قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

لا تريد فرنسا استباق المفاوضات ولا الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة في الوقت الحالي.


باريس: قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو إن بلاده لا تريد استباق المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، ولا الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة ضمن حدود عام 1967 quot;في الوقت الحاليquot;.

وأوضح المتحدث أن مبدأ قيام الدولة الفلسطينية تمت الموافقة عليه من قبل الاتحاد الأوروبي في برلين عام 1999 قائلاً quot;وفق هذا المنظور نريد استئناف محادثات السلام التي يجب أن تعالج كل المسائل والوضع النهائي للانتهاء من وضع ملامح الدولة الفلسطينية والاعتراف بوجودها. نريد دولة فلسطينية قابلة للحياة ما يعني ضمن حدود 1967 مع تبادل الأراضيquot;.

وفي رده على سؤال لوكالة الأنباء الكويتية quot;كوناquot; عن موقف فرنسا بشأن إقامة دولة فلسطينية، لاسيما عقب سعي ثلاث دول من أميركا اللاتينية للاعتراف بالدولة الفلسطينية، قال quot;نحن ندعم بناء هذه الدولة المستقبلية وإقامة مؤسساتهاquot; بمجرد استكمال محادثات السلام المتعثرة على حد تعبيره.

وأشار فاليرو إلى أنه لدعم ومساندة إقامة الدولة الفلسطينية الناشئة فإن فرنسا رفعت من تمثيل فلسطين الدبلوماسي في فرنسا من quot;وفدquot; إلى quot;بعثة دبلوماسيةquot; يرأسها سفير كامل الصلاحية الذي سلم أوراق اعتماده إلى الرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي الأسبوع الماضي.

يذكر أن تصريح المتحدث الفرنسي اليوم يختلف عما ألمح إليه وزير الخارجية الفرنسي بيرنارد كوشنير الشهر الماضي عندما قال إن فرنسا ستنظر بجدية للاعتراف بفلسطين من جانب واحد، إذا لم تحرز عملية السلام تقدمًا، وإذا لم توقف إسرائيل بناء المستوطنات غير الشرعية.

في سياق منفصل، رحّب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي اليوم باعتراف البرازيل والأرجنتين بدولة فلسطين. واعتبر أوغلي في تصريح صحافي هذين الاعترافين تطورًا نوعيًا مهمًا في الدعم الدولي للحقوق الوطنية الفلسطينية غير القابلة للتصرف.

وأعرب عن الأمل في أن تحذو دول أخرى حذو البرازيل والأرجنتين لتحقيق اعتراف دولي واسع بدولة فلسطين حرة مستقلة كاملة السيادة على كامل الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل عام 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها.

يذكر أن إسرائيل أعربت عن خيبة أملها وأسفها من إعلان الأرجنتين والبرازيل اعترافهما بالدولة الفلسطينية المستقلة وفق حدود عام 1967، زاعمة أن هذه الخطوة مناقضة مع مبادىء اتفاقية أوسلو الخاصة بعملية السلام الموقعة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.