قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

طهران: اعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الثلاثاء ان ايران تؤيد quot;حكومة فلسطينية لكل اراضي فلسطينquot;. وقال احمدي نجاد في مؤتمر صحافي ان quot;الحكومة الفلسطينية يجب ان تكون لكامل اراضي فلسطين واللاجؤون يجب ان يعودوا الى ديارهمquot; مكررا ان اسرائيل quot;سرطانquot; يجب استئصاله من المنطقة.

واضاف ان quot;شعوب المنطقة كافة تريد نهاية النظام الصهيوني وكل الاستطلاعات تثبت ذلكquot;. وردا على سؤال حول نية الفلسطينيين اعلان قيام دولتهم على خط حزيران/يونيو 1967 (الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة) خلال الجمعية العامة للامم المتحدة في ايلول/سبتمبر قال احمدي نجاد ان quot;تشكيل حكومة فلسطينية ليس تاكيدا للاحتلال الصهيونيquot;.

واضاف ان quot;ذلك لن يكون تخليا عن حق الفلسطينيين في تحرير ارضهم، وانا على يقين بان القادة الفلسطينيين يتحلون باليقظةquot;. وترفض طهران فكرة السلام وتقاسم الاراضي بين الفلسطينيين واسرائيل وتدعم الفصائل الفلسطينية الاسلامية المسلحة التي تقاوم الدولة العبرية وخاصة حماس.

ودعا الرئيس الاميركي باراك اوباما في 19 ايار/مايو للمرة اولى الى استئناف المفاوضات حول قيام دولة فلسطينية على اساس خط حزيران/يونيو 1967 تشمل الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة مقابل تبادل اراض عبر التفاوض مع اسرائيل لكن الدولة العبرية سارعت برفض هذه الفكرة.

واعلن الرئيس الايراني ان الولايات المتحدة تريد تخريب منشآت نووية في باكستان لاضعاف البلاد والتدخل فيها في مرحلة لاحقة. وقال احمدي نجاد quot;لدينا معلومات دقيقة مفادها ان الولايات المتحدة تريد تنفيذ عمليات تخريب لمنشآت نووية باكستانية لاضعاف حكومة باكستان وشعبهاquot; والتحضير بذلك لquot;انتشار كبير في هذا البلدquot;. واضاف ان quot;واشنطن ستستخدم مجلس الامن الدولي وهيئات دولية اخرىquot; لتبرير مثل هذا الوجود.

وباكستان التي تقيم علاقات وطيدة مع ايران هي الدولة المسلمة الوحيدة التي تملك السلاح الذري. وقد عززت الولايات المتحدة في الاشهر الماضية وجودها في هذا البلد وعملياتها العسكرية لمحاربة المجموعات الاسلامية المرتبطة بالقاعدة. وفي موازاة ذلك ضاعفت المجموعات الاسلامية الباكستانية هجماتها على الجيش الباكستاني وايضا على قوافل نقل المساعدات والوقود عبر باكستان الى قوات حلف شمال الاطلسي في افغانستان.