قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

طرابلس: اكد الرجل الثاني في المجلس الوطني الانتقالي الليبي محمود جبريل الخميس ان معركة تحرير ليبيا لم تنته بعد.

وقال جبريل في طرابلس التي وصل اليها الاربعاء للمرة الاولى منذ سقوطها في الشهر الفائت بيد الثوار، ان quot;معركة التحرير لم تنته. ما زلنا نواجه التحدي الاكبرquot;.

وحول التحضيرات للسيطرة على اخر معاقل القذافي بعد فشل المفاوضات للتسليم قبل مهلة حددها المجلس الانتقالي تنتهي السبت، قال جبريل quot;الحق في الدفاع عن النفس سيظل حقا قائما حتى قبل انتهاء المهلةquot;.

واكد جبريل ان quot;بعض المدن في ليبيا كسرت وبني وليد ما زالت لم تحل الامور فيها بعدquot;.

ومدد رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل المهلة المحددة للتفاوض مع انصار القذافي لتجنب سفك الدماء بين الليبيين.

وقال جبريل ان تلك المهلة quot;استغلت لمزيد من التعبئة والحشد وحفز الليبيين على قتل بعضهم البعض (...) هناك بوادر حقيقية لاعطاء السلام فرصة حقيقية لجمع الليبيين وتجنب سفك الدماءquot;.

في هذه الاثناء، اعلن مسؤول كبير في وزارة الخارجية التشادية الخميس لوكالة فرانس برس ان الزعيم الليبي السابق معمر القذافي quot;سيتجنبquot; عبور الحدود التشادية بسبب الوجود العسكري الفرنسي في البلاد.

وردا على سؤال عن موقف تشاد اذا ما طلب القذافي الهارب اللجوء اليها، اعتبر هذا المسؤول الكبير الذي طلب التكتم على هويته، quot;الاكيد هو ان القذافي شخصيا سيتجنب تشاد بسبب وجود الجيش الفرنسي فيها، لذلك ليس من المؤكد ان يأتي الى تشادquot; التي تتقاسم حدودا صحراوية وجبلية تفوق 850 كلم مع ليبيا.

وفي اطار عملية ابرفييه التي بدأت في 1986 في تشاد، تنشر فرنسا 780 رجلا في نجامينا، و140 في شرق البلاد في ابيشي وعشرين في شمال فابا التي تبعد اكثر من 400 كلم جنوب الحدود الليبية.

واضاف المصدر في وزارة الخارجية التشادية quot;لا اتصالات، على حد علمي، بين القذافي والرئيس (التشادي ادريس) ديبيquot;.

ويقيم القذافي وديبي علاقات ممتازة، لكن تشاد اعترفت في 24 آب/اغسطس بالمجلس الوطني الانتقالي باعتباره quot;السلطة الشرعية الوحيدةquot; للشعب الليبي.

ودعت وزارة الخارجية الاميركية الاربعاء بلدان المنطقة الى الا تستقبل ليبيين مطلوبين. وبالاضافة الى النيجر، تجري الولايات المتحدة quot;اتصالات بمالي وموريتانيا وتشاد وبوركينا فاسو للتشديد على اهمية احترام قرارات مجلس الامن وتشديد التدابير الامنية على الحدودquot;، كما اعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند.

واضافت نولاند ان واشنطن quot;تدعو جميع هذه البلدان الى بذل كل الجهود الممكنة للسيطرة على حدودها، واعتقال كل مسؤول في نظام القذافي ومصادرة البضائع المهربة والاسلحة غير الشرعية ... والممتلكات التي يمكن ان تكون عائدة للشعب الليبيquot;.