&بتتويج باريس سان جيرمان بلقب الدوري الفرنسي للمرة الثالثة على التوالي عزز مهاجمه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش رقمه من حيث عدد بطولات الدوري التي نالها والبالغة 11 لقباً توزعت على أربعة دوريات منذ مغادرته للسويد في عام 2001 .

ويعتبر السلطان صاحب الرقم القياسي في عدد بطولات الدوري التي توج بها في بلدان أوروبية مختلفة.
&
وخلال مسيرة إبراهيموفيتش خارج السويد التي وصلت إلى 14 موسماً ، فإن السلطان فشل في الفوز بلقب الدوري في موسمين فقط ، كان الأول في 2005-2006 عندما كان يلعب لصالح يوفنتوس الإيطالي حيث حرمته&السيدة&العجوز من لقب الكالتشيو رغم نيلها له على أرض الملعب ، بسبب فضيحة "الكالتشيو بولي" &، ثم في موسمه الأول على حديقة الأمراء مع باريس مع سان جيرمان في 2011-2012.
&
وعلى مدار تجاربه و ترحاله بين الدوريات الأوروبية الكبرى أصبحت جمع ألقاب الدوري هي الهواية المفضلة لدى السلطان السويدي .
&
و احرز إبرا الذي اقترب من سن الـ43 عاماً لقب الدوري الهولندي مرتين خلال ثلاثة مواسم قضاها في صفوف أياكس أمستردام بين العامين2001 و2004 ، وبعد انتقاله إلى إيطاليا وإرتدائه لقميص يوفنتوس نجح في الظفر بلقب الكالتشيو مرتين خلال موسمين قبل يسحب الإتحاد الإيطالي اللقب من أبناء تورينو و يمنحه لإنتر ميلان .
&
وفي عام 2006 انتقل السلطان إلى مدينة ميلانو للدفاع عن ألوان الإنتر، ليحقق معه لقب الدوري الإيطالي ثلاثة مرات في ثلاثة مواسم.
&
وفي صيف عام 2009 فضل الدولي السويدي الانتقال إلى إسبانيا لخوض تجربة مع برشلونة لم تدم سوى موسم واحد، &كانت كافية بالنسبة له لإضافة لقب الليغا لسجله الحافل بالبطولات، قبل ان يعود مجدداً إلى أجواء&الملاعب الإيطالية للدفاع عن إسي ميلان في موسم 2010-2011 ، والذي كان كافياً ايضا للسلطان لإحراز لقب جديد للدوري الإيطالي مع نادٍ جديد.
&
وفي صيف عام 2011 انتقل إلى فرنسا للعب لصالح باريس سان جيرمان والذي لا يزال يلعب لصفوفه حتى الآن، وعلى مدار أربعة مواسم نجح إبراهيموفيتش في إعتلاء عرش &"الليغ الأولى" خلال ثلاثة مواسم متتالية بعدما فشل في التتويج به في موسمه الأول 2011-2012 أمام مونبلييه .
&
ويعتبر إبراهيموفيتش اللاعب الوحيد المتوج بلقب الدوري 11 مرة في أربع بلدان مختلفة وبألوان ستة أندية .
&
ويبقى لقب دوري أبطال أوروبا هو اللقب الأهم على صعيد الأندية الذي فشل المهاجم السويدي في الحصول عليه رغم انه دافع عن ألوان أعرق وأقوى الاندية الأوروبية في المسابقة القارية ، حيث كانت أفضل نتيجة حققها السلطان في دوري أبطال أوروبا هي بلوغ المربع الذهبي بألوان البارسا موسم 2009-2010 قبل يتعرض للإقصاء من قبل فريقه السابق إنتر ميلان .&
&
ومن المفارقات الغربية أن إبراهيموفيتش ترك إنتر ميلان وجاء إلى برشلونة من أجل تحقيق لقب أبطال أوروبا &صيف عام 2009 ، غير أن الإنتر نجح في إحراز اللقب القاري بعد رحيل السلطان&عام&2010&،&ليغادر&بها&أيقونة السويد قلعة كامب نو ، ويتمكن البارسا من إستعادة لقب أبطال أوروبا في عام 2011 ، ويبدو أن الترحال جلب للسلطان ألقاب عديدة للدوري غير انه تسبب في حرمانه من أغلى الألقاب الأوروبية.
&