خلف خلف من رام الله، عمان: إعتقلت قوات خاصة إسرائيلية عروسة فلسطينية بشبهة إعتزامها تنفيذ عملية تفجيرية. وزعم جهاز الأمن العام الإسرائيلي أن الفتاة نجوى حشاش البالغة من العمر 19 عامًا وتسكن مخيم عسكر للاجئين قرب مدينة نابلس في الضفة الغربية، جندت من قبل ناشط في المخيم ينتمي إلى كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة فتح. وجاء أن الإشاعات حول نية حشاش تنفيذ العملية إنتشرت داخل الحي الذي تقطنه منذ ثلاثة أسابيع، وهو ما استدعى إعتقالها من قبل القوات الفلسطينية التي أطلقت سراحها بعد عدة ساعات.
لكن تقرير آخر، أوضح أن ناشط من كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح إستغل الوضع السيئ لنجوى وأقنعها بالقيام بالعملية التفجيرية، ولكن كتائب الأقصى أنكرت أي إشتراك لها مع الفتاة. واعتقلت نجوى، إضافة إلى 25 فلسطينيًا من أنحاء الضفة الغربية، تتهمهم إسرائيل بالقيام بنشاطات ضد الأمن الإسرائيلي، ستة من المعتقلين من مدينة نابلس. ورغم ذلك، تؤكد المصادر العسكرية الإسرائيلية أن نجوى لم تكن قنبلة موقوتة ولكن إعتقالها تم لإستجوابها بخصوص إستعدادها لهجمات مستقبلية ممكنة.
وأعربت المصادر الإسرائيلية عن تخوفها من إزدياد عدد النساء الفلسطينيات اللواتي ينفذن عمليات فدائية، وقال مسؤولو قوات الجيش الإسرائيلي إن إعتقال حشاش أوضح الإتجاه المتنامي للنساء الفلسطينيات اللواتي يشاركن في أنشطة quot;الإرهابquot;. إثنان من كل خمسة عمليات إستشهادية في 2006 نفذوا من قبل نساء فلسطينيات.
ففي تشرين الثاني (نوفمبر)2006، فجرت ميرفت مسعود المقيمة في مخيم جباليا نفسها في وسط جنود الجيش الإسرائيلي والذين كانوا قد إقتحموا بيت حانون شمال القطاع. وأصيب جندي بجراح طفيفة خلال العملية، وأعلنت مسعود في شريط مصور وصيتها موضحة أنها منتسبة إلى سرايا القدس ndash;الجناح العسكري للجهاد الإسلامي. وفي عملية إستشهادية أخرى ذلك الشهر، فجرت السيدة فاطمة نجار 57 عامًا والمنتسبة إلى حركة حماس نفسها أيضًا بين الجنود الإسرائيليين الذين كانوا قد إقتحموا مخيم جباليا في شمال غزة، وأدت العملية لجرح ثلاثة جنود.
خلال 2006 إعتقل جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشين بيت) 16 إمراة فلسطينية بشبهة الإشتراك في عمليات عسكرية ضد أهداف إسرائيلية، تسعة من المعتقلات تدعي الأجهزة الإستخبارية الإسرائيلية بأنهن ينتمين إلى حركة الجهاد الإسرائيلي، والبقية مرتبطات بحركة فتح.
وتقول قوات الأمن الإسرائيلية إنه من الواضح أن المرأة الفلسطينية تواصل تورطها في quot;الإرهابquot; في عام 2007 ، والإتفاق على تنفيذ الهجمات التفجيرية، بما في ذلك عمليات الإختطاف والهجمات بالطعن. وإضافة إلى ذلك، تعمل كثير من النساء كمراسلات لنقل الأموال إلى الجماعات الفلسطينية، على حد تعبير المصادر الإسرائيلية.
اتهام ثلاثة أردنيين بالتخطيط للاعتداء على مصنع يتعامل مع إسرائيل
وجهت محكمة امن الدولة الأردنية الاتهام لثلاثة أردنيين على خلفية التخطيط لاعتداء على مصنع لشركة محلية تستورد لحوما من إسرائيل وتضم مكتبا لممثل شركة إسرائيلية، على ما أفادت صحيفة quot;جوردان تايمزquot; الأردنية الأربعاء.
وذكرت الصحيفة أن الادعاء العام اتهم الثلاثة quot;بالتخطيط للقيام بإعمال إرهابية ونقل وتصنيع مواد قابلة للاشتعال بغرض تنفيذ الاعتداءاتquot;.
وأضافت نقلا عن لائحة الاتهام أن quot;عدنان الصمادي (40 عاما) وعادل الصمادي (30 عاما) وحمدي فصولي (30 عاما) خططوا للاعتداء على مصنع لشركة محلية كان يضم مكتبا لممثل شركة إسرائيلية بقنابل المولتوف وذلك في آذار/مارس الماضيquot;.
وتابعت أن quot;اثنين من المتهمين هم تجار أرادوا الانتقام من صاحب المصنع بعد معاناتهم خسائر مالية اثر توقف الأخير عن استيراد لحم مفروم (إسرائيلي) بعد عدم اجتيازه فحوصات دائرة الغذاء والدواء الأردنيةquot;.
ووفقا للائحة الاتهام فان المدعو عادل الصمادي قام في آذار/مارس بتصنيع مواد متفجرة quot;وتوجه المتهمون الثلاثة للمصنع لتنفيذ مخططهم وغادرهم عادل،إلا أنهم تفاجئوا بوجود قوات الأمن التي ألقت القبض عليهمquot;.
وقام عادل بتسليم نفسه في اليوم ذاته بعد علمه باعتقال شريكيه.
ولم تورد الصحيفة تفاصيل اكتشاف الأجهزة الأمنية للمخطط أو نصب كمين إلا أنها أضافت نقلا عن مصدر قضائي أن quot;المتهمين سيحاكمون أمام محكمة امن الدولة خلال الشهر القادمquot;.


















التعليقات