قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يرى رئيسالوزراء الإسرائيليأن إيران تحاول قرع طبول الحرب بينبلاده وسوريا.

القدس:قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم ان ايران تحاول تصعيد الموقف في المنطقة وقرع طبول الحرب بين تل ابيب ودمشق. ونقلت وسائل اعلام اسرائيلية عن نتنياهو قوله ان quot;اسرائيل ترحب بمساهمة اي دولة في دفع عملية السلام في المنطقةquot;.

واضاف خلال جولة له شمالي اسرائيل ان quot;تل ابيب سترحب ايضا بكل خطوة عملية يقوم بها جيراننا بمن فيهم السوريون من اجل تهدئة الاوضاع واستئناف العملية السياسيةquot;.

وكان نائب نتنياهو (موشيه يعلون) قال امس ان اسرائيل في وضع يمكنها من شن حرب على ايران موضحا ان quot;القوات الجوية الاسرائيلية اكتسبت من خلال شن هجمات على النشطاء في لبنان والاراضي الفلسطينية التقنية اللازمة لتوجيه اي ضربات لمواقع ايرانية في المستقبلquot;.

في هذه الاثناء، اعلن وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الثلاثاء ان اسرائيل ستستمر في سياسة quot;الالتباسquot; التي تعتمدها بشأن برنامجها النووي بدعم من الولايات المتحدة.

وتعتبر اسرائيل القوة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط ويقدر خبراء اجانب ترسانتها بما بين مئة وثلاثمئة رأس نووية، غير ان الدولة العبرية التي لم توقع معاهدة الحد من الانتشار النووي امتنعت حتى الان عن نفي او تاكيد ذلك متبعة سياسة quot;التباس متعمدquot; بهذا الصدد.

وقال باراك لاذاعة الجيش الاسرائيلي ردا على سؤال حول سياسة quot;الالتباسquot; المتبعة حول الاسلحة النووية، quot;انها سياسة جيدة ولا داعي لتغييرها. ثمة توافق تام مع الولايات المتحدة بهذا الشأنquot;.

وتلتزم اسرائيل هذه السياسة رسميا منذ 1965 تاريخ تدشين مفاعل ديمونا النووي في صحراء النقب جنوب الدولة العبرية.

وقد اكدت مختلف الحكومات التي تعاقبت في اسرائيل منذ اكثر من اربعين عاما ان اسرائيل لن تكون quot;السباقة الى ادخال الاسلحة النووية الى الشرق الاوسطquot;.

وفي نيسان/ابريل دعا الرئيس الاميركي باراك اوباما اسرائيل الى الانضمام الى معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية، رافضا في الوقت نفسه التعليق على موضوع الترسانة النووية الاسرائيلية.

وسئل باراك عن امكانية السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة مفاعل ديمونا، فقال ان quot;هذا الخطر غير قائمquot;.

وقال quot;ليس هناك خطر على الترتيبات التقليدية القائمة بين اسرائيل والولايات المتحدة بهذا الشأنquot;.

واضاف quot;التقيت قبل اسبوعين الرئيس باراك اوباما وعددا من المسؤولين الاميركيين الاخرين، وجميعهم قالوا لي ان جهود نزع السلاح النووي تستهدف ايران وكوريا الشماليةquot;.

وتوصلت الدولة العبرية في 1969 الى quot;تفاهمquot; مع الولايات المتحدة يمتنع بموجبه المسؤولون الاسرائيليون عن الادلاء باي تصريح علني حول قدرة بلادهم النووية ويتعهدون عدم القيام باي تجربة نووية، فيما تتعهد واشنطن بعدم ممارسة ضغوط على اسرائيل بهذا الشأن.

كما تفرض الرقابة العسكرية من باب الحيطة على البرنامج النووي الايراني، وتلتف عليها وسائل الاعلام الاسرائيلية بالاستشهاد بquot;خبراء اجانبquot;. ولم يجرؤ اي مسؤول اسرائيلي حتى الان على خرق قاعدة الصمت هذه والاعتراف بوجود ترسانة نووية.

غير ان التلميحات الى هذا الملف ازدادت وضوحا في السنوات الاخيرة ولا سيما من جانب الرئيس الحالي شيمون بيريز وهو يعتبر quot;مهندسquot; البرنامج النووي الاسرائيلي الذي اطلق بالتعاون الوثيق مع فرنسا في نهاية الخمسينات.