قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

رفض أسامة بن لادن إطلاق سراح رهائن فرنسيين إلا اذا قررت باريس الانسحاب من أفغانستان.


دبي: اشترط زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن في تسجيل صوتي بثته قناة الجزيرة الجمعة انسحاب فرنسا من افغانستان للافراج عن رهائنها، مهددا الفرنسيين بان موقف رئيسهم نيكولا ساركوزي الرافض للانسحاب سيكلفهم غاليا quot;داخل فرنسا وخارجهاquot;.
وقال بن لادن في التسجيل الصوتي المنسوب اليه quot;ان رسالتنا لكم بالامس واليوم واحدة، وهي اي ان خروج اسراكم من ايدي اخواننا مرهون بخروج عساكركم من بلادناquot;.

وتساءل بن لادن quot;هل هذا املاء سياسي وارهاب مذموم، واخراجكم لعساكر هتلر من بلادكم بطولات وارهاب محمود. ما لكم تكيلون بمكاييل مزدوجةquot;.
واضاف متوجها الى الشعب الفرنسي quot;ان رفض رئيسكم الخروج من افغانستان هو نتيجة لتبعيته لامريكا وهذا الرفض اشارة خضراء لقتل اسراكم فورا كي يتخلص من تداعيات قضيته، لكننا لن نفعل ذلك في الوقت الذي هو يحددهquot;.

واعتبر ان موقف ساركوزي هذا quot;سيكلفه ويكلفكم غاليا على محاور شتى، داخل فرنسا وخارجهاquot;.
واضاف quot;لا يخفى عليكم ان حجم ديونكم وضعف ميزانياتكم في غنى عن فتح جبهات جديدةquot;.

وكان الصحافيان الفرنسيان ارفيه غيسكيير وستيفان تابونييه اللذان يعملان في القناة الفرنسية الثالثة اختطفا مع مرافقيهما الافغان الثلاثة في 30 كانون الاول/ديسمبر 2009 في ولاية كابيسا غرب كابول حيث ينتشر قسم من القوات الفرنسية العاملة في اطار قوة الاطلسي.
واتهمت حركة طالبان مطلع العام الحالي الحكومة الفرنسية بانها quot;لا تكترثquot; لمطالبها للافراج عن الصحافيين متهمة اياهما بانهما جاسوسان، وقد سارعت باريس الى نفي هذه الاتهامات.

وفي شريط فيديو بث في نيسان/ابريل الماضي، هدد ناشطو طالبان بقتل الصحافيين ومرافقيهما اذا لم تقنع باريس كابول وواشنطن بالافراج عن معتقلين مقابل اطلاق سراحهما.
وفي تشرين الاول/اكتوبر الماضي، وجه بن لادن في رسالة صوتية تحذيرا الى فرنسا مطالبا اياها بسحب قواتها من افغانستان.

وقال بن لادن في هذا التسجيل ان quot;السبيل لحفظ امنكم هو رفع مظالمكم واهمها انسحابكم من حرب (الرئيس الاميركي السابق جورج) بوش المشؤومة في افغانستانquot;.
الا ان الرئيس الفرنسي رد بان ان فرنسا لن تقبل quot;من احد ان يملي عليها سياستها، وخصوصا ليس من الارهابيينquot;.