اعتدت مجموعة من السلفيين المسلحين بالهراوات على طلاب مدرسة ثانوية، حاولوا رقص quot;هارلم شيكquot;، حيث تعتبر رقصة quot;حرام شرعياًquot;.


تونس: اعتدى سلفيون الخميس بالضرب على طلاب المدرسة الثانوية في الرقاب التابعة لولاية سيدي بوزيد (وسط غرب) وذلك بعد محاولة الطلاب رقصة quot;هارلم شيكquot;.

وقال مراسل فرانس في المنطقة ان حوالى 20 سلفيا لكموا وصفعوا الطلاب الذين حاولوا اداء الرقصة. واوضح ان السلفيين كانوا مسلحين بهراوات أحضروها لترهيب الطلاب إلا انهم لم يستخدموها للضرب.

واحتج الطلاب الذين هربوا الى داخل المدرسة على عدم تدخل الشرطة التي كانت تراقب ما يحدث.

والاربعاء منعت الإدارة الطلاب من الرقص داخل المدرسة كما منعهم السلفيون من أداء الرقصة أمامها.

وقال مدرسون إن السلفيين كانوا يراقبون المدرسة منذ الثلاثاء وانهم حطّموا (الاربعاء) كاميرات رقمية كان الطلاب ينوون استخدامها لتصوير الرقصة، وطردوا شابا أحضر مضخم صوت لاستخدامه في بث الموسيقى المصاحبة للرقصة التي اعتبروها quot;كفراquot;.

وفي سياق متصل، جرت الخميس اشتباكات بين طلاب جامعة منوبة قرب العاصمة وسلفيين تدخلوا لمنعهم من أداء رقصة هارلم شيك.

وقال شهود عيان لفرانس برس ان السلفيين انسحبوا بعد تدخل الشرطة التي فصلت بين الطرفين. واعتبرت صفحات سلفية تونسية على فيسبوك ان رقصة هارلم شيك quot;حرام شرعاquot;.

والاربعاء اقتحم سلفيون quot;معهد بورقيبة للغات الحيةquot; في quot;حي الخضراءquot; (شمال العاصمة تونس) لمنع الطلاب من تنظيم الرقصة. لكن الطلاب ادوا الرقصة وسجلوها بالفيديو بعد انسحاب السلفيين.

واستخدمت الشرطة الاربعاء في مركز ولاية سوسة (وسط شرق) قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق طلاب مدرسة ثانوية تظاهروا في الشارع ورشقوا قوات الامن بالحجارة احتجاجا على مدير المدرسة الذي منعهم من اداء رقصة quot;هارلم شيكquot;.

والسبت الماضي نشر طلاب مدرسة quot;الامام مسلمquot; الثانوية في العاصمة تونس فيديو لرقصة هارلم شيك نظموها داخل المدرسة ما اثار استياء وزير التربية عبد اللطيف عبيد الذي أمر بفتح تحقيق ضد مديرة المدرسة.

ورد محتجون على قرار الوزير بقرصنة الموقع الرسمي لوزارة التربية على الانترنت ودعوا الى تنظيم رقصة هارلم شيك كبيرة امام مقر الوزارة يوم غد الجمعة.

وبدأت رقصة quot;هارلم شيكquot; عبر مجموعة من المراهقين الاستراليين وضعوا مقطع فيديو مدته 31 ثانية على موقع الفيديو التشاركي quot;يو تيوبquot;.

واجتذب الفيديو نحو 19 مليون مشاهدة منذ ظهوره في الثاني من شباط/فبراير.