قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

ينوي أوباما جمع فريقه المتخصص في شؤون الامن القومي لبحث الوضع في العراق، قبل أقل من ثلاثة أسابيع من الموعد الرسمي لانتهاء المهام القتالية للقوات الاميركية في هذا البلد.

واشنطن: في ظل إخفاق المسؤولين السياسيين العراقيين حتى اليوم في الوصول الى اتفاق على تشكيل حكومة بعد خمسة اشهر على الانتخابات التشريعية، من المقرر ان يجتمع الرئيس الأميركي أوباما مع حوالي 20 مسؤولا مدنيا وعسكريا رفيع المستوى في البيت الابيض.

ومن بين الوارد اسماؤهم في سجل المشاركين في الاجتماع وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ووزير الدفاع روبرت غيتس، اضافة الى مستشار أوباما لشؤون الامن القومي جايمس جونز. كما من المنتظر ان يحضر الاجتماع الرئيس الجديد للاستخبارات القومية الاميركية جيمس كلابر.

وتنتهي في 31 اب/اغسطس رسميا المهام القتالية للجيش الاميركي في العراق الذي ينشر حاليا حوالي 64 الف جندي في هذا البلد، وذلك تطبيقا للخطة التي اعلنها الرئيس باراك أوباما بعيد تسلمه مهامه رسميا مطلع العام 2009.

ومن المفترض ان يستكمل الجيش الاميركي سحب جنوده الباقين في العراق بعد هذا التاريخ والبالغ عددهم 50 الفا بحلول نهاية العام 2011. وعلى الرغم من التراجع النسبي في اعمال العنف في العراق، الا ان هذا البلد لا يزال يشهد هجمات واعتداءات دامية، ادى اخرها الى مقتل 60 شخصا على الاقل نهاية الاسبوع الماضي. وقتل الاربعاء ثمانية جنود عراقيين في انفجار داخل منزل ملغم شمال شرق بغداد، بحسب مصادر عسكرية.

هذا، وقال رئيس أركان الجيش العراقي بابكر زيباري الاربعاء في مؤتمر عقد لتقييم جاهزية القوات الامنية لحماية البلاد بعد انسحاب القوات الاميركية، ان quot;استراتيجية بناء القوات تسير على ثلاث مراحل مهمة جدا ويجب الحرص عليهاquot;.

وحول انسحاب القوات الاميركية يرى زيباري انه quot;على السياسيين ايجاد اساليب اخرى لتعويض الفراغ ما بعد 2011، لان الجيش لن يتكامل قبل عام 2020quot;. واكد quot;لو سئلت عن الانسحاب لقلت للسياسيين يجب ان يبقى الجيش الاميركي حتى تكامل الجيش العراقي عام 2020quot;.

ونشرت الولايات المتحدة 170 الف عسكري في العراق في 2007، لكن العدد يتراجع تدريجيا منذ 18 شهرا. ولم يبق سوى سبعين الف جندي متمركزين هناك حاليا. ووعد الرئيس الاميركي باراك اوباما بانسحاب تام من العراق في 2011.

وتابع زيباري quot;الان، انا مطمئن جدا لقدرة القوات العراقية مجتمعة (الجيش والشرطة)، على تأمين الملف الامني لانه لاتزال قوات اميركية موجودة، لكن المشكلة تبدأ بعد 2011quot; موعد الانسحاب الكامل للقوات الاميركية. وحضر المؤتمر كبار قادة الجيش العراقي وممثل عن القوات الاميركية. وحول قدرة الجيش على تأمين الحدود العراق مع دول الجوار قال زيباري quot;يجب ان تكون هناك خطة امنية بالتنسيق مع الدول الاقليمية والولايات المتحدة واتفاقيات حتى تكامل القوات العراقيةquot;.

واشار الى ان quot;هذه الاتفاقيات ضرورية للمستقبل لكي تؤمن عدم الحاجة الى بناء جيش كبير وتؤمن في الوقت نفسه الاوضاع الامنيةquot; للبلاد. بدوره، قال ممثل الجيش الاميركي جو جونز مدير مهمة التدريب والارشاد في العراق في كلمة ان quot;موضوع جاهزية القوات العراقية مهم جدا لما تقوم به من مهام، وقد حققت تقدما كبيرا في وقت قصير جداquot;.