تتواصل ازمة نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي تفاعلاتها بعد تعثر الفريق على ارضه وسقوطه في فخ التعادل السلبي أمام فالنسيا الإسباني في الجولة الثانية من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا ، وتصدر البرتغالي جوزيه مورينيو الصفحات الأولى في مختلف وسائل الإعلام البريطانية.

ووفقاً لما اوردته صحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية، فإن إدارة اليونايتد استقرت على إسم الارجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو مدرب نادي توتنهام الحالي ، ليكون على رأس قائمة المدربين المرشحين لخلافة مورينيو في حال تقدم باستقالته أو إقالته من منصبه على خلفية أزمة النتائج السلبية التي تلاحقه منذ بداية الموسم الجاري ، وعجزه عن تحقيق الفوز منذ اربع مباريات متتالية .

هذا وتفضل إدارة اليونايتد و على رأسها نائب الرئيس التنفيذي إد وودورد إسناد مهمة الإدارة الفنية للفريق إلى المدرب الأرجنتيني على الفرنسي زين الدين زيدان ، حيث وجدوا في بوتشيتينو الشخص المؤهل لمعالجة الازمة التي يعيشها فريق مانشستر يونايتد منذ اعتزال مدربه الأسطوري الإسكتلندي السير أليكس فيرغسون في صيف عام 2013.

واكد التقريران تفضيل مسيري اليونايتد لاسم الأرجنتيني لأن زيدان لا يلقى إجماعاً في مجلس إدارة النادي حيث يرى العديد من أعضاء مجلس الإدارة ، بأن نجاح زيدان في ريال مدريد كان مرتبطاً بظروف خاصة وفرتها له إدارة النادي ، وهي تختلف عن الظروف التي يمر بها مانشستر يونايتد و بالتالي فإن فرص نجاحه ضئيلة.

وتلتقي هذه التقارير مع تقارير إعلامية سابقة اكدت ان زيدان رفض تولي مهمة تدريب مانشستر يونايتد بعدما وقف بنفسه على حقيقة عمق الأزمة التي يمر بها الفريق، والتي تحتاج إلى عمل كبير وليس لمجرد علاج مثلما حدث في ريال مدريد.

وتصطدم رغبة إدارة مانشستر يونايتد في التعاقد مع بوتشيتينو برغبة أكبر من قبل إدارة توتنهام في الاحتفاظ بخدماته لأطول فترة ممكنة خاصة بعدما قامت بتجديد عقده و رفع راتبه مؤخراً .

تجدر الإشارة الى أن تقدم اليونايتد بعرض مُغري لبوتشيتينو ودفع الشرط الجزائي في عقده ، قد يجعله يرضخ للرحيل والقبول بالانتقال إلى مصاف المدربين الكبار برصيد الالقاب و ليس بالاسم فقط ، وهو ما يصعب تحقيقه في ناديه الحالي الذي لم يفز معه بأي لقب رسمي منذ تولي الاشراف على تدريبه في صيف عام 2013 .