: آخر تحديث

لماذا هذا الشوق والحنين إلى الخلافة الإسلامية؟

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الخلافة الراشدة هي أولى دول الخلافة الإسلامية التي قامت عقب وفاة الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم) يوم الإثنين 12 ربيع الأول سنة 11 هجرية، واستمرت ثلاثون عاما حتى سنة 40 هجرية. توالى على حكم الدولة أربعة من كبار الصحابة وهم: أبو بكر إبن أبي قحافة، وعمر إبن الخطاب، وعثمان إبن عفان، وعلي إبن أبي طالب، رضوان الله عليهم جميعا.

بلغت الدولة الإسلامية أوج إتساعها خلال عهد الخليفة الثالث عثمان، فامتدت أراضيها من شبه الجزيرة العربية إلى الشام فالقوقاز شمالا، ومن مصر إلى تونس غربا، ومن الهضبة الإيرانية إلى آسيا الوسطى شرقا. وبهذا تكون الدولة قد إستوعبت كافة أراضي الإمبراطورية الفارسية الساسانية وحوالي ثلثي أراضي الإمبراطورية البيزنطية. وقد وقعت أغلب الفتوحات الإسلامية في عهد "عمر" الذي تم إغتياله.

أخذت المشاكل تدب في جسم الدولة الإسلامية خلال عهد "عثمان"، عندما وقع الإنقسام بين المسلمين لأول مرة وأدى إلى مقتله. ثم تفاقمت المشاكل بين المسلمين في عهد "علي"، الذي تم إغتياله ليلة التاسع عشر من شهر رمضان سنة 40 للهجرة. إنتهت الدولة الإسلامية واقعيا بعد مقتل "علي"، دون إتفاق المسلمين على اسلوب واضح لإختيار الخليفة. فإختيار "أبو بكر" تم نتيجة تغلب المهاجرين على الأنصار في سقيفة بنى ساعدة، "وعمر" تم إختياره بتوصية مكتوبة من "أبو بكر"، "وعثمان" أختير من بين ستة أشخاص حصر "عمر" الخلافة فيهم، "وعلي" تم إختياره من قبل أغلبية المسلمين المتواجدين في المدينة وقتها وبعض الأمصار.

حديثنا في هذه العجالة ليس بخصوص الخلافة الراشدة التي إمتدت ثلاثون عاما فقط، فتلك فترة قصيرة جدا لا يمكن الإعتداد بها في الحكم على نجاح أو فشل نظام الحكم في حياة الأمم. وفي الوقت نفسه لا أحد ينكر أن الخلاف الذي وقع بين المسلمين في أواخر عهد "عثمان" وطوال فترة "علي" كان بسبب النزاع على تقاسم السلطة والثروة التي تراكمت نتيجة الفتوحات التي اشرنا إليها.

حديثنا هنا عن الدولتين الأموية والعباسية اللتين إمتدتا لأكثر من ستة قرون. فالدولة الأموية التي أقامها "معاوية إبن أبي سفيان" بعد أن إستحوذ على السلطة بحد السيف، ثم أورثها لإبنه "يزيد" بعد حوالي 20 عاما أي في سنة 60 للهجرة في سابقة لم يعهدها المسلمون في تاريخهم وهي سنة التوريث التي قصمت ظهر الأمة الإسلامية حتى عصرنا الحاضر. ماذا فعل "يزيد" بمن رفض مبايعته؟ قتله للإمام الحسين إبن علي (حفيد الرسول وسيد شباب أهل الجنة بإعتراف المسلمين جميعهم) جريمة بشعة معروفة، افاض فيها الرواة، وذكراها تتجدد سنويا منذ وقعت عام 61 هجرية، لذا لا أرى حاجة للمزيد. 

هناك حادثة أخرى لا تقل بشاعة وتمس العقيدة في الصميم، ولكن الرواة يعبرونها في عجالة وهي موقعة الحرة التي وقعت في المدينة المنورة سنة 63 هجرية حيث هاجم جيش "يزيد" بقيادة "مسلم إبن عقبة" المدينة حين خلع اهلها بيعته، وبعد أن إنهزم أهل المدينة أصدر قائد الجيش أوامره بإستباحة المدينة ثلاثة أيام، يذكر أنه قتل فيها حوالي 4500 رجل، وفضت بكارة الف فتاة، وبالت وراثت الخيول في المسجد النبوي الشريف. كل ذلك بأمر من خليفة المسلمين "يزيد إبن معاوية" الذي كتب لقائده: "أدع القوم ثلاثا فإن أجابوك وإلا فقاتلهم، فإذا ظهرت عليها فأبحها ثلاثا، فكل ما فيها من مال أو دابة أو سلاح أو طعام فهو للجند، فإن مضت الثلاث فاكفف عن الناس". لم يكتفي "مسلم إبن عقبة" بإستباحة المدينة، بل طلب من أهلها أن يبايعوا "يزيد" على أنهم عبيد له، يفعل فيهم وفي أولادهم وفي أموالهم ما يشاء. 

أما الخليفة الأموي الرابع (إذا إستثنينا خلافة معاوية إبن يزيد التي إستمرت لفترة شهرين فقط) "عبد الملك إبن مروان" الذي خلف أباه عام 65 هجرية، فقد طلب من قائد جنده "الحجاج إبن يوسف الثقفي" التوجه إلى مكة المكرمة عام 73 هجرية للقضاء على ثورة "عبد الله إبن الزبير"، فقام "الحجاج" بمحاصرة مكة وقطع عنها الإمددات الغذائية لفترة حتى تمكن من دخولها منتصرا. دخل "الحجاج" مكة وأخذ البيعة من أهلها، وقام بإعدام "إبن الزبير" ومعاونيه، وصلب اجسادهم في الحرم وسلخها. 

وكالعادة فقد ارسل "الحجاج" رؤوس ضحاياه إلى الخليفة الأموي في الشام. ولتبرير جريمته، إرتقى المنبر في الحرم المكي وخطب في الناس قائلا: "كان إبن الزبير من خيار هذه الأمة حتى رغب في الخلافة، ونازعها أهلها، وألحد في الحرم، فأذاقه الله من عذابه الأليم، وإن آدم (عليه السلام) كان أكرم على الله من إبن الزبير، وكان في الجنة وهي اشرف من مكة، فلما خالف أمر الله وأكل من الشجرة التي نهي عنها أخرجه الله من الجنة". هل هناك حجة أقوى من هذه لتبرير قتل المعارضين والتمثيل بأجسادهم؟ أما "عبد الملك" فقد خطب على منبر الرسول (ص) في المدينة بعد مقتل "إبن الزبير" بسنتين، اي عام 75 هجرية قائلا: "والله لا يأمرني أحد بتقوى الله بعد مقامي هذا إلا ضربت عنقه". وقد خلد نفسه بذلك حيث وصفه "الزهري" بأنه أول من نهى عن الأمر بالمعروف. 

أما الدولة العباسية، فقد قدمت نفسها بنفسها على لسان مؤسسها "السفاح" الذي أعلن من على المنبر يوم مبايعته قائلا: "أن الله رد علينا حقنا، وختم بنا كما إفتتح بنا، فاستعدوا فأنا السفاح المبيح، والثائر المبيح". وقد أثبت "السفاح" أنه جدير بهذا اللقب، فقد بدأ حكمه بقرارين يغنيان عن التعليق، لم يسبقه إليهما أحد قبله ولم يأتي بمثلهما أحد من بعده. القرار الأول (الحادثة الأولى) هو أمره بنبش قبور خلفاء بني أميه، وإخراج جثثهم من قبورهم، وجلدها وصلبها، ثم حرقها ونثر رمادها في الريح، وقد تم هذا بالفعل. وهذا من الأسباب التي دعت الكثير من الأمويين إلى الهروب إلى الأندلس. 

أما الحادثة الثانية التي رواها "إبن الأثير" في كتابه "الكامل في التاريخ" فتذكر ما يلي: "دخل شبل إبن عبد الله مولى بني هاشم (وفي رواية أخرى سديف) على عبد الله إبن علي (وفي رواية أخرى على السفاح) وعنده من بني أمية تسعين رجلا، إستأمنهم على أرواحهم، ودعاهم إلى طعام معه. فأقبل عليه شبل، وقال شيئا من الشعر يؤلب فيه السفاح على هؤلاء الرجال، فأمر بهم فضربوا بالعمد حتى قتلوا، وبسط عليهم الأنطاع، وأكل الطعام عليها وهو يسمع أنين بعضهم حتى مانوا جميعا". هذا غيض من فيض، ومن أراد معرفة المزيد فعليه بقراءة كتب التاريخ التي تنضح بكل ما لا تقبله النفس البشرية السوية. 

أين كان الفقهاء وعلماء الدين من ذلك كله. بعضهم كانوا مستنكرين لهذه الجرائم ولكنهم لزموا الصمت خوفا من القتل أو التنكيل، والبعض الآخر ظل صامتا – لا موافقا ولا مستنكرا – من أجل الحصول على الهدايا والعطايا. 

أبعد الذي ذكرناه، لماذا هذا الإستنكار مما تقوم به داعش في دولتها الإسلامية التي أعلنتها، وما تقوم به كذلك المنظمات الإرهابية الأخرى كالقاعدة وطالبان وجبهة النصرة وغيرها في مناطق النزاع والحروب،من حز الرؤوس وصلب الجثث وإلقاء البعض من فوق أسقف المنازل لقتلهم، والسبي والنهب وإحتجاز الرهائن والمطالبة بالفدية وبيع الجواري في سوق النخاسة. هذه الجرائم البشعة لم يخترعوها حديثا، بل إجترحوها من ممارسات خلفاء بني أمية وبنى العباس ضد كل من ثار على ظلمهم وتعسفهم، وكلها موثقة في كتب التاريخ. 

أتعرفون من بدأ قتل الخصوم برميهم من على سقوف المنازل؟ أعتقد أن أول من فعلها هو "عبيد الله إبن زياد" والي "يزيد" على الكوفة بعد أن ظفر بـ "مسلم إبن عقيل" إبن عم "الإمام الحسين" ورسوله إلى أهل الكوفة لأخذ البيعة له بناء على 12 ألف خطاب ارسلوها إلى الإمام يطالبونه الحضور لمبايعته، ولكنهم خذلوه. وبعد أن إستسلم "مسلم" لإبن زياد في معركة غير متكافئة، كانت عقوبته القتل برميه من فوق سقف قصر الإمارة.

التاريخ الإسلامي بعد وفاة الرسول (ص) لم يكن كله صفحات بيضاء ناصعة كما يعتقد الكثيرون، بل هو كتاريخ الأمم الأخرى يحتوي كذلك على صفحات سوداء مظلمة وعلينا الإعتراف بذلك لنتمكن من إصلاح أنفسنا. 

يقول الشيخ "علي عبد الرزاق" في كتابه "الإسلام وأصول الحكم": "تلك جناية الملوك وإستبدادهم بالمسلمين، اضلوهم عن الهدى وعموا عليهم وجوه الحق، وحجبوا عنهم مسالك النور بإسم الدين، وبإسم الدين ايضا إستبدوا بهم وأذلوهم، وحرموا عليهم النظر في علوم السياسة، وبإسم الدين خدعوهم وضيقوا على عقولهم، فصاروا لا يرون لهم وراء ذلك الدين مرجعا حتى في مسائل الإدارة الصرفة، والسياسة الخالصة. لا شيئ في الدين يمنع المسلمين أن يسابقوا الأمم الأخرى في علوم الإجتماع والسياسة كلها، وأن يهدموا ذلك النظام العتيق الذي ذلوا له واستكانوا إليه، وان يبنوا قواعد ملكهم ونظام حكومتهم على احدث ما انتجت العقول البشرية، وأمتن ما دلت تجارب الأمم على أنه خير أصول الحكم". 

وأنا أضيف: أليس من الأفضل إلى العرب والمسلمين أن يؤسسوا دولهم على مبدأ المواطنة والعدل، والحقوق والواجبات المتساوية، ودولة القانون التي تحترم الحريات والمعتقدات الفردية والشخصية، كما هو حاصل في الدول المتحضرة غربا وشرقا، وينسوا هذا الوهم المسمى "خلافة إسلامية". 

آخر الكلام: "المسلم من سلم الناس من لسانه ويده. والمؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأعراضهم". (حديث شريف). فلاسفة التنوير لهم قول مشابه: "المؤمن هو الإنسان المحب للخير، النابذ – أي الكاره- للشر، الخادم للمجتمع". إذا كنت من هؤلاء، فأنت ممن يحبهم الله، ولا يضيرك الطريقة التي تعبد بها الله طالما أنت معتقد بصحتها.

ـــ

المصادر: 1) ويكيبيديا – الموسوعة الحرة.

 2) الحقيقة الغائبة. الدكتور فرج فوده.

 3) الإسلام واصول الحكم. الشيخ علي عبد الرازق. 

 

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 144
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. عصفور
الحنيطي - GMT الأحد 25 يناير 2015 12:37
هاي بس انت تحن وتتصور كل الناس مثلك
2. ظلمنا الخليفة البغدادى
برعى - GMT الأحد 25 يناير 2015 14:21
دة طلع راجل أمير وأبن حلال أوى بالمقارنة, بس لسؤ حظة جاء فى زمن غير مناسب لو كان جاء فى العصر الأموى أو العباسى لأطلقو علية سادس الخلفاء الراشدين ( الخليفة الأموى عمر أبن عبد العزيز يطلق علية كمجاملة; خامس الخلفاء الراشدين) ... لماذا هذا الشوق والحنين إلى الخلافة الإسلامية؟, لأننا لا نريد أن نتعلم شئ عن تاريخنا مخالف للصورة الوردية التى تعلمنها فى خامسة أبتدائى والحواديت الجميلة عن عصور الخلافة... شكراً للدواعش وأمير المؤمنين البغدادى لأعلانهم عودة الخلافة وفتح باب النقاش حول الخلافة بمصداقية تعتمد على التاريخ الموثق ولا تقف عند مناهج خامسة أبتدائى...
3. نعم للمواطنة وللقانون
كمال كمولي - GMT الأحد 25 يناير 2015 14:56
شكرا للكاتب الذي ذكر الجميع واستنادا الى المصادر التاريخية المذكورة ادناه بحقيقة ايام الخلافة الراشدية والاحداث التي من نتيجتها اغتيل الخلافاء الراشدون بطرق مختلفة وكذالك سرد الوقائق التاريخية الكارثية والوحشية التي تعامل بها امراء المسلمون من الاموين ومن العباسيين مع خصومهم وحتى لو كانوا في مكة فهل لهذا التاريخ الغير المشرف للانسانية يجاهد الشباب ويضحك شيوخ الاسلام وعلماءها عليهم لكي يحققوا امل الخلافة مرة اخرى
4. خلافة الدواعش !!!!!!
مصرية - GMT الأحد 25 يناير 2015 15:12
ما المشكلة ... أنتم عندكم الحل السحرى ... أفعلوا كل ما تريدون .. وزيارة واحدة ترجع منها تحمل لقب ( حاج ) وتغفر ذنوبك كيوم ولدتك أمك !!!!!!!! الناس فى الديانات الأخرى تجاهد لأخر نفس فى حياتها و تهتم بكل فعل لانها تعرف انها ستحاسب عليه ... اما المسلم فليفعل كل ما يريد لديه الحل السحرى ( هذا بخلاف الأفعال التى يفعلها المسلم وهو ينتظر مقابلها اضعاف مضاعفة من الحسنات ) وكأن آلهكم متفرغ لحساب حسنات كل مسلم !!!!!!!! ( تاريخ الكنيسة القبطية ) كتاب يؤرخ للعصور السوداء التى عاشتها الكنيسة تحت حكم الاسلاميين ( ومازالت اجساد شهداؤنا موجودة لتفضح كيف قتلهم دواعش المسلمين فيما مضى وكلى ثقة ان غالبية المسلمين لا يعرفون تلك المجازر التى ارتكبت باسم دينهم فى حق ابرياء كل ذنبهم انهم مخالفين ) !!!!!! حلم الخلافة يراود المسلم لانه يظن انه كل شىء سيصبح افضل فى حين ان الدواعش هم التطبيق العملى لدولة الخلافة الاسلامية ولذلك اتخذوها تسمية مناسبة لهم ( ولهذا يجاهد الازهر حتى لا يطلق عليهم هذة التسمية ) !!!!!!! ومع ذلك يهذى البعض ويقول لك ان كل ما يحدث هو بسبب البعد عن الدين !!!!!! نكتة !!!!!!!!
5. اين الاسلام من هولاء...؟
هوزان خورمالى - GMT الأحد 25 يناير 2015 15:38
الاخ كاتب المقال تحيه طيبه .... في تعليقي هذا على ماتفضلت أود ان اشير قبل كل شئ بانني لست بصدد الدفاع عن داعش وبوكو حرام وانصار الشريعه هولاء أدوات قذره بيد الغرب والصهاينه لغرض تقسيم البلدان العربيه والشرق الاوسط والتفيت العالم الاسلامي برمته .وسرقه ثروات تلك البلدان ونهبا بطريقه شرعيه كما في اعتقادهم المسموم ... اما بصدد ماتناولته عن الخلافاء ومابعدهم من احداث بشعه لاترضي الله ولا العباد .. نعم تلك حقائق مرت بها الشعوب المسليمن على يد طواغيت عصرهم وجرائمهم لاتقل شراسه عن جرائم داعش وبوكو حرام من حيث المضمون وتطابق في الشكل دون اتفاق .!!!سيدي الاسلام برئ براه الذئب من دم يوسف من هولاء الذين طغوا بالامس وممن يسبقهم في طغيان ومعصيه الله عز وجل .... الاسلام عزيزي الاستاذ المشكله ليست في داعش ولا في يزيد بل المشكله تكمن في ان الفكر والايديولوجيا عندما يتجاوز حدوده ويبالغ في تطيبيقه في ارض الواقع تصبح هذا الفكر وذالك الايديوجيا تخرج من مسارها المثالي وتفقد ماكنت تبشربه الامم .. بمعنى الاخر عند ترجمه الفكر الى الواقع وعلى شكل مؤسسات ومنظمات معتدله كانت ام ارهاربيه تظهر مصالح وتشريفات اجتماعيه وسياسيه تغطي نفسها بغطاه الدين ويحنها يصبح الدين سياسه والسياسه تظهر نفسها كالدين مقدس لايمكن تجاوز خطوطه الحمراء والا تقع الواقعه ويسفك فيها دماء وقطع الرؤس والخ تلك هي المشكله التى يعاني منها المسلمون وليس والاسلام , الاسلام دين تسماح والاخوه والمحبه والتعايش السلمي دين الحب والسلام دين العطاه والتاخي .. عزيزي هناك فرق بين الاسلام كادين ومنهج اكتمل في زمن واعلنه عن الرسول الكريم .. اما المسلمون فهم مخيرون بين الاختيار الصح والخطاء مخيرون بين الحلال والحرام بين الفسق والهدايه .. وهنا ياتي دور العقل والاستيعاب في الفرد ان اراده يعيش مسلما بكل ماتعنيه الكمله ام يريد ان يكون مسلما عند ما تقتضي مصلحته او يريد ان يكفر بالله وكتابه ... هناك قاسم مشترك بين دواعش الامس ودواعش اليوم وهوه ليس الاسلام بل يوم القيامه ويوم الحساب اليوم الذي لاينفع به لامال ولا بنون ...!!!!!! الاسلام سيدي يتعرض لهجمه شرسه لتشويه والغزو الفكري والمسليمن هم الضحيه لاغيرهم دون شك ,الاسلام كما قال الهضيبي من ارداه فيقمه في قلبه وتقام الدوله على الارض ولنا الخيار اليوم فيما نحتار اما دواعش الامس ليكتب التاريخ مالهم و
6. حروب غير المسلمين
ابشع وانكى - GMT الأحد 25 يناير 2015 17:20
الحقيقة انه لدى اصحاب الاديان الاخرى والشعوب الاخرى ابشع مما وقع بين المسلمين لم يتسبب المسلمون في ابادة ملايين البشر من بينهم او من غيرهم كما فعلت المسيحية والشيوعية والبوذية والعلمانية التي انتجت حربين عالميتين نتج عنها فقدان ملايين البشر لحياتهم في اوروبا وحدها فقط وخراب عم البلدان واغتصاب خمس ملايين امرأة مثلا فالصراع السياسي بين المسلمين كان محدودا جدا ولم يتسبب في وقوع ضحايا بالملايين كما حصل في الحروب الاهلية في اوروبا مثلا والتي حصدت ارواح مئات الالوف من البشر والحرب الاهلية في امريكا التي ذهب ضحيتها نصف مليون انسان مثلا و الحروب التي حصلت في امريكا اللاتنية والتي لم تهدأ الا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي بعشرين سنة وهكذا
7. المواطنة كسلم للاقليات
لقمع الاكثرية - GMT الأحد 25 يناير 2015 17:27
الحقيقة ان الحنين الى الخلافة حق لكل مسلم يرى انها ترضي طموحة مثلما هو الحنين الى الملكية مثلا لدى قطاع من العرب الذين كانوا يرون ان فترة الملكية في مصر والعراق مثلا كانت افضل لهم وانها كانت فترة ازدهار وتقدم وليبرالية الخ ، اذا كانت الانظمة الجمهورية لم تستطع ان تحقق السعادة للانسان العربي وان الانسان العربي على مدى اكثر من ستين سنة انتهى به الامر مقعموعا مذبوحا ومسجونا وفقيرا ومسحوقا وغير مسموح له بإبداء رأيه كما في مصر وسوريا والعراق وليبيا وغيرها عندما وصل الناصريون والبعثيون الى السلطة مستخدمين في بعض البلدان مبدأ المواطنة فتسلقوا الى السلطة كما في سوريا والعراق ثم ابانوا عن وجههم الطائفي القمعي وممارسة التطهير العرقي والابادة ضد الاغلبية السنية في تلك البلاد ان مبدأ المواطنة عظيم لاشك لكن الخوف من استخدامه كسلم لوصول الاقليات الفكرية والمذهبية والدينية الى السلطة ومن ثم قمع الاكثرية كما هو قائم حاليا في سوريا والعراق وايران واليمن ومصر
8. التحذير واجب من
المرويات المدسوسة - GMT الأحد 25 يناير 2015 17:32
الحقيقة يجب الحذر من المرويات التاريخية ذا ت الخلفية الشيعية التي دست في التاريخ الاسلامي على الخلافة الراشدة وغير الراشدة بغرض تشويه الصحابة رضوان الله عليهم من جهة الانعزاليين والشعوبيين من المجوس وغيرهم الذين اعتنقوا التشيع وادعوا محبتهم لال البيت رضوان الله عليهم واستخدموه سلما من اجل الطعن في الاسلام بطعنهم في عدالة الصحابة وما شجر من بينهم ان قطاعا من المفكرين العرب الملاحدة والشيوعيين وذوي التوجه التغريبي اغترف من هذه المرويات المدسوسة من اجل اغراضه الخبيثة من اجل الطعن في الدين الاسلامي فينبغي الحدذر من هؤلاء الشعوبيين والمغرضين من الانعزاليين الشعوبيين والكنسيين وغيرهم
9. دولة الخلافة قادمة
كحتمية تاريخية ودينية - GMT الأحد 25 يناير 2015 17:48
الحقيقة ان الدولة التي يحلم بها الكاتب ويحلم بها كل مسلم قادمة ان شاء الله بعد الخلاص من الانظمة الوظيفية الحالية التي كرسها الاستعمار الغربي وحافظ عليها قامعة للشعوب قاهرة لها من اجل مصالحة وما هذه الثورات الا ارهاصات هذه الدولة التي يحاول المستبدون والغربيون عبثا اخمادها لانها تدمر مصالحهم ولكن هيهات هيهات فهذه الثورات قدر الله ولا راد لقدر الله ، و الامر في مخاض عظيم يستتبع بالضرورة الالام والتضحيات ان اوروبا الغربية لم تصل الى ما وصلت اليه من تقدم الا بعد ان قدمت التضحيات الجسام من الثورات الفرنسية المتتابعة التي اسقطت سلطان الباباوية وسلطان الاباطرة وحجمت دورهم في الحياة ثم تبع ذلك حروب اهلية طويلة وحربين عالميتين ولم تتحد اوروبا الا من بضع سنوات فقط اننا لكي نحقق حلم الخلافة يجب علينا ان نمر بنفس المراحل التي مرت بها اوروبا وغيرها من بلدان العالم ان الخلافة الاسلامية قادمة لا محالة كحتمية زمانية وحتمية دينية كنبؤة نبوية يقول الرسول العربي ثم تكون خلافة على منهج النبوة شاء من شاء وابى من ابى من الانعزاليين الكنسيين واخوانهم الملحدين
10. من شهودك يا ابا الحصين ؟
سألوا الثعلب - GMT الأحد 25 يناير 2015 18:17
الحقيقة ان استشهاد الكاتب بما كتبه الشيخ عبدالرزاق ليس بحجة لان الشيخ كتب ما كتبه بوحي من الخديوي الراغب في الانفصال عن الاستانه ، ولكن السؤال هل اوجد الخديوي فعلا دولة كما هي اصول الحكم في الاسلام انه كان حكم ديكتاتوري تغريبي رهن مصر وثرواتها لصالح اوروبا ؟ اما د فرج فودة فهو كاتب شيوعي ملحد كاره للاسلام وشعوبي كاره للعروبة وفرعوني و تدعمه الكنيسة ولذلك كتاباته عن الاسلام مضروبة ومغشوشة لانها اعتمدت بالاساس عى المرويات المدسوسة من التيار الشعوبي المجوسي الذي تلطى بحب ال البيت من اجل الطعن في الصحابة وبالتالي الطعن في رسول الله


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي