قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة: دعا الازهر الشريف أبناء الشعب المصري الى التوحد حول غاية واحدة quot;هي تمهيد الطريق أمام مصر لتتابع مسيرتها الى المستقبل المشرق الذي نرجوه لهاquot; مجددا دعمه لثورة 25 يناير.
وحذر الازهر في بيان له اليوم عقب اجتماع طارىء لمجمع البحوث الاسلامية بالازهر برئاسة شيخ الازهر الدكتور احمد الطيب quot;من مخاطر الفوضى الحادثة الانquot;.

وشدد الدكتور الطيب على انه في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ مصر يجب الالتزام بالقيم الدينية والأخلاقية والنظر بعين الرعاية الى مصلحة الوطن quot;الذي هو قرة أعين الجميعquot;.
واعرب مجمع البحوث الاسلامية بالازهر عن قلقه البالغ quot;لانجراف بعض ردود الأفعال بين بعض الأطياف والفئات أو وسائل التعبير في مصر الى ممارسات تعود على الوطن بأوخم العواقب وأفدح الأضرارquot;.

واشار البيان الى أن الازهر quot;اذ يقر اقرارا كاملا بالحق في التعبير وابداء الرأي والحق في المراجعة والنقد والحق في متابعة الفساد ومساءلة من تورطوا فيه فانه في الوقت نفسه يؤكد على أهمية الالتزام بقيم العدالة ووجوب توخي الأمانة في استخدام الحق في الابلاغ الذي يوجب القانون أن يلتزم الصدق والدقة والتجردquot;.
كما اكد أهمية التزام الاعلام بكافة مواثيق النشر التي لا تقر اطلاق عرض البلاغات وانما بث الأنباء القضائية التي خضعت للفرز والبحث والتحقيق وصارت معبرة عن الحقيقة التي من مصلحة المجتمع برمته أن تقدم على ما عداها.

يذكر أن مجمع البحوث الاسلامية بالازهر يمثل المؤسسة الدينية فى مصر وبمثابة هيئة لكبار العلماء ويضم مشيخة الازهر ودار الافتاء ووزارة الاوقاف وجامعة الازهر وعلماء الدين الاسلامي.

من جانب آخر جدد الأزهر الشريف مناشدته لأولي الأمر والشعوب العربية الشقيقة في سوريا واليمن وليبيا بأن يسارعوا الى حقن الدماء وصون الأعراض والحفاظ على وحدة الوطن.

ودعا الازهر الشريف الاخوة في تلك الدول الثلاث الى أن يبذلوا غاية الجهد في البحث عن مخرج آمن من هذا المأزق الخطير وايجاد حلول عملية تضمن حقوق المواطنين في أن يعيشوا حياتهم في أمن وسلام على أرضهم وبين أهليهم وذويهم ويحققوا طموحاتهم في الاصلاح والتغيير.
وأكد بيان الازهر الشريف أن هذا الذي يحدث في الدول الثلاث لا يليق بمكانة الأمة العربية والاسلامية ولا بتاريخها ولا بحضارتها في هذا العصر الذي نعيش فيه.

وأعرب الازهر عن أمله في ان يقي الله أمتنا العربية مما يدبر لها من مكائد وتربصات داخلية وخارجية محذرا من مخاطرها على الشعوب العربية والاسلامية