اعربت واشنطن عن قلقها من الجدول الزمني quot;الضيقquot; لكابول ازاء الشركات الامنية.

واشنطن: إعتبر البنتاغون الذي يعد المتعامل الرئيسي مع الشركات الامنية الخاصة في افغانستان الثلاثاء ان مهلة اربعة اشهر التي حددها الرئيس الافغاني حميد كرزاي لحلها quot;ضيقةquot; جدا.

ووقع كرزاي الثلاثاء مرسوما يحدد الاول من كانون الثاني/يناير المقبل موعدا اخيرا لحل مجمل الشركات الامنية الخاصة التي يتهمها الكثير من الافغان بالغطرسة. وبحسب الحكومة في كابول فان تلك الشركات تتلقى موارد يمكن استخدامها لتدريب الشرطة والجيش الافغانيين.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية براين ويتمان ان مهلة الاشهر الاربعة التي اقرها كرزاي quot;ضيقة جداquot;.

وكان ويتمان اعرب الاثنين عن تحسين الجدول الزمني لسحب تلك الشركات من افغانستان.

واكد ويتمان الثلاثاء ان بلاده quot;تؤيد هدف كرزاي وهو العمل كي تبطل الحاجة الى الشركات الخاصة وان يخضع ما تبقى منها الى مراقبة الحكومة الافغانيةquot;.

وتابع quot;الى جانب ذلك، ندرك ان افغانستان ما زالت تشكل تحديا امنيا هائلا (...) سنواصل العمل مع الحكومة الافغانية (...) من اجل تقليص تدريجي لعدد الشركات الامنية تبعا للظروف الامنية السائدةquot;.

يشار الى انه يعمل نحو 40 الف شخص في الشركات الامنية الخاصة في افغانستان. وتتعاون هذه الشركات الاجنبية والافغانية مع القوات الدولية والبنتاغون وممثلية الامم المتحدة والشركات الموكلة ادارة المساعدات الدولية بمليارات الدولارات، والمنظمات غير الحكومية ووسائل الاعلام الغربية.