رانيا تادرس من عمان: نفذ حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن اعتصاما ظهر اليوم أمام مقره في العاصمة عمان احتجاجا على اعتقال سبعة من أعضائه لنشاطهم في الانتخابات البلدية في منطقة الزرقاء، بعد رفض وزارة الداخلية الأردنية تنفيذه أمام مبنى رئاسة الوزراء.وطالب المعتصمون quot; الحكومة الأردنية بالإفراج عن المعتقلين، معتبرين الاعتقال قمعا للحريات واستهدافًا لنشاط الحركة الإسلامية ومشاركتها في الانتخابات البلدية.

ووصف رئيس لجنة الحريات في الحزب علي أبو السكر في تصريح ل quot;إيلاف quot; اعتقال الحكومة لسبعة من أعضاء الحزب بأنه quot;ورقة ضغط للحد من وصول أعضاء الحركة للمجالس البلدية من خلال صناديق الاقتراع في منطقة الزرقاءquot; في الانتخابات التي ستجرى نهاية شهر تموز (يوليو ).

وأضاف أنه quot; مضى على اعتقالهم أكثر من شهر ونصف رغم الوعود الحكومية بالإفراج عنهم خصوصا مع عدم توجيه أي تهم بحقهم quot;. واعتبر أبو السكر ان quot; الاعتصام بمثابة الصوت الذي سيصل للحكومة للإفراج عن المعتقلين والاهتمام أكثر بمصلحة الوطن وحقوقهم الدستورية quot;.

ومعتقلو الحزب هم محمود الشجراوي وحارث الجعافرة ومحمد بكر عرام وأنس أبو معيلش ومحمود جرادات ومصطفى الطموني وعبد الهادي أحمد أبو بريك. وشارك في الاعتصام أهالي المعتقلين والعديد من منظمات حقوق الإنسان وطالبوا quot;الحكومة بالإفراج عنهم بأسرع وقت ممكن لتعزيز الحريات العامة quot;.وعللت وزارة الداخلية الأردنية رفضها الموافقة على الاعتصام أما رئاسة الوزراء فاستنادا إلى الصلاحيات المخولة للمحافظ بموجب قانون الاجتماعات العامة رقم 7 لعام 2004 .