قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف: قتل 9 أشخاص لبنانيين وسوريين، بينهم طفلان، الثلاثاء، في جريمة لم تتضح ملابساتها حتى الآن في بلدة بعقلين في جنوب شرق بيروت، وفق ما أفاد مصدر أمني.

وقعت جريمة مروّعة في بلدة بعقلين أدت إلى مقتل 9 أشخاص، بينهم اثنان من البلدة: امرأة من عائلة التيماني، وكريم نبيل حرفوش، وشخصان من بلدة عرسال وخمسة عمال سوريين. ولم تعرف حتى الآن اسباب الجريمة، التي استخدم فيها بندقية "بومب اكشن" و"كلاشنكوف".

في التفاصيل الاولية للجريمة بحسب معلومات غير مؤكدة ان (م. ح) وشقيقه (ف. ح.) هما وراء جريمة القتل حيث كان الهدف منها شخصا سوري الجنسية للثأر منه.

وبعدما عمد (م.ح) إلى قتل زوجته و4 سوريين، لحق به شقيقه لتهدئته فأرداه. وذهب في اتجاه منطقة زراعية، صودف وجود شخصين من عرسال يحرثان، إعتقد أنهما سوريان فأرداهما. ولاحقًا وبرفقة شقيقه صودف وجود شخص سوري فقتله.

كما أوقف سيارته بالقرب من ثانوية بعقلين، وفرّ الشقيقان إلى جهة مجهولة تعمل العناصر الأمنية من جيش وقوى أمن وباقي الأجهزة على ملاحقتهما للعثور عليهما. وحضر إلى بعقلين المدّعي العام للإطلاع على سير الوقائع والتحقيقات.

سرعان ما صدرت استنكارات وإدانات من شخصيات ومسؤولين، بداية إستنكر رئيس مجلس الوزراء حسان دياب الجريمة المروعة، وطالب الأجهزة الأمنية والقضائية بالإسراع في التحقيق في هذه الحادثة الأليمة وكشف ملابساتها ومرتكبيها لمحاسبتهم، متوجّهًا بالتعازي إلى عائلات الضحايا.

كما غرّد الوزير السابق محمد شقير كاتبًا: ‏ما حصل في بعقلين من قتل متعمد لتسع ضحايا أبرياء هو عمل إجرامي ووحشي مدان بكل المقاييس. فعلًا إنها جريمة موصوفة لا يمكن لأي عقل بشري أن يستوعبها، ونشد على أيدي القوى الأمنية لملاحقة الفاعلين وإنزال أقسى العقوبات بحقهم ليكونوا عبرة لمن اعتبر. رحمهم الله وأحر التعازي لعائلاتهم.

رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن بدوره استنكر "جريمة بعقلين البشعة"، مطالبا بـ"إنزال حكم الاعدام بالجاني"، وقال في تصريح: "إن جريمة بعقلين اليوم، تمثل ظاهرة إجرامية لا ينفع معها إلا حكم مبرَم بالإعدام. وهي تعيد إلى الواجهة ظاهرة القتل الذي يسترخص الأرواح لأهداف لا تمت إلى عادات أبناء الشوف بصلة، ولم يعد من الوارد تغطية المجرمين الخارجين عن القانون والفارين من وجه العدالة".

نائب المنطقة مروان حمادة علّق بالقول:"أدين حادثة بعقلين وأشد على ايدي القوى الامنية التي عملها ليس سهلا وهي ناشطة في البحث في المحيط عن الجاني او المجرمين". أضاف: "بعض الدلائل بدأت تتجمع، وربما تدل على وجود مختل، لان من يقوم بهكذا جريمة، لا يمكن الا ان يكون مختلا، ولا بد من مطاردته، وإلقاء القبض عليه ومحاكمته بسرعة".

اعتبر النائب طلال ارسلان أن ما حصل في بعقلين بعيد كل البعد عن عادات وقيم أهل التوحيد وأبناء الجبل وبعقلين؛ لافتا الى أن المعلومات الأوّلية تشير إلى أن الحادث هو إشكال فردي وعائلي تطوّر ليصبح مجزرة مروعة؛ مؤكدا ان الأجهزة الأمنية تقوم بكل ما يلزم لكشف ملابسات الجريمة وإلقاء القبض على الفاعل. وختم: تعازينا الحارّة إلى أهالي الضحايا.

بدوره، غرّد رئيس الكتائب النائب سامي الجميّل عبر حسابه على "تويتر": "بألم شديد تلقينا خبر الجريمة المروعة التي وقعت في بلدة بعقلين الشوفية العزيزة والتي أودت بحياة تسعة اشخاص. تعازينا الحارة لأهالي الضحايا ولكل ابناء المنطقة. ندعو لهم بالصبر آملين القاء القبض على المجرمين بأسرع وقت ممكن".

اعتبر النائب فريد البستاني أن الجريمة النكراء التي شهدتها بعقلين والبعيدة كل البعد عن عادات الشوفيين تدعونا جميعا الى التنبه واليقظة ومطالبة القوى الأمنية بضرورة العمل على مكافحة ظاهرة السلاح المتفلت والعمل سريعا للقبض على الجناة.

ورأى رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب على حسابه عبر تويتر أن "جريمة بعقلين غريبة عن بعقلين وأهلها وأبناء الشوف. والقوى الأمنية تقوم بجهود جبارة لإلقاء القبض على القاتل".

بدوره، غرد رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط عبر حسابه على "تويتر" كاتبا: ان الجريمة التي حدثت في بعقلين مخيفة ومنبوذة لكنها فردية والأجهزة الأمنية المختصة هي وحدها المكلفة بالتحقيق. والحزب الاشتراكي اذ يستنكر ما حدث من عمل همجي طاول الأبرياء يتقدم بالتعازي من اهل الضحايا اللبنانيين والسوريين من دون اي تمييز متمنيا القبض على الفاعلين ايا كان الثمن.

وقال رئيس بلدية بعقلين عبد الله الغصيني إن "الجريمة المروعة التي حصلت في البلدة ذهب ضحيتها حتى الساعة 9 أشخاص، 4 منهم لبنانيون، إثنان منهم من البلدة وآخران من منطقة عرسال البقاعية، فيما الخمسة المتبقون هم من التابعية السورية". وأكد أن "السوريين يقطنون البلدة منذ مدة ولا مشاكل أو شبهات تشوبهم"، وتابع: "الجهود مستمرة لضبط الوضع في المنطقة مع وجود أكثر من ألفي سوري في البلدة".

وأضاف: "الأسباب مجهولة حتى الآن فيما التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الحادثة"، مشيرا الى انه "من الممكن ان يكون المنفذون اكثر من شخص".