اتُّهمت سيدة فرنسا الأولى كارلا بروني ساركوزي بالتدخل لمنع تسليم السلطات البرازيلية يساريا متطرفا أُدين بجرائم قتل.


وجهت منظمة ايطالية لمساعدة الضحايا، اتهاما إلى بروني ساركوزي (43 عاما) بالاتصال شخصيا بالرئيس البرازيلي السابق لويز اناسيو لولا دا سيلفا لتطلب منه ألا يعيد تشيزاري باتيستي لمواجهة العدالة في بلده ايطاليا.

وتردد أن عقيلة الرئيس الفرنسي أبلغت لولا ان امتناعه عن تسليم باتيستي سيكون quot;خدمة شخصيةquot;. واستنكر سياسيون ايطاليون تدخلها المفترض.
مصدر اتهام سيدة فرنسا الاولى، هو برونو بيراردي، رئيس منظمة quot;دوموس سيفيتاسquot; لمساعدة ضحايا الارهاب والمافيا الذي اعلن في التلفزيون الايطالي أن بروني ساركوزي ابلغته شخصيًا عن اتصالها الهاتفي بالرئيس البرزازيلي السابق.

وقال بيراردي إنها اكدت تفاصيل الواقعة خلال لقاء بينهما في باريس بعدما اتضح أن بروني ساركوزي تدخلت من قبل لمنع تسليم الارهابية اليسارية المتطرفة مارينا بيتريلا من فرنسا إلى ايطاليا قبل عام. وكانت فرنسا رفضت تسليم بيتريلا المصابة بمرض خطير quot;لأسباب إنسانيةquot;.

وقال بيراردي ان بروني ساركوزي طلبت منه ألا يكشف تفاصيل اتصالها مع لولا خلال حديث جرى بينهما بحضور سكرتير الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي.

وتطالب ايطاليا السلطات البرازيلية بتسليم باتيستي منذ ثلاث سنوات بعدما هرب الى البرازيل من فرنسا. وكان باتيستي أُدين غيابيا بارتكاب اربع جرائم قتل وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة لكنه ينفي ارتكابه ايا من هذه الجرائم. ورفض لولا الذي انتهت ولايته عشية السنة الجديدة باصرار تسليمه رغم ضغوط رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني.

وتقلت صحيفة الديلي تلغراف عن وزير الدفاع الايطالي ايغنازيو لا روسا أنه لن يتردد في مواجهة سيدة فرنسا الأولى إذا ثبت تدخلها في القضية. واعلنت دانيلا سانتانتشي من الائتلاف اليميني الحاكم برئاسة برلسكوني التي قادت احتجاجا خارج السفارة البرازيلية في روما أن على كارلا بروني أن تخجل من نفسها إذا تأكد تدخلها.

ولكن بروني ساركوزي اعلنت ليل الاربعاء انها لم تتدخل قط لصالح تشيزاري باتيستي وانها تنأى بنفسها عن اي تعليقات تشير اليها في قضية باتيستي.