انقطعت أخبار المغنية ناديا تولوكونيكوفا ولا تعرف عائلتها عنها شيئًا،بعد نقلها إلى سجن آخرعقوبة لها على رسالتها التي تحدثت فيها عن ظروف سجنها السيئة.


موسكو: قال زوج المغنية ناديا تولوكونيكوفا، وهي إحدى أعضاء فرقة quot;بوسي رايوتquot;، المعتقلة بسبب أداء أغنية معارضة للرئيس فلاديمير بوتين، إن إخبارها انقطعت منذ ترحيلها إلى سجن جديد قبل أسبوعين.

وقال الزوج ويدعى بيتر فرزيلوف، لـCNN، إن تولوكونيكوفا نقلت يوم 24 أو 25 أكتوبر/تشرين الأول الفائت، من سجن موردوفيا إلى آخر بمنطقة شيليابينسك، على بعد 300 ميل شرق العاصمة موسكو.
ونقلت وكالة quot;انترفاكسquot; عن جهات حكومية أنه وبموجب القانون، فإن السلطات ستقوم بإبلاغ عائلتها بنقلها بعد عشرة أيام من وصولها إلى منشأة عقابية مختلفة.
وأوقفت المغنية، 23 عامًا، مع زميلاتها في فرقة quot;بوسي رايوتquot; عام 2012 بعد أداء أغنية بكاتدرائية انتقدن فيها بوتين، الذي كان رئيسًا للوزراء آنذاك ويتولى رئاسة البلاد حاليًا.

واتخذت السلطات قرار الترحيل هذا بعد الاضراب عن الطعام الذي نفذته المغنية الشابة، والرسالة التي نشرتها متحدثة فيها عن ظروف سجنها السيئة التي تحاكي معسكرات الاعتقال السوفياتية وعن تلقيها تهديدات بالقتل.

وقد حكم على ناديا في آب/اغسطس من العام 2012 بالسجن عامين في معسكر للاعتقال. واخلي سبيل زميلة لها، لكن ناديا وزميلة ثالثة هي ماريا اليخينا رفضتا الاعتذار مقابل الافراج عنهما.
وتنقضي عقوبتهما في اذار/مارس المقبل.
ومنذ تلك الحادثة، تحولت فرقة quot;بوسي رايوتquot; الى رمز للاحتجاج على نظام الرئيس بوتين الذي عاد الى الرئاسة في العام 2012 لولاية ثالثة يشوبها انتشار الفساد وانتهاك الحريات، بحسب معارضيه.