قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

كوبنهاغن: تظاهر مئات الدنماركيين من اليمين واليسار وبينهم ستة وزراء عصر الجمعة امام المكتبة الملكية في كوبنهاغن حيث كان يعقد اجتماع لحزب التحرير الاسلامي المعارض لوجود قوات اسكندينافية في افغانستان. وخصص اجتماع الفرع الدنماركي لحزب التحرير والذي شارك فيه حوالى 400 شخص بحسب المنظمين، لمناقشة quot;اوهام الاحتلال في افغانستان بعد عشر سنوات على تدخل الولايات المتحدة، والدوافع الحقيقية لهذا الاحتلالquot;.

ويرى الحزب المعارض لوجود قوات اسكندينافية في هذا البلد ضمن قوة ايساف التابعة للحلف الاطلسي، ان الهجمات التي يشنها المتمردون الافغان على الجنود الدنماركيين والسويديين والنروجيين مشروعة.

وردد المتظاهرون وبينهم جنود ببزاتهم العسكرية واهالي مجندين ارسلوا الى افغانستان، النشيد الوطني الدنماركي مستنكرين لافتة الاجتماع التي صورت فيها نعوش ملفوفة بالاعلام الدنماركية والسويدية والنروجية على خلفية خارطة افغانستان وعليها عنوان quot;الحكومات الاسكندينافية في خدمة الولايات المتحدةquot;.

واوضح المتحدث باسم حزب التحرير شادي فريقه على موقع الحزب الالكتروني ان quot;اجتماعنا العلني يتناول مساهمة الحكومات الاسكندينافية في احتلال افغانستان والحق المشروع في الدفاع عن النفس في وجه هذا الاحتلالquot;.

وقال متحدث لشبكة تي في 2 نيوز ان quot;السياسيين الدنماركيين هم الذين يرسلون جنودهم ليقتلوا في افغانستانquot;. وقالت وزيرة الدفاع غيتي ليليلوند بيك التي كانت بين الوزراء المشاركين في التظاهرة quot;انها دعوة لقتل الجنود الدنماركيين وهذا غير مقبولquot;. وقالت للصحافيين ان quot;حرية التعبير قائمة في الدنمارك، لكن من حقي ايضا القول انه من غير المقبول الدعوة الى قتل جنود دنماركيين موجودين هناك للدفاع عن امننا وعن قيمناquot;.

ورد مدير المكتبة الملكية طلبا من وزير الثقافة بير شتيغ مولر لعدم وضع قاعاته في تصرف حزب التحرير، متذرعا بحرية التجمع، ولا سيما بعدما اعتبرت الشرطة ان الاجتماع لا يشكل خطرا على الامن. وطالبت الحكومة وعدد من الاحزاب الدنماركية مرارا ولكن بدون جدوى بحل هذا الحزب الاسلامي بسبب مواقفه المتطرفة، غير ان القانونيين رفضوا هذه الطلبات باسم حرية التعبير والتجمع.

وينتشر حوالى 750 جنديا دنماركيا في اطار قوة ايساف التابعة للحلف الاطلسي في افغانستان ومعظمهم يتمركزون في هلمند بقيادة بريطانية. وقتل 38 جنديا دنماركيا فيما قضى اخر بنوبة قلبية وانتحر اخر ايضا، ما يجعل من الدنمارك الدولة التي تكبدت اعلى نسبة من الخسائر نظرا الى حجم قواتها في ايساف.