أقامت شركة روتانا مؤتمراً صحفياً في مسرح كازينو لبنان للإعلان عن مشروع هو الأول من نوعه في الشرق الأوسط يجمعهم مع الفنانة كارول سماحة وينطلق في صيف 2013.


بيروت: من مسرح كازينو لبنان أزاحت الفنانة كارول سماحة الستار عن مشروع حلم، عملت عليه بجهد كبير مع فريق عمل متكامل، وبمساعدة شركة روتانا تحول الى حقيقة.
بدأ المؤتمر الصحفي بعرض فيلم قصير من إخراج طوني قهوجي تتحدث فيه كارول عن العرض الغنائي الراقص الذي يحمل عنوان quot;السيدةquot; أو quot;The Ladyquot; ، وهو مشروع بدأت بالتفكير به قبل خمسة أعوام وكان قد تبناه المنتج أنطوان شويري، وبرحيله تبنت شركة روتانا العمل.
بحضور السيد فراس خشمان، نائب مدير عام الشركة، تم الإعلان عن الملامح العامة للمشروع، حيث أكدت كارول بأنه ليس عملاً مسرحياً إستعراضياً، فلا يوجد نص تمثيلي وإنما عرض غنائي راقص يمزج بين الشرق والغرب بخلطة خاصة بها وجديدة وفريدة من نوعها.
وكتبت التصور لثيمة تربط الاستعراضات ببعضها البعض الكاتبة والصحافية اللبنانية كلوديا مارشيليان. وسيتضمن العرض أغاني من البومها الجديد الذي من المتوقع أن يصدر في أول أسبوع من شهر فبراير المقبل بالتزامن مع عيد الحب، كما سيقوم الموزع الموسيقي ميشال فاضل بتجديد توزيع عدد من أغنياتها القديمة لتكون ضمن عرض quot;السيدةquot; الذي سينطلق من مسرح كازينو لبنان في 10 أغسطس 2013 وبواقع أربعة أيام لمدة شهر كامل، ثم يجول على بلدان عربية وعالمية. وسيقوم بتصميم الرقصات سامي خوري من لبنان، بالإضافة الى مدرب رقصات أميركي.
هذا ونفت كارول أن يكون عقدها مع روتانا عقد أنتاج البومات، فهي تنتج لنفسها وليست بحاجة لمنتج البومات، وتعاونها مع روتانا كان لابد أن يكون بمشروع يشكل إضافة لها ولهم. وإن إنتاجهم لألبومها المقبل لأنه سيتضمن أغنيات ستكون ضمن العرض الإستعراضي.
وحول الكيفية التي حصل فيها هذا التعاون كشفت كارول أن حفل عشاء جمع بينها وبين السيد سالم الهندي خلال إفتتاح روتانا كافيه في المغرب قبل أشهر، وتطرق الحديث خلاله الى المشروع، فتبنته الشركة، وتم توقيع العقد، وبدأت التحضيرات الفعلية.
ورداً على سؤال من الحضور حول المخاطرة التي تأخذها الشركة على عاتقها عندما تستثمر في مشروع من هذا النوع في ظل الظروف السياسية الملتهبة في أغلب دول المنطقة، قال فراس خشمان إن الأمر محسوب بدقة وبالتأكيد سيكون مربحاً.
وأضافت كارول بأنها لم تكن لترضى للشركة أن تقدم على خطوة كهذه إن لم تكن مجدية إقتصادياً، ولكن هذا لا يمنع من أن جميع الأطراف مهتمة كذلك بالمردود المعنوي الى جانب المادي.
ورداً على سؤال لـ إيلاف فيما إذا كان الإستعراض أقرب للعروض التي تقدمها سيلين ديون على مسرح السيزار بالاس في لاس فيغاس أم من نوعية عروض الجولات الغنائية لجنيفر لوبيز أو مادونا، قالت سيكون أقرب لشخصية كارول سماحة، لكنه سيجمع بين النمطين اللذين تقدمهما ديون ولوبيز إنما بهوية شرقية لن تخلَ من quot;فيوشنquot; غربي.
هذا وتولت إدارة المؤتمر الإعلامية شانتال سرور، وبحضور عدد كبير من وسائل الإعلام اللبنانية والعربية، المرئية، والمسموعة، والمقروءة.

عن كل ماسبق والمزيد في هذا التقرير المصور: