أكدت مصادر المعارضة السورية إن الجيش الحر سينفذ هجومًا شاملا في سوريا مستفيدًا من تضعضع النظام تحت وابل الصواريخ الأميركية، وقال العقيد أحمد فهد النعمة، رئيس المجلس العسكري الثوري في درعا، إن الجيش الحر هو من سينهي الضربة العسكرية.


لندن: نفت مصادر دبلوماسية غربية لـquot;ايلاف quot;أن تكون الضربة العسكرية الغربية للنظام السوري قد أجلت، أو أن الغرب متردد بشأنها، وقالت إن اجتماعات مكثفة جرت وتجري في عواصم القرار لتكون الضربة مدروسة ونتائجها مضمونة. ووعد العقيد أحمد فهد النعمة، رئيس المجلس العسكري الثوري في درعا، في تصريح خاص لـquot;ايلافquot; أن الضربة العسكرية سيبدأها الغرب، quot;الا أن الجيش الحر سينهيها وينتصر، فمعركتنا الاساسية لاسقاط النظام ستكون في العاصمة دمشقquot;. ولفت إلى أن وعود أصدقاء سوريا بالتسليح النوعي للجيش الحر يجب أن تنفذ، وفي حال نفذت سنكون أمام أيام من اسقاط النظام. وقالت مصادر متطابقة لـquot;ايلافquot; إن الضربة لن تتم قبل أسبوع.

بنك اهداف محلية
أكد الاعلامي السوري حكم البابا أن الثوار سينفذون هجومًا متزامنًا في دمشق وباقي المدن السورية على حواجز ومواقع النظام، quot;فيما ستقوم مجموعات أساسية منهم بالتعامل مع فلول النظام، وتأمين الذين سيهربون أو ينشقون عنهquot;، وستقوم مجموعات ثانية بمداهمة بنك الأهداف المحددة لديهم لبيوت المسؤولين السوريين العسكريين والأمنيين والمدنيين والتحفظ عليهم مع عوائلهم في أماكن آمنةquot;.
وقال البابا: quot;ستقوم مجموعات مخصصة الثوار خارج المدن بقطع طرق الهرب التي تصل كل المدن بلبنان أو بالساحل السوري في أماكن تم الاتفاق عليها، وذلك كلّه خلال ساعات ارتباك النظام وانهياره خلال الضربة الدولية لهquot;.
واعتبر أن الضربة العسكرية المرتقبة ستكون أكثر من ضربة محدودة أو تأديبية للنظام السوري.

الامن يحتل البيوت
أكدت مصادر سورية لـquot;ايلافquot; أن الأمن السوري احتل بيوت السوريين القريبة من فروع الامن في كفرسوسة بدمشق، وخصوصًا البيوت المرتفعة منها. ويعيش أصحاب هذه الشقق الفاخرة حالة نفسية سيئة اذ أن بعضهم لا يملك مكانًا آخر يلجأ إليه. كما أن البيوت في تلك المنطقة من اغلى بيوت دمشق، ويصل ثمن المنزل الواحد في تلك المنطقة إلى مليوني دولار. وتواترت أنباء من فروع الأمن السوري في دمشق ببدء عناصرها بنقل الوثائق والسجلات والاوراق وأجهزة الكمبيوتر إلى مراكز سرية أكثر آمانًا، كما استقرت عناصر المخابرات السورية في بعض المدارس القريبة، بعدما أظهرت التسريبات أن المراكز والمقرات الأمنية تأتي ضمن الأهداف المحتملة للضربة الغربية، في حين أبقت تلك الفروع على آلاف المعتقلين في أقبية سجون تلك الفروع.
على سبيل المثال، تقع مدرسة أمية في شارع بغداد بدمشق، قرب ادارة المخابرات الجوية، وهي الموقع التبادلي للادارة. كما نقل اللواء جميل حسن، مدير ادارة المخابرات الجوية مكاتبه منذ بداية الثورة، إلى آمرية الطيران. بالاضافة إلى أن شعبة الأمن السياسي ستنتق إلى المركز الثقافي في المزة وهو قريب منها.