قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

ايلاف من لندن : عبرت غالبية من قراء ايلاف" الذين شاركوا في استفتائها الاسبوعي عن اعتقادها بأن اعلان زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر مؤخرا مقاطعته للانتخابات المبكرة في اكتوبر المقبل مناورة سيتراجع عنها.

وجهت ايلاف" سؤالا الى قرائها عما اذا كانوا يعتقدون ان اعلان الصدر عن قراره في 15 من الشهر الحالي بمقاطعة الانتخابات المبكرة المقررة في العاشر من أكتوبر المقبل مناورة لها اهدافها ام انها نهائية.

قالت غالبية القراء المشاركين وبلغت نسبتهم 94 في المئة من مجموع المساهمين في الاستفتاء ان اعلان المقاطعة مناورة، فيما قال 6 في المئة منهم إنها نهائية.

مناورة

يبدو ان القراء الذين رأوا قرار الصدر مناورة قد بنوا اعتقادهم على حالات التقلب في المواقف والتحالفات التي عرفت عنه حيث سبق وان اعلن قبل انتخابات سابقة انه لن يشارك وسيقاطع العملية السياسية ثم ليعود وينقض كلامه ويتقدم المشاركين في تحالفات مع قوى سياسية اخرى كما حصل في انتخابات عام 2018 التي خاضها مع الحزب الشيوعي بتحالف "سائرون" وحقق فوزا كبيرا فيها.

كما انه من الواضح ان موقف القراء هذا جاء اعتقادا منهم بان الصدر لايمكن ان يضحي بكتلته النيابة الضخمة التي يملكها في البرلمان والبالغة 54 نائبا من مجموع مقاعد مجلس النواب البالغة 329 اضافة الى الوزراء الذين يمثلونه في الحكومة والتي تجعل منه لاعبا سياسيا يحسب له الحساب على الساحة العراقية لايمكن التفريط به.

نهائي

اما الاقلية من المشاركين في الاستفتاء التي بلغت نسبتها 6 بالمائة من مجموع المساهمين ورأوا ان قرار الصدر نهائي فيبدو انهم بنوا موقفهم هذا على اساس المبررات التي قدمها لاعلان قراره بمقاطعة الانتخابات اذ انها دغدغت مشاعر العراقيين وعبرت عن آمالهم وتطلعاتهم حتى وان كانت دعائية.

فقد خاطب الصدر العراقيين لدى اعلان قراره بالقول "اسفي وحزني على العراق وانت اسير الكربات واسير الفساد والسرقات.. اسفي عليك وقد تكالب عليك كل الجناة من الداخل والخارج ومسحوا كل جميل فيك ورفعوا فيك كل عميل .. اسفي عليك وقد محو منك كل جميل ورفعوا فيك كل عميل فلم يبقى فيك غير الخراب والذل والهوان".

واضاف الصدر "يا موطني ان فيك من بلاء وفساد وظلم لم يعد بالمقدور محوه او تقليله فالكل تكالب عليك فتنفعوا واضروا وما اريد ان اكون معهم ولامنهم ولا فيهم فما رعوا ذمة ولا شرع ولا عقل او اعراف فهم لايريدون الا المال والسلطة والسلاح ولست من طلابها".

وقال "اسحب يدي من كل المنتمين لهذه الحكومة الحالية واللاحقة وان كانوا يدعون الانتماء للصدريين فالجميع اما قاصر او مقصر او يتبجح بالفساد والكل تحت طائلة الحساب".

يشار الى ان الحكومة العراقية الحالية برئاسة مصطفى الكاظمي كانت قد تشكلت في الثامن من ايار مايو 2020 اثر انتفاضة شعبية في معظم محافظات البلاد اندلعت في الاول من تشرين الاول اكتوبر 2019 ضد الفساد وانعدام الخدمات ومعارضة الهيمنة الايرانية على مقدرات البلاد واسفرت عن مقتل 560 متظاهرا واصابة 21 الفا اخرين من المحتجين ورجال الامن وارغمت رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي على الاستقالة وتولي الكاظمي رئاستها ليعلن عن اجراء انتخابات مبكرة في العاشر من تشرين الاول اكتوبر المقبل استجابة لمطالب المتظاهرين.