قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يتوقع ان يخضع مسؤولين وضباط أميركيين الى جلسة استجواب من قبل لجنة تشيلكوت حول غزو العراق.

FILE - In this June 21, 2003, file photo showing ...

لندن: ستستجوب لجنة تشيلكوت الخاصة بالتحقيق في الحرب على العراق سراً مسؤولين وضباطاً أميركيين في الولايات المتحدة في إطار التحقيقات التي تجريها اللجنة بشان الاستعدادات الاميركية والبريطانية لغزو العراق في آذار من عام 2003.

وقالت التايمز إن اللجنة ستستجوب وعلى مدى خمسة أيام في واشنطن وبوسطن مسؤولين وضباطا عسكريين في إدارة جورج بوش السابقة وإدارة باراك أوباما مرجحة أن تكون التقارير بشأن موافقة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير على الانضمام للحرب قبل عام من الغزو خلال لقاء سري مع بوش أحد القضايا الرئيسية التي سيدور حولها الاستجواب .

وكان ضباط بريطانيون رفيعو المستوى أخبروا اللجنة بأن نظراءهم الأميركيين كانوا على اقتناع حينها بأن القوات البريطانية ستشارك في الحرب بالتاكيد في الوقت الذي كان السياسيون يصرون في العلن أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بهذا الشأن .

وقال متحدث باسم اللجنة إنه وفيما لاتزال المحادثات متواصلة بشأن التحقيقات مع المسؤولين الأميركيين ولكن بشكل سري فان أسماء هؤلاء المسؤولين ومكان الاستجواب لن يتم الكشف عنه بشكل مسبق .

وأضاف المتحدث أنه ووفقا لاتفاق مع المشاركين المحتملين في التحقيق قد تتمكن اللجنة من الحصول على المزيد من التفاصيل الهامة التي رافقت الزيارة الخاصة التي قام بها بلير إلى منتجع في الولايات المتحدة والتي أكد فيها لبوش أن بريطانيا ستشارك في الحرب في كافة الاحوال .

ولكنه أشار إلى أنه في حال رغبت اللجنة في استخدام أي من المعلومات التي ستحصل عليها من الأميركيين فسيكون عليها استئذانهم بشكل مسبق أولا فيما قالت اللجنة إنه لن يتم إعلان أي من وثائق الأدلة التي سيتم الحصول عليها.

ولفتت صحيفة التايمز إلى أن لجنة تشيلكوت كانت قد توجهت إلى العاصمة الفرنسية باريس في وقت سابق من الشهر الجاري حيث يعتقد بأنها كانت ترغب بالحصول على توضيحات بشأن ما إذا كانت فرنسا ستوافق على قرار من الأمم المتحدة للتدخل في العراق لو أنه اتخذ في حينها .

وكان بلير في شهادته أصر على الدفاع عن خطئه بالمشاركة في غزو العراق حتى دون الحصول على قرار من الامم المتحدة يسمح بذلك لان فرنسا من جانبها أوضحت بقوة بأنها لن تدعم مثل هذا التوجه .

ولفتت الصحيفة إلى أن المسؤولين الفرنسيين الذين التقتهم اللجنة هم وزير الخارجية الفرنسي حينها دومينيك دوفيلبان و دافيد لافيت السفير الفرنسي الأسبق لدى الأمم المتحدة بين عامي 2000 و2002 ولدى الولايات المتحدة حينها بين عامي2002 و2007 و جيرارد ايريرا السفير الفرنسي لدى بريطانيا في الفترة نفسها .