قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

 نشرت صحيفة "آس" الإسبانية تقريرا كشفت من خلاله عن الأطراف التي بإمكانها التأثير على القرار النهائي الذي سيتخذه المهاجم البرازيلي نيمار دا سيلفا سواء بالبقاء مع نادي برشلونة الإسباني أو الرحيل عن صفوفه والانتقال إلى نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، بعدما أعلنت تقارير إعلامية عديدة عن احتمال حدوث طلاق بين النجم البرازيلي والنادي الكتالوني خلال الميركاتو الصيفي الحالي.

ووفقًا للصحيفة، فإن هناك ستة أشخاص بإمكانهم التأثير من قريب أو من بعيد ، وبشكل مباشر أو غير مباشر في مصير نيمار بدرجات متفاوتة، وبحسب وظائفهم ومكانتهم وعلاقتهم باللاعب.
 
الشخص الأول:
 
هو نيمار نفسه، والمعني الأول بالصفقة والذي يملك القرار الأخير سواء بالرحيل أو البقاء، وهو الوحيد الذي سيتحمل تبعات القرار الذي سيتخذه ، سواء كان إيجابياً أو سلبياً على مشواره الكروي، حيث عبر اللاعب صراحة عن رغبته وتطلعه للتتويج بجائزة "الكرة الذهبية" بعد أربعة أعوام من انضمامه إلى قلعة "الكامب نو"، حيث يشير المراقبون الى أن تواجد ليونيل ميسي معه في نفس الفريق لا يحرمه من تحقيق تطلعه، غير انه يُعيقه عن هذا الحلم، طالما بقي الأرجنتيني النجم والهداف الأول لبرشلونة.
 
الشخص الثاني:
 
هو سانتوس نيمار، والد اللاعب والقائم على أعماله، والذي يمتلك عليه سلطة معنوية كبيرة منذ أن كان في نادي سانتوس البرازيلي، حيث كان وراء انتقاله إلى نادي برشلونة في عام 2013 بدلاً من ناديي ريال مدريد الإسباني وتشيلسي الإنكليزي . 
 
وبفضل تأثيره المعنوي على ابنه، فبإمكانه دفعه إلى الرحيل أو إجباره على البقاء طالما انه يمتلك الأدوات التي تساعده على التأثير على ابنه، خاصة أن نيمار يعترف بهذه السلطة الأخلاقية لوالده ويعتبرها سبباً من أسباب نجاحه وما وصل إليه من إنجازات .
 
الشخص الثالث:
 
هو الإسباني جوسيب ماريا بارتوميو، رئيس نادي برشلونة، والذي يعتبر الحلقة الأضعف بين السداسي خاصة من جانب النادي الكتالوني، في ظل تصريحاته المتواضعة، في وقت كان ينتظر منه إتخاذ موقف حازم وحاسم سواء برفضه المطلق فكرة رحيل أحد ابرز نجوم فريقه أو إتخاذ القرار ببيع عقده وقطع الشك باليقين .
 
الشخص الرابع:
 
هو القطري ناصر الخليفي، رئيس ومالك نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، الذي يبقى قرار الموافقة على إنهاء الصفقة البرازيلية بيده، خاصة ما يتعلق بالشق المالي للتعاقد مع أغلى لاعب في العالم. 
 
هذا ولا يخفي الخليفي طموحاته وحلمه بتكوين أقوى فريق في العالم عبر التعاقد مع ألمع اللاعبين من اجل إنجاح المشروع الرياضي، الذي دفعه إلى إمتلاك النادي الباريسي في عام 2011 ، مستهدفاً إحراز لقب دوري أبطال أوروبا، حيث ان التعاقد مع نيمار يمثل أحد المفاتيح المهمة في إنجاح هذا المشروع الباريسي .
 
الشخص الخامس:
 
هو الإسباني جيرارد بيكيه، مدافع نادي برشلونة وزميل نيمار في الفريق، حيث لم يكن ليحظى بمتابعة من قبل وسائل الإعلام والجماهير ، لولا التغريدة التي بثها على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" ، مؤكدًا ان نيمار باقٍ في النادي، وهي التصريحات التي لم يدلِ بها لا الرئيس ولا المدرب فالفيردي. 
 
وفسرت الصحافة خروج بيكيه بأنها تعبير عن مكانته المرموقة والمؤثرة في النادي الكتالوني، وانه بعد الاعتزال سيكون مرشحاً لرئاسة النادي .
 
الشخص السادس:
 
هو الإسباني اوناي إيمري، المدير الفني لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي، الذي اقر بأن فريقه الحالي يحتاج إلى لاعب نجم من ضمن النجوم الخمسة الأفضل حالياً في العالم، إذا ما أراد منافسة أندية برشلونة وريال مدريد الإسبانيين وبايرن ميونيخ الألماني على لقب دوري أبطال أوروبا ، ليرمي بهذه التصريحات في ملعب ملاك وإدارة النادي، بأن عليهما استقطاب لاعب بهذه المواصفات قبل الحديث عن اللقب القاري الأغلى والأفضل في العالم على صعيد الأندية.