قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: فيما توشك عمليات العد اليدوي لاصوات المحطات الانتخابية العراقية المطعون بنتائجها على الانتهاء فقد أكدت مفوضية الانتخابات الاربعاء ان النتائج متطابقة مع العد الالكتروني بعد اكمال عمليات عد اصوات محطات 15 محافظة .
واليوم افصحت المفوضية العليا للانتخابات العراقية عن اسماء المحافظات التي تم انجاز العد اليدوي لمحطاتها الانتخابية المطعون بها وهي 15 محافظة موضحة انه يجري حاليا عد الاصوات في 162 محطة لمحافظة البصرة.

تطابق العد اليدوي مع الإلكتروني

واشارت المفوضية في تقرير على موقعها الالكتروني تابعته "أيلاف" الى ان المحافظات التي تم انجاز عد محطاتها الانتخابية هي كما يلي : نينوى 102 محطة وبابل 170 وميسان 82 وكربلاء 101 وصلاح الدين 295 وكركوك 87 والمثنى 10 والقادسية 4 وبغداد الكرخ 350 وبغداد الرصافة 120 محطة.
واضافت انه تم انجاز العد اليدوي ايضا لمحافظات ديالى 25 محطة وذي قار 612 وصلاح الدين 205 والانبار 6 واربيل 29 محطة موضحة انه يجري عد الاصوات في 162 محطة للبصرة.

ومن جهته أكد عضو الفريق الإعلامي لمفوضية الانتخابات العراقية عماد جميل انه لغاية الآن ومع جمع نتائج اعادة العد والفرز اليدوي، التي تمت على مراحل خلال الأيام الماضية في مختلف المحطات الانتخابية التي وردت عليها طعون فإن النسبة المنجزة بلغت ربع عدد إجمالي المحطات الانتخابية في عموم العراق وكانت النتائج متطابقة بين العدين الإلكتروني واليدوي ما يمثل رسالة طمأنة للجميع من أنه لا توجد فروقات بين النتائج . ويبلغ عدد المحطات الانتخابية التي جرت عبرها الانتخابات المبكرة الاخيرة 55 الف و41 محطة اقتراع.

اتمام العد اليدوي بنهاية الاسبوع

واشار المسؤول الانتخابي في تصريحات للاعلام الرسمي تابعتها "ايلاف" الى تمديد المفوضية المهلة الزمنية لتلقي الشكاوى والطعون الانتخابية اوضح المسؤول الانتخابي قائلا "حرصا منا على تلبية مطالب المعترضين قررنا تمديد مدة استقبال الأدلة التي تخص بعض الطعون المقدمة سابقا بلا أدلة على مدى 3 أيام إضافية منذ يوم الجمعة الماضي ولغاية الأحد وبعد انتهاء فترة ملحق الطعون هذه، سترحل الطعون كافة الى الهيئة القضائية والتي ستكون قراراتها باتة وملزمة لنا كمفوضية ولمقدمي الطعون على حد سواء".

وحول موعد انتهاء عمليات العد اليدوي للاصوات في المحطات الالفين التي تقرر اعادة عد اصواتها يدويا اشار جميل الى انه من المفترض الانتهاء قبل نهاية هذا الأسبوع من جميع عمليات اعادة العد والفرز اليدوي في مجمل المحطات الانتخابية التي قدمت حولها طعون.

أغلب الطعون بلا أدلة

ومن جهته اكد مدير الإعلام والاتصال الجماهيري في المفوضية حسن سلمان في تصريح للوكالة الرسمية أن أغلب الطعون بنتائج الانتخابات كانت بلا أدلة. واوضح إن "المفوضية فتحت باب الطعون مجدداً لتقديم الأدلة حيث أحالت الطعون بالانتخابات وأوصت بها والذي لديه أدلة جديدة حول الطعون المقدمة كان بإمكانه تقديمها خلال ثلاثة أيام وقد انتهت اليوم كون أغلب الذين قدموا طعوناً كانت طعونهم بلا أدلة".
وأضاف أنه "مع مراقبة شركاء العملية الانتخابية من وكلاء الأحزاب وفرق المراقبة الدولية والمحلية الذين شاهدوا العد والفرز اليدوي كانت النتيجة أن أغلب المحطات مطابقة".. مشيراً إلى أن "المصادقة على نتائج الانتخابات تكون بعد الانتهاء من كل الطعون المقدمة وأخذ مداها ومن ثم فإن الهيئة القضائية للانتخابات من حقها النقض أو المصادقة وهي ليست مقيدة بوقت معين".

لا مدة محددة لمصادقة المحكمة الاتحادية

واشار الى بأنه "لا توجد مدة محددة إلى أن تستكمل كل الطعون وتحال النتيجة لمجلس المفوضين للبت فيها وتصفية أسماء الفائزين وهم 329 مرشحاً ومن ثم تحال النتائج إلى المحكمة الاتحادية للمصادقة على النتائج". ورجح تقديم طعون جديدة.. مبينا ان أن "هناك فترة لاحقة تتضمن النظر بتوصيات مجلس المفوضين من قبل الهيئة القضائية للانتخابات والتي تمتد إلى 10 أيام".
وفيما يخص تلويح القوى المعارضة لنتائج الانتخابات باللجوء الى المحكمة الاتحادية العليا اكد مدير دائرة الاعلام والاتصال الجماهيري في المفوضية ان "المحكمة الاتحادية لا تخوض بأي اجراءات من دون انتهاء عمل المفوضية بشأن الطعون بشكل كامل".


(معتصمون رافضون لنتائج الانتخابات قرب بوابات المنطقة الخضراء وسط بغداد بحماية القوات الامنية)

لا عداً يدويا شاملا لجميع الاصوات

وشدد المسؤول الانتخابي على انه "لا يوجد سند او غطاء قانوني حول إعادة العد والفرز الشامل كون المادة 38 من قانون الانتخابات أكدت على إعادة العد والفرز اليدوي لمحطة واحدة من كل مركز انتخابي واختصاص المحكمة الاتحادية يكون فقط في المصادقة على نتائج الانتخابات والمصادقة على الأسماء النهائية للمرشحين الفائزين بعضوية مجلس النواب العراقي". يشار الى ان 9.6 ملايين عراقي قد ادلوا بأصواتهم في الانتخابات التي جرت في العاشر من الشهر الماضي.

وكانت القوى المعارضة لنتائج الانتخابات في الإطار التنسيقي الشيعي وخارجه قد لوحت باللجوء الى المحكمة الاتحادية العليا للطعن بنتائج العد اليديوي الذي تجريه حالياً مفوضية الانتخابيات التي قالت ان نتائج هذا العد في 12 محافظة سجلت تطابقاً في النتائج بنسبة 100بالمائة ولم يتبق سوى عد محطات بمحافظات اقليم كردستان اربيل والسليمانية ودهوك.

يأتي ذلك في وقت يتواصل الان اعتصام مفتوح امام المنطقة الخضراء وسط العاصمة دخل اسبوعه الثاني تنظمه القوى الخاسرة المنضوية تحت مظلة تحالف الفتح الغطاء السياسي للمليشيات العراقية الموالية لايران بزعامة رئيس منظمة بدر هادي العامري والذي منى بخسارة كبيرة في الانتخابات حيث لم يحصل الا على 16 مقعدا في البرلمان الجديد فيما كان له 38 مقعدا في البرلمان القديم فيما حصلت حركة حقوق الممثلة لكتائب حزب الله العراقي على مقعد واحد فقط.