بروكسل: طالب الاتحاد الاوروبي الاربعاء المجلس العسكري الحاكم في السودان بالافراج عن جميع السجناء السياسيين الذين لا يزالون معتقلين، وذلك لاشاعة مناخ ملائم للمفاوضات السياسية.

وقالت وزيرة خارجية الاتحاد فيديريكا موغيريني في بيان إن "الافراج عن جميع السجناء السياسيين الذين لا يزالون معتقلين وبينهم الطلاب في دارفور، والسماح بوصول المساعدات الانسانية في شكل تام وسريع ومن دون عوائق في كل أنحاء (السودان)، وخصوصا في دارفور (...) والاصلاح الفوري لقوات الامن، ستتيح تأمين مناخ ملائم للمفاوضات السياسية المقبلة".

واعتبرت أن "تسليم (الحكم) في شكل سريع ومنظم لهيئة انتقالية مدنية تتمتع بسلطة قرار كاملة هو السبيل الوحيد للسماح بعملية سياسية سلمية وذات صدقية وجامعة، يمكن أن تلبي تطلعات المجتمع السوداني وتفضي الى إصلاحات سياسية واقتصادية لا بد منها".

واضافت موغيريني "نتوقع من كل الاطراف في السودان أن يظهروا اكبر قدر من ضبط النفس، وأن يحولوا دون وقوع أعمال عنف جديدة وأن يضمنوا احترام الحريات الاساسية".

وبعد احتجاجات شعبية استمرت أربعة أشهر، أطاح الجيش السوداني الرئيس عمر البشير بعدما حكم البلاد لثلاثين عاما.

وفي محاولة لاحتواء غضب الشارع الذي لا يزال مستمرا، عمد العسكريون الى سجن الرئيس السابق واقالوا النائب العام.