قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

حذر نصراللهالحكومة اللبنانيّة من مغبة إطلاع واشنطن على أي معلومات عن قطاع الإتصالات.

بيروت: حذر الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله الحكومة اللبنانية من إطلاع الولايات المتحدة على أي معلومات عن قطاع الاتصالات المحلي، وأكد أن تسليم هذه المعلومات للأميركيين يعني وصولها للإسرائيليين. ووصف سعي السفارة الأميركية ببيروت للحصول من إدارات لبنانية على معلومات تفصيلية عن قطاع الاتصالات في لبنان بأنه ليس خرقا للسيادة اللبنانية فقط بل هو أمر خطير.

وأضاف في خطاب متلفز ألقاه في ضاحية بيروت الجنوبية بمناسبة عيد المولد النبوي أن أي معلومة في هذا الصدد تصل الأميركيين ستصل بالضرورة لإسرائيل. وقال إن quot;هذه العملية تهدف إلى مساعدة إسرائيل على فهم كل ما يجري في لبنان وتمكنها من الاعتداء علينا، وهذا يعني تقديم معلومات إلى إسرائيل بالواسطة، وهذا لا يفرقها عن المعلومات التي يقدمها العملاء لإسرائيلquot;.

وفي حين أعرب نصر الله عن أمله بألا تكون في لبنان أي جهة متورطة في هذا الأمر، قال إنه quot;في حال وجودها فهذا أمر خطير يحتاج لوقفة كبيرة، لأنه يعني البلد كله وأمنه لا أمن حزب الله فقطquot;.

وكانت صحيفة السفير اللبنانية كشفت أمس الأول أن السفارة الأميركية في بيروت طلبت من وزارة الاتصالات معلومات تقنية عن قطاع الاتصالات تتضمن تحديد أماكن الإرسال والهوائيات في أبريل/نيسان من العام الماضي وقد أكد وزير الطاقة الذي كان يتولى حقيبة الاتصالات جبران باسيل هذه المعلومات، غير أن السفارة قامت لاحقا بتحويل الطلب إلى جهات حكومية أخرى.

إلى ذلك، جدد نصر الله المطالبة بتنفيذ أحكام الإعدام بحق المتعاملين مع إسرائيل وتعليق المشانق لهم، ودعا هؤلاء إلى العودة إلى وطنهم وأهلهم وأن يأخذوا العبر، لأن كل العملاء الذين كشفوا إما سجنوا أو شردوا.
وشدد على أن quot;من يتعامل مع إسرائيل يخون أمة بأكملهاquot;، واشار إلى أن الأيام المقبلة ستكشف المزيد من الشبكات العميلة.

واعتبر نصر الله أن إسرائيل لم توقف يوما حربها الأمنية، وأن quot;ما حصل في دبي واضح وأنهم مستمرون في هذا الاتجاه.. وليس أمام إسرائيل سوى التحري والتجسس على سلاح المقاومة تموضعه وأفراده ومن هم قادته الميدانيون لكي تسهل عليها الحربquot;.

في غضون ذلك أوقفت السلطات الأمنية اللبنانية مشتبها فيه بالتعامل مع إسرائيل في بلدة الماري في قضاء حاصبيا جنوبي لبنان، وهو الثاني خلال أيام في البلدة المذكورة.
ونقلت صحيفة quot;السفيرquot; اللبنانية عن مصدر أمني أن الموقوف الجديد هو ضابط سابق في مليشيا أنطوان لحد من مواليد العام 1966. في السياق قال مصدر أمني لبناني إن شخصا آخر أوقف قبل ثلاثة أسابيع للاشتباه بتعامله مع إسرائيل اعترف بالتورط في اغتيال القيادي في حزب الله غالب عوالي في بيروت عام 2004.