قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&تؤكد التجارب السابقة في عهد الرئيس فلورونتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد الإسباني أن هناك عرفاً سائداً يقوم على ضرورة إحداث تغيير على مستوى الجهاز الفني للفريق واستبدال المدير الفني للفريق كل ثلاثة مواسم مهما كانت نتائجه والبطولات والألقاب التي حققها للنادي، كذلك التعامل مع المدربين على أساس نتائجهم في موسمهم الأخير وليس الموسم الذي سبقه.

وبإلقاء نظرة على تاريخ المدربين الذين تولوا الإشراف على النادي الملكي منذ نهاية الثمانينات، فإنه يكشف بما لا يدع مجالا للشك بأنه لا يوجد أي مدرب بقى على رأس الجهاز الفني للفريق أكثر من ثلاثة مواسم في سانتياغو بيرنابيو، بعدما تجسدت هذه القاعدة تحديداً منذ عام 2000 في عهد الرئيس بيريز الذي لم يتردد إطلاقاً في إقالة أي مدرب يفشل في تحقيق اللقب المستهدف مهما كان اسمه، حيث لم يكن الإيطالي كارلو انشيلوتي هو أولهم بل سبقه إلى مقصلة الإقالة العديد من المدربين .
&
صحيفة "ماركا" المدريدية رصدت تجارب الريال مع مدربيه لتؤكد أن إقامة أفضلهم وأوثقهم علاقة بالإدارة الملكية لم تعمر أكثر من ثلاثة مواسم ، حيث اضطروا في نهاية الأمر لتقديم استقالاتهم أو إقالتهم من مناصبهم من قبل إدارة النادي الملكي.
&
وبحسب الصحيفة المدريدية واسعة الإنتشار فأن هذه القناعة لدى مسؤولي النادي الملكي جاء تجنباً لتكرار تجربة المدرب ميغال مونيز الذي بقي في منصبه كمدرب لريال مدريد لـ14 عاماً ، وذلك من 1960 وحتى عام &1974 وهو رقم قياسي في تاريخ الملكي .
&
&منذ عام 1986 فإن الفترة الأطول لبقاء أي مدرب على رأس الجهاز الفني للريال لم تتجاوز ثلاثة أعوام، حيث كان أولهم الهولندي ليو بينهاكر من عام 1986 وحتى عام &1989 ، قاد من خلالها الفريق لتحقيق&لقب&الدوري الإسباني لثلاث مرات متتالية غير أنه فشل في إحراز لقب أبطال أوروبا، بعدما بلغ النهائي القاري ومني بخسارة تاريخية أمام ميلان الإيطالي بخماسية نظيفة عام 1989.
&
وبدوره بقي المدرب الإسباني فيسنتي ديل بوسكي مدرباً لريال مدريد لثلاثة مواسم ، بعدما تم تعيينه في نوفمبر 1999 وبقي حتى يونيو 2003 ، وهو تاريخ إقالته بعد ساعات قليلة من إحرزاه للقب الليغا، وكان قبلها&كان قد نال النجمة الأوروبية التاسعة في عام 2002، حيث بقي على رأس الطاقم الفني 1321 يوماً .
&
كما استمر البرتغالي جوزيه مورينيو مدربا للريال ثلاثة مواسم لمدة 1101 يوم ، وذلك بدءً من عام 2010 وحتى عام &2013 ، ليتم إقالته من منصبه بعد ساعات من خسارة الفريق لنهائي كأس الملك من جاره أتلتيكو مدريد على ملعبه في سانتياغو بيرنابيو.
&
وبحسب الصحيفة المدريدية فإن الريال استهلك 12 مدرباً منذ عام 2000 ، وهو تاريخ تولي بيريز رئاسة النادي الملكي مع احتساب فترة الرئيس رامون كالديرون ايضاً، حيث نجح هؤلاء المدربون الـ12 في تحقيق إنجازات هامة للفريق ممثلة بثلاث بطولات لدوري أبطال أوروبا، وخمسة ألقاب لبطولة الدوري الإسباني.
&
وبرأي الصحيفة فإن هذا العدد ليس كبيراً إذا &ما تمت مقارنته بأندية إسبانية وأوروبية آخرى، قاموا بتغيير مدربيها أكثر مما غير الريال، ففريق أتليتكو مدريد غير جلده التقني 16 مرة ، كما قام &فالنسيا بتغيير مدربه&15&مرة .
&
وعلى الصعيد الأوروبي قام ناديا إنتر ميلان وروما الإيطاليان بتغيير مدربيهما في 14 مرة ، فيما غير تشيلسي الإنكليزي مدربه 12 مرة ، تبعه يوفنتوس الإيطالي بـ11 مناسبة ، و حتى مانشستر يونايتد الإنكليزي قام بتغيير مدربه في ظرف عامين أربع مرات بعد تقاعد مدربه الإسكتلندي السير اليكس فيرغسون .
&
وأوضحت الإحصائيات فإن نادي ارسنال وحده من أبقى على مدربه الفرنسي ارسين فينغر منذ عام 1996 رغم الخيبات العديدة التي عرفها الفريق معه منذ عام 2005.
&
أما الغريم التقليدي برشلونة، ورغم أنه يفضل استقرار جهازه الفني إلا انه غير مدربه 10 مرات منذ عام 2000 مع تغييرات كانت إضطرارية مثلما حدث مع المدرب الراحل تيتو فيلانوفا بسبب معاناته مع مرض السرطان في عام 2013 ليعين بدلاً منه الأرجنتيني جيراردو مارتينو.