نيويورك (الامم المتحدة)- اعتبر رئيس فرق التفتيش الدولية لنزع الاسلحة هانس بليكس ان العراق لا يتمتع "باي مصداقية"، لكنه اعرب عن تأييده لمواصلة مهام الخبراء، مشيرا الى ان مجلس الامن الدولي وحده مخول وضع حد لعمليات التفتيش.
واعلن بليكس في مقابلة مع مجلة "تايم" الاميركية نشرت اليوم الاحد "انهم (العراقيون) لا يتمتعون بالتأكيد باي مصداقية. وفي حال كان لديهم القليل منها، فقد فقدوه ولا شك في 1991، ولم يستعيدوه مجددا منذ ذلك التاريخ".
واشار الدبلوماسي السويدي الى انه يحتاج، في المهمة التي يقوم بها المفتشون للقضاء على برامج اسلحة الدمار الشامل العراقية، الى الحصول "على ادلة واضحة حول كل شيء".&واضاف "اذا لم تكن هناك ادلة ولم نجد شيئا، اقول ببساطة اني آسف لا اجد شيئا، لكن لا يمكنني ان اضمن او اوصي بالثقة (..) وفي نهاية المطاف يصبح ذلك قرارا سياسيا" يعود لمجلس الامن.
لكن بليكس اعلن انه يؤيد مواصلة عمليات التفتيش على الرغم من التعاون العراقي المحدود.&وقال "احبذ مواصلة" عمليات التفتيش، مضيفا "لكنه قرار يعود لمجلس الامن".&واقر بليكس بانه لن يتوصل ربما الى معرفة ما اذا كان بحوزة العراق مخزونات كيميائية وجرثومية كان يملكها وقال انه دمرها.
وقال "ارغب في رؤية ادلة، ارغب في اجراء مقابلات مع اناس. حتى ولو لقنوا درسهم بشكل جيد، فبامكاننا استخلاص بعض المعلومات"، مضيفا انه في حال العكس لن يذهب الى حد اتهام العراق. وقال "لكني لن اوصي مجلس الامن بان يوليه ثقته".&وقال رئيس فرق المفتشين الدوليين انه سيقدم في الاول من اذار/مارس تقريرا خطيا لاعضاء مجلس الامن وسيعرض تقريرا شفهيا امامهم في الاسبوع التالي.
واعلنت الولايات المتحدة التي ستتقدم الاسبوع المقبل بمشروع قرار جديد يؤكد ان العراق في حال "انتهاك واضح" للقرار 1441 الصادر في الثامن من تشرين الثاني/نفمبر الماضي، انها ستطلب التصويت على هذا المشروع بعد عرض بليكس امام المجلس والمتوقع مبدئيا في السابع من اذار/مارس.















التعليقات