هاجم خطيب جمعة طهران أحمد خاتمي التحالف الدولي ضد (داعش) وقال إنه "مخادع"، كما اعتبر تصريحات رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون بأنها "كاذبة".


نصر المجالي: وصف خطيب جمعة طهران أحمد خاتمي المحسوب على التيار المتشدد في القيادة الإيرانية تصريحات رئيس الوزراء البريطاني حول البرنامج النووي الإيراني بأنها "سخيفة وكذب في كذب"، وقال خاتمي انه اتهمنا زيفا بدعم الارهاب وسوء التعامل مع شعبنا وهو في الحقيقة نسب الينا ما هو واقعهم.&

وتابع خطيب الجمعة ان انتقاد التصريحات السخيفة لرئيس الوزراء البريطاني لاينبغي ان تجعلنا نتجاهل التصريحات البناءة للرئيس الإيراني امام الامم المتحدة في تصريحاته تستدعي الشكر والتقدير.
وانتقد امام الجمعة الضجة التي اثارها بعض الصحافيين حول لقاء روحاني مع ثعلب الاستعمار البريطاني العجوز الذين تجاهلوا في المقابل& التصريحات السخيفة لكاميرون.

التحالف ضد داعش

من جهة اخرى، انتقد إمام جمعة طهران الموقت التحالف الدولي ضد تنظيم (داعش) وقال إنه "تحالف مخادع ويسعى لتمرير اهداف شيطانية كبيرة".

وتابع خاتمي ان هذه المجموعة الارهابية هي من نتاج التحالف نفسه وقد كشفت وزيرة الخارجية الاميركية صراحة عن ذلك عندما قالت اننا اوجدنا (داعش) لمواجهة العالم الاسلامي، وان زعيم هذه الزمرة جرى اعداده من قبل الموساد.

واوضح ان هدف هذا التحالف هو الاطاحة بالنظام القانوني في سوريا وانتهاك سيادة واستقلال العراق. واكد&ان الهدف من هذه القضية هو الاعتداء السافر على العراق وسوريا وان هذا العمل يعتبر احتلالا وان انتهاك سيادة اي بلد من دون اذن امر مدان من قبل القوانين الدولية.

الفريق النووي

وأشاد خطيب جمعة طهران في الخطبة التي نقلتها وكالة (فارس) باداء الفريق النووي الإيراني المفاوض وقال اننا ننتظر من هذه المفاوضات الالتزام بالاطار الذي حدده قائد الثورة الاسلامية. واعرب عن امله في ان تفضي المفاوضات الى نتيجة مؤكدا ان من خطوطنا الحمراء التخصيب وبالمقدار الذي يسد حاجة البلاد فلا ينبغي لاحد ان يحرمنا من ذلك.

كما شدد خاتمي على ضرورة ان تتواصل عملية الابحاث النووية وتنمية هذا القطاع وعلى خبرائنا في هذا المجال بذل مساعيهم.

ودعا إلى الحفاظ على طاقة التخصيب في منشأة فردو وعلى مفاعل المياه الثقيلة في اراك كما ينبغي ان تفضي المفاوضات في النهاية الى رفع جميع الوان الحظر. واوضح ان هذه الامور هي خطوطنا الحمراء وفي كلمة واحدة يجب الحفاظ على عزة إيران.

وانتقد خاتمي من يقولون ان الاتفاق خير من عدم الاتفاق وقال ان مثل هذا الاتفاق يعني قبولنا بالاذلال وكل اتفاق يصحبه الاذلال هو اتفاق غير مقبول من قبل الشعب الإيراني، فعدم الاتفاق مع الحفاظ على عزة إيران افضل من اتفاق يصحبه مثل هذا الاذلال.