اطلق مثقفون كويتيون حملة إعلامية لاستضافة اللاجئين السوريين الذين يعانون الويلات بسبب ما يجري في بلادهم من حرب ودمار وقتل وتشريد.

الكويت:&غرق الطفل السوري وأثارت قضية اللاجئين السوريين المأساويه والذين يلاقون حتفهم بعرض البحار والمحيطات للوصول للدول الأوروبية، كل هذا دعا مجموعة من الناشطين والسياسيين والحقوقيين والإعلاميين لأطلاق حملة إعلامية في دولة الكويت يطالبون من خلالها استضافة اللاجئين السوريين نظير ما يعانونه بالفترة الأخيرة من مأساة بالغة الخطورة، ووضعت المجموعة بريدا إلكترونيا لكافة من يريد وضع اسمه في الحملة والعريضة التي تنشر &نصها ويليها أسماء الموقعين عليها: &

نص العريضة:&
&
إلى أصحاب الضمائر الحية،
&
إلى أولئك الذين ما زالت الإنسانية تنبض داخلهم ..
إلى الشرفاء الذين يأبون الذل و التخاذل و الهوان ..
إلى الذين لم يغرق شرفهم مع الطفل السوري الغريق ..&
&
إلى من طُعنوا بنخوتهم و شهامتهم و يرفضوا أن يكونوا بموقف المتفرج أمام مسرح العار العربي ..&
&
إنه ليفطر قلوبنا أن نرى اخواننا السوريين يموتون على الأرض ببراميل الموت بسبب الطاغية بشار الأسد .. و بالتطرف الديني بسبب الجماعات الإرهابية .. و في البحر غرقا هربا من موت إلى موت! ..
&
نحن هنا في هذا البيان نطالب الحكومة الكويتية و الشعب الكويتي الحر أن نتحمل مسؤوليتنا الإنسانية تجاه شعب خذله العالم .. و المطالبة بفتح أبواب اللجوء لهم .. وأن يكون كل العالم لهم وطناً و أولهم الكويت ..
&
نحن دولة حازت على لقب 'المركز الإنساني العالمي' .. وسمو أمير البلاد حاز على لقب 'قائد الإنسانية' .. و تبرعت بـ500 مليون دولار في مؤتمر المانحين .. من الأجدر من كويتنا أن تكون سباقة في المواقف الإنسانية و تنقذ اللاجئين السوريين من الموت بأخذ حصة منهم .. و قد يكون بالإمكان عمل مخيم للاجئين على غرار المخيم التركي .. و اللاجئين يخدمون أنفسهم بإنفسهم .. و ليس علينا إلا استضافتهم .. وأي شرف أكبر من هذا؟ .. علينا أن ننزع عنا لباس الذل والتخاذل و الأنانية ونقبل على نصرة اخواننا بقلب ملئ بالإنسانية و المحبة .. فدول الاتحاد الأوروبي ليست أكثر إمكانية من دولة تعد من أغنى دول العالم .. و ما عاد المال و بضع إقامات لبضعة أفراد تكفي لكفالة 'حياة' لأبرياء يستحقون الحياة ..
&
اذا كنت مؤيد .. من فضلك ارسل اسمك الثلاثي عبر&الايميل التالي:
&
&
أو عبر واتس اب : 66276209
&
&
هذا وقد بلغ عدد المشاركين بالحملة قرابة الألف .. ومن أبرزهم :
سارة عبدالوهاب الدريس
عبدالحكيم الفضلي
أنور عبدالقادر الرشيد
محمد جاسر الجدعي
محمد عبدالله الفهد
طلال حمد المناور
البراء فؤاد الوهيب
نوال يحيى صالح اليحيى
سعد السعيدي
د.فايز عبدالله الكندري
د.عواد محمد الظفيري
عبدالهادي محمد الجميل
د.عبدالحكيم سعد الفضلي
المحامي محمد الحميدي
حماد النومسي
المحامي محمد حسين الدلال
المحامية عبير غازي الحداد
&
&وشارك النائب السابق وليد الطبطبائي في حملة الكويت الأعلامية لأستضافة اللاجئين السوريين وقال إنه يتمنى أن تتجاوب الحكومة الكويتية وذلك بأسهل شيء تقدمه وهو السماح لمن يعمل من المقيمين السوريين في الكويت بطلب ألتحاق عائل لأسرته .
&
وقد صرح لـ إيلاف، فواز محمد الشنوف، مستشار محافظ الأحمدي بدولة الكويت، بتأييد هذه الحملة وقال إن إستقبال الكويت للأجئين السوريين بأن هذه الخطوة ليست بمستغربة على الكويت فهي السباقة دائماً لكل عمل خيري وإنساني فتاريخها بذالك يشهد وسجلها يفيض بثمرات ماتوليه وماتقدمه على الصعيد الإنساني والإسلامي والعربي فهذه الخطوة تجسد مدى التلاحم العربي وقت الشدائد والمحن فقد أرتأت الكويت أن من واجبها الإنساني والأخلاقي والعروبي أن تقدم كل الدعم للأشقاء في سوريا &وأن تساهم في رفع هذه المعاناة عنهم فأسأل الله أن يرفع هذه الغمة عن الشعب السوري الشقيق وأن يحفظ قيادتنا ممثلةً بحضرة صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح.
&
وقال الناشط السياسي ورجل الأعمال الكويتي المعروف فراج زبن العربيد بتصريح لـ إيلاف بأن هذه الحملة الأعلامية والتي أقدم عليها شباب الكويت ومثقفوها أنما تدل أن شعب الكويت هو شعب الأنسانية وقدوته في ذلك " قائد العمل الأنساني " صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ، وأضاف العربيد أنه بإستضافة الاجئين السوريين ليست بمستغربة على دولة الكويت التي عرفت بأعمالها الإنسانية والخيرية في كل المجالات والمناشط وعلى جميع الأصعدة فهي السباقة في هذا المضمار ويشهد لها الداني والقاصي على ماتقوم به من مساعدة الشعوب الضعيفة والمنكوبة والتي تتعددها الفيضانات والكوارث الإنسانية فإن هذه اللفتة ليست بغريبة على دولة الكويت ولا حكومتها فهي تنطلق من منطلقات إنسانية ودينية وعروبية فحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه وعجل الفرج لإخواننا في سوريا.
&
وقال المواطن فواز المطيري بتصريح لـ إيلاف إن هذه المبادرة طيبة وملفتة من الكويت، ونخبتها وفعاليتها الشعبية .. وأيد فكرة الدعوة لاستضافة اللاجئين السوريين فديننا الأسلامي وتعاليمه السمحه وأيضا" نخوتنا العربية تحثنا دائما على نصرة أخواننا لاسيما المنكوبين منهم كاللاجئين السوريين ، و أضاف المطيري.. أن الحكومة الكويتية معنية بتخفيف الصرامة عن إعطاء السوريين الفيز للدخول والعمل واستقدام العائلي للمقيم دون تحمل تكاليف إضافية وعبء على مجتمعها وفكل مقيم سوري يتكفل بمجموعة من أهله سيكون أكثر جدوى وواقعية. دعوة لكل الدول العربية القادرة بعدم إغلاق باب العمل أجدى وأكثر واقعية تحية طيبة لكل من وقع.