قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أعلن مسؤولون عن تنظيم اجتماع في مايو المقبل في كابول لجيرغا بإمكان عناصر طالبان المشاركة به بصفتهم جزءا من الشعب الافغاني.

كابول: اعلن مسؤولون عن تنظيم اجتماع في الثاني من ايار/مايو المقبل في كابول لجيرغا (جمعية افغانية تقليدية) سلام ان بامكان عناصر من طالبان او من مجموعات اخرى متمردة المشاركة في هذا الاجتماع بصفتهم يمثلون جزءا من الشعب الافغاني من دون ان توجه اليهم دعوة كممثلين عن المتمردين.

وكان متحدث باسم الرئيس الافغاني حميد كرزاي اطلق في الثامن والعشرين من كانون الثاني/يناير الماضي فكرة الدعوة لعقد هذه الجيرغا التقليدية موضحا ان quot;دعوةquot; ستوجه الى طالبان من دون ان يقدم تفاصيل اضافية.

وقال نجيب امين المدير المساعد لجيرغا السلام هذه المكلف المسائل السياسية في ختام طاولة مستديرة عقدت للنظر في كيفية تنظيم اللقاء quot;انهم (طالبان) على الرحب والسعة الا انه لن يتم الاتصال بهم على اساس انهم فئةquot; تمثل المتمردين.

ومن المقرر ان تجتمع هذه الجمعية التقليدية في كابول بمشاركة نحو 13500 شخص يمثلون شرائح الشعب الافغاني اضافة الى 200 مدعو بينهم اعضاء السلك الدبلوماسي وممثلون عن منظمات دولية حسب قول امين.

واوضح امين ايضا انه تم تحديد 13 فئة مدعوة تضم البرلمانيين والعلماء والحكام ومسؤولي الاقاليم والمجتمع المدني واللاجئين والنساء والقطاع الخاص.

وقال محمد معصوم ستاناكزاي مستشار كرزاي خلال هذه الطاولة المستديرة انه في حال اتصل مسؤولون في طالبان بنا quot;فان انتماءهم الى هذا الحزب او ذاك لن يؤخذ بعين الاعتباءquot;.

واضاف quot;الجميع بامكانهم المشاركة في هذه الجيرغاquot;.

وخلال مؤتمر لندن حول افغانستان الذي عقد في الثامن والعشرين من كانون الثاني/يناير الماضي اكد متحدث باسم الرئيس الافغاني ان دعوة ستوجه الى طالبان وسيتم quot;تشجيعهمquot; على المشاركة في الجيرغا.

واعلن كرزاي عن هذه الجيرغا خلال اجتماع لندن. والمعروف ان الرئيس الافغاني يسعى الى الحصول على دعم المجتمع الدولي لخطة المصالحة التي يريد تطبيقها وادخال مقاتلي طالبان فيها عبر وعدهم بوظائف واموال في حال تخلوا عن السلاح.

الا ان كرزاي يؤكد ايضا انه مستعد للبحث في خطة سلام مع قادة طالبان وعلى راسهم الملا عمر واعدا اياهم بمراكز مسؤولية في حال تخلوا عن السلاح، الامر الذي لا تنظر اليه الولايات المتحدة بارتياح حتى الان.

وكان التمرد الذي تقوده طالبان في افغانستان ازداد حدة خلال السنتين الماضيتين ما دفع الرئيس الاميركي باراك اوباما الى اتخاذ قرار بارسال نحو 30 الف جندي اضافي الى افغانستان قبل الصيف المقبل.