بروكسل: رفض حلف شمال الأطلسي أي توجه لتخفيض درجة ومستوى العلاقات التي يقيمها مع إسرائيل كنتيجة مباشرة لتداعيات مهاجمة القوات الإسرائيلية لقافلة أسطول الحربية الأسبوع الماضي.

ودافع الأمين العام /للناتو/ أندرس فوغ راسموسان على موقف الحلف تجاه إدارة العلاقات مع إسرائيل وفي تعامله مع المستجدات التي رافقت رحلة أسطول الحرية نحو غزة.

ورفض راسموسان في حديث للصحافيين ببروكسل انتقادات بعدم اتخاذه رد فعل حاسم بالقدر الكافي تجاه الحملة العسكرية الإسرائيلية.

وأوضح أن دعوة تركيا لعقد اجتماع طارئ لمجلس الحلف من أجل مناقشة ملابسات الحادث يظهر مدى الجدية التي قيم بها الحلف ما جرى رافضاً تخفيض مستوى العلاقات بين الناتو وإسرائيل كرد فعل على التصرف الإسرائيلي.

ولم يقم الناتو حتى الآن بتحميل تحميل إسرائيل المسؤولية المباشرة عن الهجوم الذي أسفر عن تسعة من الرعايا الأتراك الاثنين الماضي وبين أن الحلف الأطلسي لا يعد ككيان طرفا في عملية السلام في الشرق الأوسط وأنه لا يتعين عليه بالتالي اتخاذ قرار بشأن تفاصيل تحقيق محايد حول العملية.

وأكد أمين عام الناتو أن مراجعة العلاقات بين الحلف وإسرائيل نحو الأسفل سيكون رد فعل خطأ وقال إن الخبرة تظهر أن خفض المجتمع الدولي لمستوى الحوار لن يساعد عملية السلام في الشرق الأوسط بل يتعين في المقابل أن نتحدث أكثر من أطراف النزاع المأساوي.