مطالب بفتح جسر جوي وحث الحكومة على الانخراط في الدعوة إلى قمة عاجلة

تأهب في مستشفيات المغرب لاستقبال 200 جريح فسلطيني

أيمن بن التهامي من الدار البيضاء: ما زالت الخطوات التضامنية مع سكان غزة ضد العدوان الإسرائيلي متواصلة في المغرب وتتخذ أشكال متعددا، إذ فيما ذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، اليوم الأربعاء، أنه، بتعليمات الملك محمد السادس، عبرت المملكة المغربية عن استعدادها لكي تستقبل، على الفور، مائتي جريح من أجل تلقي الإسعافات والعلاجات بمستشفيين مغربيين متخصصين بالرباط، وهما المستشفى العسكري محمد الخامس والمركز الاستشفائي الجامعي، دعت فعاليات جمعوية وسياسية الحكومة في الانخراط في الدعوة إلى قمة عاجلة، خلال بضعة ساعات وليس أيام، لاتخاذ قرارات جريئة وحاسمة من أجل فرض إيقاف العدوان الإسرائيلي على غزة، وإنهاء الحصار وفتح المعابر.

كما طالبت، في بيان حصلت quot;إيلافquot; على نسخة منه، بتخصيص خطبة الجمعة المقبل، في مختلف أنحاء المملكة، للتنديد بالعدوان وإقامة صلاة الغائب على الشهداء الذين يتساقطون بالمئات على أرض فلسطين، وإقامة جسر جوي مغربي من المساعدات الطبية والإنسانية يجري إيصالها إلى غزة عن طريق معبر رفح. وبخصوص استقبال الجرحى في المستشفيات، فأكد بلاغ وزارة الخارجية أنه في ظل الظروف الراهنة، جرى تحديد مجموعة أولى تضم 7 جرحى بهدف نقلهم في أقرب الآجال إلى المغرب، مبرزة أن العاهل المغربي أمر بتعبئة المصالح المعنية من أجل توفير الطاقة الاستعابية اللازمة وأفضل الشروط لاستقبال الجرحى.

أما على المستوى الحزبي فمن المقرر أن تنظم أحزاب اليسار، غدا الخميس، وقفة صامتة بالشموع بساحة جنين في الدار البيضاء للتعبير عن دعمها للقضية الفلسطينية، ومن أجل وقف العدوان الصهيوني الهمجي على غزة.

وكان عشرات الآلاف من المغاربة شاركوا، يوم الأحد، بالرباط في المسيرة الوطنية التضامنية مع الشعب الفلسطيني للتنديد بالعدوان الإسرائيلي الهمجي الذي يستهدف قطاع غزة, دعت إليها مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني.

وجرت هذه المسيرة التي استغرقت نحو أربع ساعات في جو من المسؤولية والانضباط عكس بجلاء روح التضامن الذي ما فتئ يعبر عنه المغاربة على مختلف مستوياتهم ومسؤولياتهم اتجاه القضية الفلسطينية باعتبارها قضية وطنية. واحتشد المشاركون بساحة باب الأحد قبل أن تنطلق المسيرة من ساحة البريد بشارع محمد الخامس مرورا بشارع مولاي يوسف وانتهاء بشارع النصر.

وحسب فقد بلغ عدد المشاركين 50 ألف، في حين اعتبر المنظمون أن أعداد المشاركين في المسيرة يفوق ذلك بكثير. وتميزت المسيرة بمشاركة فعاليات سياسية وحقوقية وجمعوية وبرلمانية شبابية ونسائية ومهنية وجاليات عربية مقيمة بالمغرب، عبرت عن شجبها للمجزرة التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي في حق سكان غزة العزل في ظل صمت وتواطؤ دوليين .

كما رفعت الإعلام الوطنية والأعلام الفلسطينية ولافتات كتب عليها شعارات تشجب العدوان الإسرائيلي وتدعو إلى مزيد من التضامن العربي والإسلامي مع الشعب الفلسطيني, وصور تعكس المجازر التي تنفذها الآلة العسكرية الإسرائيلية في حق سكان قطاع غزة.

وردد المشاركون شعارات تضامنية مع سكان غزة وعموم الشعب الفلسطيني منددين بالعدوان الإسرائيلي على القطاع مطالبين بوقف الاعتداءات الإسرائيلية وبرفع الحصار المفروض على غزة.