كابول: اقترحت قيادة طالبان في بيان التعاون مع القوة الدولية التابعة لحلف شمال الاطلسي (ايساف) للتحقيق في مسألة المدنيين الذين يقتلون في افغانستان، بعد ايام على اتهام الامم المتحدة هذه الحركة بانها مسؤولة عن الجزء الاكبر من الخسائر في ارواح المدنيين.

وفي بيان تسلمت وكالة فرانس برس نسخة منه اقترحت قيادة طالبان، اكبر حركة تمرد في افغانستان، تشكيل quot;لجنة تضم ممثلين خاصين من منظمة المؤتمر الاسلامي ووكالات الامم المتحدة لحقوق الانسان وقوات الحلف الاطلسي وامارة افغانستان الاسلاميةquot;.

وقالت ان quot;هذه اللجنة ستكون مهمتها quot;اجراء تحقيقات حول الخسائر المدنية في جميع انحاء البلادquot;.

واضافت قيادة طالبان ان هذه اللجنة ستملك حق دخول المناطق الخاضعة لسيطرتها.

الا ان القوة الدولية للسماعدة على احلال الامن في افغانستان (ايساف) رفضت تشكيل هذه اللجنة.

وقال الناطق باسم القوة الجنرال جوزف بلوتز quot;لا حاجة الى لجنة مشتركة. هذا الامر ليس ضروريا اطلاقا. نعرف الوضع ونعرف تماما الفروق بين السلوك الذي يدعون اتباعه والواقعquot;.

لكن في كابول رحبت المنظمة الافغانية للدفاع عن حقوق الانسان quot;افغانستان رايتس مونيتورquot; بمبادرة طالبان وطلبت من الحكومة الافغانية والامم المتحدة الاستجابة لهذا الاقتراح.

وطلبت اللجنة من طالبان quot;تقديم ضمانات عملية لامن المحققينquot; وquot;تأكيداتquot; بانهم لن يتعرضوا quot;لمضايقة او تهديد او عنفquot; حتى اذا وجه التحقيق اصابع الاتهام الى طالبان.

وكان مكتب الامم المتحدة في كابول اكد في تقرير الثلاثاء ان اكثر من 1200 مدني قتلوا في النصف الاول من 2010 بزيادة نسبتها 25 بالمئة بالمقارنة مع 2009.

وقال التقرير ان المتمردين يقتلون عددا من المدنيين اكبر بسبع مرات من الذين يسقطون بنيران القوات الدولية والافغانية.

كما رأى ان المتمردين مسؤولون عن ثلاثة ارباع العمليات التي تؤدي الى سقوط قتلى او جرحى.

ووصفت طالبان التقرير بانه quot;دعاية اعلاميةquot;.