: آخر تحديث

العالم في عهد الرئيس الأميركي الجديد

هناك شكوك قليلة في عدم فوز جيب بوش بالرئاسة الأميركية في العام القادم. حيث تشير دلائل عديدة في أمريكا إلى فوزه شبه المؤكد على من يرشحه الديمقراطيون الذي لابد أن يدفعوا ثمن أخطاء رئيس ديمقراطي لم يحافظ على مصالح حزبه وومستقبله السياسي.
 
ومن تحصيل الحاصل أن يطرد من وزارات الخارجية والدفاع والمخابرات أغلب الذين أدار بهم باراك أوباما المتردد الضعيف سياساته في الخارج والداخل معا.
 
وكما جرت العادة، فسوف يدخل إلى المواقع المهمة الحيوية العليا في الإدارة الجديدة مسؤولون جدد، مدنيين وعسكريين، أقل ترددا من أعوان أوباما وأكثر تعنتا وتطرفا وميلا إلى استخدام العصا الغليضة، ويخرج آخرون سايروا رئيسهم في سياسة البعد عن الشر، والتفرج على معاركه من بعيد، وظلوا، على امتداد رئاستين متتاليتين، يرون النار تلتهم حلفاءهم ومصالح بلادهم في سوريا ولبنان والعراق ومصر وليبيا واليمن وإيران وتركيا وأوكرانيا ولم يشيروا عليه بإطفائها على عجل، قبل أن تستفحل، ويصبح أمر إطفائها أقرب إلى المستحيل.
 
 كما ظلوا يزينون له أوهام الحلول السياسية، وحجج الحوار، حتى وهم عارفون أن أي حوار بين الرحمن والشيطان، بين الرقبة والسكين، غير ممكن، وإن حدث فهو عقيم وبدون نتيجة، ويُخفون عنه حقيقة أن إهمال الحرائق ستكلف أمريكا وحلفاءها أفدح ثمنا من إطفائها.
 
فهم، مثلا، أهملوا سوريا، وتراخوا في العراق. وهاهم يتباطأون في ليبيا واليمن ولبنان، ويغمضون عيونهم عن إيران وهم يرونها تتمدد وتنتشر وتتوسع يوما بعد يوم وتنشر الخراب والاقتتال في المنطقة. ودعموا نوري المالكي والمليشيات، من أول أيام الغزو الأميركي الفاشل وإلى يوم خروجه، حتى وهم يرونه بفساده وطائفيته وسياساته الثأرية المتعصبة، وإجراءاته التهميشية والتهجيرية، يستثير حمية شرائح مهمة من الشعب العراقي، ويجعلها مضطرة للدفاع عن نفسها ضد ظلمه وعنجهيته، أو هكذا تظن، فتصبح حواضن فاعلة تعطي داعش والقاعدة مزيدا من القوة والصمود والاندفاع، واجتياح مساحات مهمة وحيوية من سوريا والعراق، والآن من ليبيا، ومن يدري ماذا ستفعل في الغد. 
 
وليس معروفا ما إذا كانوا مقدرين أو غير مقدرين لحجم الشعور بالظلم والقهر والتهميش الذي زرعه في ملايين المواطنين السوريين والعراقيين واللبنانيين إرهاب الأسد وشبيحته والدعم المالكي الإيراني بالمال والسلاح والمقاتلين، وما يمكن أن يتفجر عنه من أرهاب مقابل يضع الأمن والاستقرار في المنطقة على حافة هاوية جهنمية بلا قرار ولا نهاية. 
 
بعبارة أخرى إنهم لم يتولوا بأيديهم، وكانوا قادرين، مهمة اجتثاث العنف الحكومي السوري الإيراني من بدايته، ولم يسمحوا، في الوقت نفسه، لحلفائهم العرب والغربيين بالقيام بالمطلوب، نيابة عنهم، لوأد الفتنة ومنع النظام الإيراني الطائفي من تخريب أمن المنطقة وزعزعة استقرارها. 
 
فحين هبت التظاهرات الشعبية السورية تطالب بالعدالة والحرية والكرامة، وظلت ستة أشهر تهتف (سلمية)، وحين أطلق بشار الأسد أول رصاصاته إلى صدور المتظاهرين لم تحرك إدارة أوباما ساكنا واكتفت بالشجب والاستنكار الكلامي العابر.
 
وحين اضطر شباب الثورة إلى حمل السلاح دفاعا عن أحيائهم من شبيحة النظام لم تفعل شيئا، بل أوحت لبشار ولإيران بأنها غير معنية بشيء، الأمر الذي شجعهما على الإيغال أكثر في الدم السوري البريء. وظلت مصرة على عدم السماح بتسليح المعارضين السوريين المعتدلين، بحجة الخوف من انتقال الأسلحة إلا منظمات إرهابية تكفيرية، وكانت النتيجة أن هذه التنظيمات وجدت وسائلها الخصة التي أمنت لها أفضل الأسلحة وأحدث العتاد.
 
وعلى امتداد المحرقة السورية ظلت تصر على أن الحل السياسي وحده الكفيل بإنهاء المشكلة السورية وما زالت تصر عليه، وهو عشم إبليس بالجنة، كما يقول المثل. 
كما أن هذه الإدارة لم تبخل على الإخوان المسلمين بالدعم والمساندة في مصر، حتى خسرت مصر وجيشها وشعبها، وأعادت الروس إليها من جديد، والآتي أعظم. يضاف إلى ذلك تطنيشها عن تدفق السلاح والمقاتلين إلى سيناء لإقلاق مصر من شرقها، ومنعت الحل السياسي في ليبيا وغضت نظرها عن تنامي الداعشيين لتهديد أمن مصر من غربها، أملا في لي ذراعها وإعادتها إلى بيت الطاعة، ولكن بعد فوات الأوان.
 
وما زالت تصر على الحوار والمصالحة في ليبيا. وقد ثبت بالوقائع والبراهين أن الحوار الذي يتمسح به الأميركيون والأوربيون لن يأتي على أحد بأمن وسلام واستقرار وازدهار. إذ كيف يمكن أن يقتنع أحد بعقلانية الدعوة الأميركية إلى الجمع بين داعش وأنصار الشريعة والإخوان المسلمين في ليبيا مع برلمان جاء عبر صناديق اقتراع، وبمواصفات الديمقراطية الأميركية الانتخابية ذاتها، ومع حكومة ليبية تزعم الإدارة نفسها بأنها شرعية ولن تعترف بغيرها؟
 
فهل يعقل أن يجري حوار ر بين ذباحين نباحين لا يؤمنون بسلام وحوار، ويصرون على فرض هيمنة عقيدتهم العنفية السلفية الظلامية بقوة السلاح وحده لا شريك له؟. 
ومن كل هذا الذي جرى ويجري على أيدي أوباما ومستشاريه الديمقراطيين لابد أن يتحقق فوز الجمهوريين بالرئاسة، وربما فوزهم بالكونغرس بمجلسيه. ومعروف مدى رفض الجمهوريين لسياسة المهادنة، وميولهم الحربية ضد بشار وداعش معا، وإصرارهم على ضرورة عدم منح إيران الخد الأيسر والخد الأيمن دائما، دون قيود، ودون زمن محدد.
 
ولكن المتوقع، بل المؤكد، أن يعود الحزب الجمهوري بـ (محافظيه الجدد) اليمينيين المتطرفين الذين يؤمنون بقوة أمريكا وهيمنتها على العالم، أمثال وولف ووتز ورفاقه.
وقد علمتنا التجارب أن دعاة الحروب هؤلاء، أميون بتواريخ الشعوب، وعاجزون عن تقدير المتغيرات الحاصلة في العالم، والتي لم تعد تسمح بالوحدانية الأميركية تقرير مصير الكرة الأرضية، وجهلة في ما حدث من تبدلات في أمزجة الشعوب وثقافاتها ومواقفها، خصوصا في الشرق العربي وأفريقيا وأجزاء واسعة من آسيا وأوربا، وأمريكا ذاتها. ولا أحد ينسى أن أكبر الحرائق في العالم كان للجمهوريين نصيب كبير من مسؤولية إشعالها.
 
فوولف ووتز، نائب وزير الدفاع الأسبق وأحد أركان الإدارة الأميركية بحقبة الرئيس جورج بوش الإبن، والمستشار الحالي لشؤون السياسة الخارجية لجيب بوش أعلن من الآن اعتراضه، واعتراض رفاقه المحافظين الجد ضمنا، على سياسة أوباما الإسلامية القائمة على رفض الربط بين االإرهاب والإسلام. حيث قال في آخر تصريحاته:
"أنا أتفهم بعض الشيء دوافعه للقيام بذلك، فهو لا يريد منح المسلمين المتطرفين فرصة الهيمنة على هوية العالم الإسلامي، ولكنني أظن أن الادعاء بعدم وجود صلة للإسلام بالمشكلة القائمة هو أيضا أمر خاطيء."
 
" الناس تدرك أن الإسلام مرتبط بشكل ما بالأمر الذي نحاربه، وعندما ننكر ذلك نخسر بعض الدعم والتفهم من الشعب الأميركي."
يعني أن تغييرا كبيرا سيحدث في تعامل الإدارة القادمة مع الإسلام والمسلمين، وليس هناك ضمانات بأن يكون هذا التغيير في صالح المسلمين المعتدلين العقلانيين المتنورين. 
أما التغيير الآخر الأكبر الذي يبشر به (وولف ووتز) فهو الخروج من دائرة التحالف مع إيران وأحزابها ومليشياتها الشيعية إلى التحالف مع السنة وأحزابهم ودولهم. يقول: 
" المسار الحالي للأمور لا يُظهر أننا ننتصر، وهذه مشكلة، وأظن أن الأمر الأفضل لنا هو البحث عن حلفاء من السنة، وألا نكون مجرد قوة جوية للمليشيات الشيعية في العراق."
 
وفي تقديري الشخصي سيكون أول رأس يطير في عهد الرئيس الجمهوري بوش هو رأس بشار الأسد، وقد يتبعه رأس حسن نصر الله، لكسر العمود الفقري الإيراني في المنطقة، أملا في إجبارها على قبول الرضوخ لإرادة أمريكا وإسرائيل والتخلي عن طموحها النووي وعن أحلامها بالتوسع المنطقة وفرض نفسها شرطيها الوحيد.
 
خلاصة القول هي أن هذه النافعة، كما تبدو لبعضنا، ضارة كبرى أيضا، وقد تكون فاتحة لأبواب جهنمية جديدة لا طاقة لأحد على تحمل عواقبها الطاحنة. أما من يحلم منا بغد أفضل يأتي على يدي الرئيس الجديد فهو واحد من اثنين، إما سابح في سراب، أو مقامر لا يجيد القمار. 
 

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 9
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. جنوب افريقيا مثال
مراقب دولي للأحداث - GMT الأربعاء 25 فبراير 2015 08:59
مع الأسف اختار الحزب الديمقراطي الأمريكي شخص جاء من افريقيا ليكون على رأس قيادة اقوى دولة في العالم واقوى رئيس دولة في العالم بحيث تراجعت أميركا سنين إلى الوراء في عهده وتراجعت قوة وهيبة اميركا في العالم والفضل يرجع لأوباما وفريقه من السود الذي عينهم في مختلف المناصب المهمة والحساسة في أميركا . لا يوجد دولة واحدة في افريقيا بكبرها متطورة اقتصاديا وعلميا وصناعيا الا دولة جنوب افريقيا حينما حكمها واسسها الرجل الأبيض غيرها لا يوجد . ولهذا جاء اوباما الافريقي ومعه جماعته الأفارقة الى امريكا لكي يدمرها ويلحقها ببقية الدول الافريقية المتخلفه .. نتمنى انشاء الله من صقور اميركا الاقوياء الجمهوريون انقاذ اميركا وارجاعها الى مكانتها الاولى وطرد كل افريقي او زنجي من المؤسسات الحكومية ومن سلطة القرارات واحلال مكانهم الرجل الابيض اصحاب الابتكار والصناعة والعلم والمعرفة وفن السياسة واصحاب جوائز نوبل في العلم والمعرفة والأكتشاف والأبتكار
2. داعش وإيران واوباما
معن - GMT الأربعاء 25 فبراير 2015 11:01
من السذاجة التفكير ان ما تمر به المنطقة من أزمات هو عبارة عن ضعف اوباما وطاقمه ، الموضوع كله مرتب ومحاك بدليل خلقوا داعش لضرب الاسلام السني وإخراجه بصورة اسلام الذبح والحرق والسبي اما الاسلام الشيعي فهو يحارب الاٍرهاب والتطرف وهو في نفس المعسكر الامريكي المحارب للتطرف .. هذه هي الصورة المراد اخراجها للعالم .. ثورة سلمية في سورية تحولت الى ثورة ارهاب بقيادة داعش .. ثورة العشائر في العراق ضد الهيمنة الإيرانية وحكومة عميلة وذليلة للمرشد خامنئي تحولت بظهور داعش الى ثورة ارهاب وسبي لليزيديات ...لا تنظروا الى كلام شراذم داعش حول الاسلام والسنة وهذه الهرطقات انظروا الى افعالهم ومن يستفيد منها ومن يصيبه الضرر بسببها .. اتفاق أمريكي إيراني إسرائيلي لضرب الاسلام وتدميره والأداة مليشيات شيعيه لا يراها اوباما ولا يراها الاتحاد الأوربي .. لكنه يرى ارهاب داعش ( السني )
3. عجيب امركم؟
اسعد - GMT الأربعاء 25 فبراير 2015 15:28
حين قام جورج بوش الابن بغزو العراق عام 2003, كانت اصواتكم تصم الاذان حول الصليبيين الجدد, وبوش المجرم, وفضيحة ابو غريب, وووو. وكذلك مع بوش الاب عام 1991 . مع إني كنت اول الذين وصفوا بوش الابن بالغازي والاحمق هو وتشيني ورامسفيلد, مع إني لست عراقيا, إلا انه كان من الواضح ان هدفهم هو تدمير العراق. للعلم, رئيس العراق السابق نفذ خطتهم بإتقان ولكنه نسى انه يتعامل مع دولة تزيل كل من خدمها حتى وإن كان يعمل لحسابهم, فالشاه, والسادات, ونورييغا, وعرفات, ورابين ,وماركوس, وصدام , القذافي نفذوا اوامر اسيادهم ومع هذا لم يسلموا من مبدا التخلص من كل من ينفذ اوامرهم. والان جاء دور بوق التخبط الحالي , الذي يريد ان يكون الرئيس الامريكي تحت امرة ما يدور في خلدهم, و عجبا, هل تعرف من هو بول وولفويتز؟ تصرخون (الارهاب الاسرائيلي) وولفويتز هو احدهم!!! مع ذلك تريدون ان يكون له كلمة في سوريا ولبنان!!! ثم في عام 2012, كانت نسبة فوز رومني على اوباما هي الثلثين, وفي النهاية فاز اوباما. إني احد الذين بتصوري, ان اوباما, لم يكن مؤهلا لقيادة دولة بحجم الولايات المتحدة, ومع ذلك فهو السناتور الوحيد الذي صوت ضد الحرب على العراق!! اما الجمهوريين الذين يريدون الفوز بالانتخابات القادمة, وهو امر ليس ببعيد, ولكن, لا احد يعرف ما سيجري من الان و حتى نوفمبر 2016, موعد الانتخابات, فانهم تواقون الى حروب جديدة وستؤدي الى كوارث جديدة في العالم, وحينها سنسمع نفس الاصوات النشاز التي تصف اوباما بالضعيف والمتردد تصف بوش الثالث بالمستهتر, الصليبي, الغازي, قاتل الاطفال, شرد مليون طفلا ورمل مليون امراة, والى اخر الصفات. اما عن نصر الله, اتذكر عام 2006, كان وصفه بالبطل!!! وقاهر الصهاينة يملا الدنيا كزئيرالاسد من افغانستان الى امريكا!!! والان اصبح العمود الفقري لايران؟ مع كرهي الشديد لنظام العمائم والملالي في إيران, ولكن تقلب وصفكم من قاهر الصهاينة لنصرالله الى العمود الفقري لايران!! يوضح عدم وجود قيم و ثبات لديكم. اما عن بشار الاسد!!! الا ترون ما حدث في العراق, مصر, ليبيا, اليمن, تونس؟؟؟؟ شبيحة, والمقاومة بكل فصائلها تمثل قمة التطرف والهمجية وتقتل الشعب حسب هواها!!! كل الذين ايدوا بوش في حملته المسعورة على العراق عام 2003, لا زالوا يندمون على اية كلمة جيدة ومدح في عنجهية ذلك المجنون, وستكونون كلكم على نفس المنهج, لو فاز ب
4. استراتيجية
مواطن - GMT الأربعاء 25 فبراير 2015 16:02
العقل الاستراتيجي لامريكا العقلانية لايتاثر بسهولة فلا نرمي بمشاكلنا ومشاكل العالم براس امريكا ونتوهم ان مشكلتنا خارجية ومؤامرات امريكية غربية ونخلط الحابل بالنابل . الارهاب تمدد يوما بعد يوم من بلداننا الاسلامية . بالنسبة للاستراتيجية فان الجمهوريين في حالة فوز السيد جيب بوش سيواصلون نهج اجتثاث داعش والارهاب ونتمنى ان تطلب الحكومة العراقية سواء في صيغة عراق فدرالي او كالحلي او اية صيغة من القوات الامريكية والتآلف الدولي العودة للعراق التائه بلا حكومة او قانون حقيقي هيمنة الفوضى للارهاب الداعشي والهيمنة الايرانية الباطنية وعدم وجود تيارات سياسية معتدلة . لاترموا باخطائنا واخطاء الاسلام على الانتخابات الامريكية بل الواقع والخطأ والتطرف في احلام وهمية . نتمنى كمواطنيين ان يفوز السيد جيب بوش اي الجمهوريون لاكمال استراتيجية تدمير الارهاب ومن العار على البشرية والانسانية التكلم عن اللون والعرق بطريقة تجاوزتها الدول المتحضرة والانسانية الحقيقية .
5. ولن ترضوا عن الكفار
فول على طول - GMT الأربعاء 25 فبراير 2015 17:13
السيد الكاتب وكل الذين امنوا لن يرضوا عن اليهود ولا النصارى حتى لو تبعوا ملتكم ..وواضح من المقال أن الكاتب يريد من الغرب الكافر وأمريكا فى المقدمة أن تتدخل فى سوريا والعراق واليمن وليبيا ومصر وايران ووووو ....بالطبع هل تعتقد يا سيدنا الكاتب حتى لو أمريكا فعلت ذلك سوف ترضون عنها ؟ ولماذا لا تأخذون زمام أموركم بأنفسكم ؟ أعتقد أنكم بلغتم سن الرشد وتستطيعون تقرير مصيركم ولا داعى أن تظلوا عالة على البشرية ...تطلبون المساعدات من أمريكا والغرب الكافر وتشتمونهم ليل نهار وتكرهونهم بكل كياناتكم ..أمركم غريب بل أنتم مرضى . يا أخى دواعشكم وشبيحتكم وارهابكم منكم فيكم وأنتم مسئولون عنة ..ولماذا يضحى الغرب بأبنائة من أجلكم ؟ وهل شكرتم أمريكا على تدخلها فى العراق سابقا ؟ ..متى تبلغون الرشد الحقيقى ؟ ومتى تعتمدون على أنفسكم ؟ ومتى تعترفون ببلاويكم ومصائبكم ؟ أعتقد أن العالم ضاق زرعا بكم ومنكم ويتمنى زوالكم ..العالم بدونكم أفضل جدا .
6. 2 معن و3 اسعد
سواليف العربان - GMT الأربعاء 25 فبراير 2015 19:00
السيد معن 2 والسيد أسعد 3 . لا يا اعزائي الكرام الأمور ليست هكذا او كما يحلو لخيال البعض .... أميركا دولة عظمى وصاحبة بيت الطاعة لكل دول العالم من شرقه إلى غربه لا احد يستطيع إنكار ذالك ولا أحد يضاهي أميركا كقوة سياسية واقتصادية وصناعية وعسكرية في العالم . المشكلة هي عندما يكون هناك حكومة امريكية ضعيفة جدآ في سدة الحكم في البيت الأبيض العالم كله يصاب بالأضطراب والفوضى وهذا ما حصل بالضبط ما يجعل الأقزام وبعض الأنظمة المارقة يستغلون هذا الضعف وهذا التلكاء وهذا التردد الأمريكي بفرض هيمنتهم على العالم كما يقال في غياب القط يلعب الفأر وهكذا .. من متى اصبح وزير خارجية أميركا يتجول من دولة إلى دولة أخرى بدون أي قيمة له وبدون أن يحقق أي نتيجة او أختراق لحل مشكلة ما .. هل تعلم إنه من كثرة تردده وزياراته المتكررة المكوكية للبلدان اصبح شخص غير مرغوب به في تلك البدان .. لماذا الديمقراطيون وممثلهم في البيت الأبيض وضعو أميركا وكلمتها وهيبتها في العالم في هذا المستوى المتدني . الضعف الأميركي هو من ولد اوكرانيا الضعف والتلكاء والتردد الديمقراطي الأميركي هو من ولد داعش وهو من ولد مشاكل الشرق الأوسط وما يعصف بالعالم اليوم . كما قلنا في غياب الذئب يلعب الضبع
7. هناك عدة بدائل غير الحروب
مراقب دولي للأحداث - GMT الأربعاء 25 فبراير 2015 20:13
هناك من يقول تريدون اميركا تحارب عنكم او تريدون ابنائها يموتون في الحروب ووووالخ من هذا الكلام المبتلي ..ومن قال كذالك هو لا يوجد بديل اخر غير الحروب .روسيا لم تكن تستطيع استخدام حق النقض الفيتو 3 مرات متتالية في مجلس الأمن الدولي وهو أعلى سلطة قرار في العالم إلى عندما شعرت بضعف قوة الكلمة الأميركية المؤثرة على الساحة العالمية . أنتم يا عالم لا يوجد لديكم حل او بديل أخر غير الحرب والحروب . وهل أميركا استخدمت الحرب مثلآ في انهيار الأتحاد السوفييتي . أميركا تملك مفاتيح كل أدوات الألعاب الدولية في العالم وبكلمة واحدة او بالعين الحمراء تستطيع زجر كل نظام متهور او أحمق من العب امامها لكنها طبعآ هذه تسمى حسب العرف المتبع اللعبة السياسية العبقرية الذكية البارعة . إذا توفرت
8. رقم 6
اسعد - GMT الخميس 26 فبراير 2015 00:12
مرة اخرى, تلف وتدور حول موضوع تخافون الخوض فيه. ماذا حصل حين غزا بوش افغانستان والعراق؟؟ الم تكن تسمية الصليبيين الجدد وقتل اكثر من مليون طفل مسلم, ومليون امرة مسلمة ترملت!!! وبعد ان وضع اوباما, وهنا إقرا قبل ان تعلق, لاني اوضحت ان اوباما لا يصلح ان يكون رئيسا للولايات المتحدة, ولكن الانتخابات هي التي تقرر في امريكا وليس الملكية او الانقلابات وتوريث الحكم, فما ان بدا إستخدام الطائرات بدون طيار (Drones ), بدات مضاهرات الضد و تسميته بالقاتل في كل مكان تقيم الدنيا ولا تقعدها. و كما وصفتم الجمهوريين بالقتلة, المتعصبين, الصليبيين, الغزاة وغيرها, فها انتم تصفون اوباما والديموقراطيين بالضعفاء والمتلكئين والمترديين و الذين اضاعوا هيبة البيت الابيض. فهل تاييد العصابات التي تجز رقاب السوريين هو التاييد المطلوب من الامريكان والبيت الابيض؟ على فكرة, لا زالت تاثيرات تاييد كلنتون وقصفه للصرب ومحابته للبوسنيين ثم مكافاة المؤمنين لامريكا بغزوة 11 سبتمبر افضل دليل على انه لا يمكن الوثوق بالمؤمنين ابدا. وعلى فكرة اوكرانيا وازمتها مفتعلة من قبل الامريكان, ولذلك لا يوجد تاييد وحشد عالمي لها, لان العالم باجمعه يعرف من هو محرك تلك الازمة, وإلا لكانت حادثة الطارة الماليزية اخذت مسار لوكربي. مرى اخرى تريدون رئيس الولايات المتحدة ان يكون تحت تصرفكم وياخذ اوامره منكم؟ وشكرا
9. انتظروا... الأداره ...
Adnan - GMT الخميس 26 فبراير 2015 01:35
مغالطات وتناقضات ليس لها معنى ، طبعا على الطريقه العربيه الضعيفه المستكينه الذليله ، التي لا تؤمن ألا بالطرف الأخر لحل مشكلاتها المعقده . قبل أربع سنوات قامت الثوره على النظام القمعي، الفردي ، البعيد عن الدمقراطيه ، وألقائم على حرمان الشعب السوري من حريته . دمرت سورية ولم تستطيع الثوره السلميه ألحره البريئه المسالمه ازاحه نظام الأسد وتحقق الانتصار، والسبب ؛ أن من قام بها كانوا فئات متعدده ليس لها هدف أو قياده على الطريقه العربيه الهوجاء، ومعظمها من الزعران أو المتطرفين المتاجرين بالدين وهدفهم تدمير البلاد ، واود أن أضيف أن الكثير من قيادتها السابقه التي كانت تبحث عن مصالح لها للرأسه قد اختفت كليه عن الساحه . يا سيدي العزيز من أول يوم قامت ما تسمى بالثوره استعملت السلاح وليس بعد سته أشهر كما تدعون وكانت الأسلحه اذا كنت لا تعلم قد دخلت من الأردن ولبنان وتركيا حتى ما قبل ما تسمونه بالثوره . المهم ماذا كانت النتيجه ... الفشل التام وتدمر البلد وانتشار المجرمين القتله أمثال داعش والنصره من سوريين وغيرهم من كافه أنحاء المعموره ، سوف تقول لي... أنهم صناعه النظام ...بالله عليك وبعد ما بانت الأمور ، هل تعتقد أن هناك ما زال من يصدق تلك المقوله السمجه حتى من هو ضد النظام . انتظرتم أمريكا لتحرر لكم سورية لمده طويله ولم تقم أمريكا بالمهمه ، لان أمريكا لها مصالحها وحساباتها الخاصه المختلفه عن حساباتكم ، كما وان أمريكا ليست مقاول تحت أمركم وبانتظار أوامركم لتكليفها بالمهمات كما ترون ، واختم ... انتظروا ...ثم انتظروا... الأداره القادمه بعد اوباما لكي تقوم بالمهمه .


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي