يبدو أن النساء أكثر تعقيدا مما كنا نظن فتفضيلهن للرجال أصحاب الأصوات العميقة واللسان المعسول يعتمد على الطبقة الخاصة باصواتهن.

أكد باحثون من جامعة أبردين البريطانية أن النساء ينجذبن إلى رجال مع أصوات عميقة طالما أنهم يقولون أشياء طريفة، لكن يبدو أن تفضيل المرأة لطبقة صوتية ما لدى الرجال على طبقة صوتها نفسه.

وقام الباحثون بقياس معدل طبقة الصوت لدى 113 طالبة جامعية أثناء نطقهن بحروف العلة وقراءتهن جملا ومقاطع قياسية من نص.
بعد ذلك سمعت النساء تسجيلات أربعة أصوات رجالية تردد واحدة من جملتين: quot;أنا حقا أحبكquot; أو quot;أنا حقا لا أحبكquot;، ثم تم تسجيل ما يفضلنه. وكانت تسجيلات الأصوات قد أجريت عليها تغييرات بشكل رقمي لجعلها أكثر رجولة أو أكثر أنوثة عن طريق رفع أو إنقاص طبقاتها الصوتية.

فضلت النساء بشكل عام الأصوات الرجالية الأعمق على الأصوات ذات الطبقة العالية والأكثر أنثوية. لكن النساء ذوات الطبقة الصوتية العالية هن من فضلن بشكل قوي الرجال ذوي الصوت العريض حين كانت تردد: quot;أنا حقا أحبكquot;.

لكن ذلك التفضيل لديهن كان يختفي حين كان الصوت يقول quot;أنا حقا لا أحبكquot;.

لذلك فإن النساء لا ينجذبن إلى الصوت العميق بل يجب أن يقول أشياء حسنة.

ويبدو أن هذا التفضيل لا يعتمد على عمر المرأة أو النقطة التي وصلت إليها في عادتها الشهرية أو إذا كانت تستخدم حبوبا مانعة للحمل.

وقال بَن جونز الذي قاد البحث لمراسل صحيفة الغارديان: quot;نحن أظهرنا في دراساتنا السابقة أن هناك ميلا لاعتبار النساء ذوات الطبقة الصوتية العالية جذاباتquot;.

وتعكس طبقة الصوت مستوى الايستروجين لديها ولعله نوع من الإعلان عن مدى صحتها وخصوبتها. فصوت المرأة خلال فترة الإباضة وتفضيلها للرجال ذوي الخصائص quot;الذكوريةquot; خلال ذلك يكون قويا.

وكانت التجارب المختبرية الصوتية لهذا الفريق قد أوضحت في السابق أن النساء يعتبرن أصوات الرجال المنخفضة أكثر ذكورية، بينما quot;أظهر البحث الجديد أن النساء اللواتي يملكن أصواتا جذابة يفضلن الرجال الأكثر ذكوريةquot;.

وأشار الباحثون أن تفضيل المرأة ذات النبرة الصوتية العالية والجذابة، للرجال ذوي النبرة العميقة قد يعود إلى أنها اكثر قدرة لجذب شريك من المرأة ذات الطبقة الصوتية المنخفضة والأقل جاذبية.