قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

وزير الخارجية البريطاني ينفي علاقة مثليّة

تعرض وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، لسيل من الانتقادات على دفاعه المستميت أمام تكهنات حول توجهاته الجنسية، تعرض فيه لتفاصيل حياته الزوجية.

كان الوزير البريطاني قد أصدر بيانا الأربعاء نفى فيه أن تكون له علاقة مثلية بمستشار خاص له هو كريس مايرز الذي يبلغ الخامسة والعشرين من العمر. وكان يرد بذلك على ما أسماه quot;إشاعات مغرضةquot; انتشرت على الإنترنت وربطت على هذا النحو بينه وبين مستشاره.

وأصدر الوزير بيانه عبر مكتبه في أعقاب مزاعم quot;بلوغرquot; يدعى بول ستينز ويدير موقعا الكترونيا يسمى quot;غويدو فوكسquot;. وقال فيه إن الوزير قضى ليلة مع مايرز في غرفة ذات سريرين بأحد الفنادق أثناء الحملة الانتخابية الأخيرة. وأوحى بأن الاثنين يرتبطان بعلاقة quot;خاصةquot;.

واعترف هيغ في بيان آخر لاحق أصدره صباح الخميس بأنه قضى فعلا ليلة مع مايرز في غرفة فندق أثناء الحملة الانتخابية الأخيرة. لكنه نفى أن تكون له علاقة مثلية بمايرز quot;أو بأي رجل آخرquot;. ومضى يتحدث مطولا عن علاقته الحميمة بزوجته فيون، وأنهما تعرضا لعدد من النكبات الشخصية في سعيهما للأبناء قائلا إن زوجته (منذ العام 1997) أسقطت جنينا آخر خلال الصيف الحالي، ونوع الحزن والحداد الذي دخل فيه الاثنان وهلم جرا.

لكن هذا الخوض في تفاصيل حياته الشخصية لم يؤد الا لتسليط مزيد من الضوء على الفضيحة، رغم أن كريس مايرز، بطلها الآخر، قدم استقالته من منصبه مسشتارا خاصا للوزير. كما أن هذا الأخير لم يرد على السؤالين الرئيسيين المتعلقين بها: لماذ عيّن مايرز مستشارا له رغم حداثة سنه وافتقاره للخبرة في الشؤون الدولية، ولماذ يقضي رجل ثري وذو نفوذ هائل في التاسعة والأربعين من عمره مثل هيغ ليلة في غرفة واحدة مع شاب في مقتبل العمر؟

وعصر الخميس دافع وزير الخارجية عن قراره إصدار بيان عن تفاصيل حياته الشخصية. وقال ردا على أسئلة الصحافيين: quot;لم يكن الحديث على هذا النحو سهلا عليّ. لكننا - زوجتي وأنا - شعرنا بأن الكيل قد طفح بتلك الادعاءات الكاذبة المغرضة وخاصة على الإنترنت. يصل المرء نقطة يجب أن يرد فيها على مثل هذه الأكاذيب، وهذا هو ما فعلتquot;. وأضاف أن تلك quot;الأكاذيبquot; دفعت بمايرز للاستقالة تحت الضغوط التي تعرض لها هو وأسرته.

على أن المراقبين شبه أجمعوا على أن وزير الخارجية أجج لهب الإشاعات بنفسه. وربما كان أقوى هذه الانتقادات هو ما جاء على لسان quot;امبراطور العلاقات العامةquot; ماكس كليفورد، وهو ملاذ كبار النجوم والمشاهير في مصائبهم الشخصية ويُعامل وكأنه لا ينطق عن الهوى.

وقال كليفورد لفضائية quot;سكاي نيوزquot; الإخبارية: quot;الإشاعات عن مثلية هيغ ليست جديدة. والإشاعات عن مثلية الشخصيات العامة تنتشتر على الدوام على صفحات الإنترنت. لكنها تبقى إشاعات ينساها الناس إذا لم يدعمها مروجوها بالدليل الملموسquot;.

ومضى يقول: quot;ربما كان هيغ محقا في أنها مجرد إشاعات وأنه ليس مثليا ولا علاقة له من هذا النوع سواء مع مايرز أو مع أي رجل آخر كما قال. لكن المشكلة هي أنه، ببيان نفيه العلني وحديث العاطفي عن علاقته بفيون هيغ وتفاصيل حياتهما الزوجية، أخذ إشاعة من ذلك النوع لم يسمع بها معظم الناس وجعل منها علفا للصحف القومية ومادة تلوكها كل الألسن الآنquot;.