قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تعرض مطار بغداد الى قصف بالصواريخ، فيما اعلنت قوات الأمن اعتقالها للمهاجمين عبر انزال جوي.


اعلن في بغداد اليوم تعرض مطار بغداد الدولي لقصف بالصواريخ واعتقال الفاعلين بانزال جوي .. فيما بحث وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي مع المرجع الشيعي الاعلى في العراق آية الله السيد علي السيستاني علاقات البلدين.

وقالت قناة quot;العراقيةquot; الحكومية في معلومات مقتضبة إن مطار بغداد الدولي (25 كم غرب بغداد) قد تعرض لاطلاق صواريخ اليوم.

واشارت الى ان الشبكة المسلحة التي نفذت الهجوم قد اعتقلت بانزال جوي للقوات العراقية لكنها لم توضح الخسائر التي سببها اطلاق الصواريخ سواء المادية او البشرية . ومعروف ان طريق مطار بغداد الدولي يحظى بحماية عسكرية مكثقة ومحاط من جانبية بسور عال لمنع المسلحين من اختراقه وذلك بعد ان كان يعتبر في السنوات السابقة من اخطر الطرق حول العاصمة لكنه بدأ يشهد مؤخرا امنا واضحا ويندر ان تجري عبره اي اعمال مسلحة.

يذكر أن بغداد تشهد منذ ايام عمليات اغتيال مكثفة بمسدسات كاتمة للصوت تستهدف بشكل خاص منتسبي القوات المسلحة وخاصة الضباط لكن السلطات قالت امس انها القت القبض على شبكة تضم حوالي 30 شخصا تقوم بتنفيذ هذه العمليات اضافة الى اكتشاف مصنع لهذه المسدسات والعبوات اللاصقة التي عادة ماتستهدف سيارات المسؤولين.

وعلى صعيد اخر، اجتمع وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي في مدينة النجف (160 كم) اليوم مع المرجع الشيعي الاعلى آية الله السيد علي السيستاني.

وفي تصريحات عقب الاجتماع قال صالحي ان المرجع السيستاني يمثل محورا مهما لكافة العراقيين متمنيا ان quot;تتكل هذه الجهود الطيبة في ايصال العراق الى بر الامانquot;. واشار الى ان اجتماعه مع المرجع quot;كان طيباquot; . معروف ان السيستاني يحمل الجنسية الايرانية كما ان الوزير الايراني هو من مواليد مدينة كربلاء العراقية وعاش فترة من عمره في بغداد وهو يتحدث العربية بطلاقة.

وكان صالحي وصل الى بغداد امس وعقد مباحثات مع الرئيس جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي ووزير الخارجية هوشيار زيباري تم الاتفاق خلالها على عقد اجتماعات اللجنتين السياسية والحدودية بين البلدين في بغداد قريبا . وتعد زيارة وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي إلى بغداد الثالثة لمسؤول دولي بعد إعلان التشكيلة الحكومية العراقية في 21 من الشهر الماضي حيث سبقتها زيارتين رسميتين لوزير الخارجية المصري احمد أبو الغيط ورئيس الحكومة الأردنية سمير الرفاعي.