قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نيويورك: تملك كل من البوسنة والغابون ونيجيريا الاصوات التي ستحسم مصير طلب الفلسطينيين عضوية كاملة لدولتهم في مجلس الامن الدولي رغم انها قد تصطدم في نهاية المطاف بفيتو اميركي.

وتحاول القيادة الفلسطينية من جهة تامين اصوات هذه الدول الثلاث، فيما تحاول الولايات المتحدة واسرائيل من جهة اخرى ثنيها عن ذلك بسبب معارضتهما للتحرك الفلسطيني للحصول على انضمام دولة فلسطين الى الامم المتحدة.

والفلسطينيون بحاجة لتسعة من اصوات الدول 15 الاعضاء في مجلس الامن لكي تتم الموافقة على ترشيح عضوية دولتهم. وحتى الان اعلنت ست دول دعمها فيما يرتقب ان تصوت ست دول ضد المسعى الفلسطيني او ان تمتنع عن التصويت.

وحتى وان نفذت الولايات المتحدة تهديدها باستخدام الفيتو كما اعلنت، فان جمع غالبية من تسعة اصوات في مجلس الامن سيشكل انتصارا معنويا للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ومن المرتقب ان يستغرق الامر عدة اسابيع قبل ان يتمكن مجلس الامن الدولي الذي يضم عشرة اعضاء غير دائمين يتناوبون على المقاعد سنويا، من اصدار قرار حول الطلب الذي قدمه عباس في 23 ايلول/سبتمبر.

واعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الاسبوع الماضي انه يعتمد على ثمانية اصوات وانه سيحاول اقناع دولة تاسعة من اجل ضمان الغالبية اللازمة وارغام الولايات المتحدة على استخدام الفيتو.

والدول الست التي ابدت عزمها التصويت لصالح طلب عضوية فلسطين هي البرازيل والصين والهند ولبنان وروسيا وجنوب افريقيا.

لكن باستثناء الولايات المتحدة، فان الدول الغربية في مجلس الامن لم تعلن بعد في اي اتجاه ستصوت الا ان دبلوماسيين قالوا بان بريطانيا وفرنسا والمانيا والبرتغال تعتزم اما الامتناع عن التصويت او التصويت ضد المسعى وكذلك كولومبيا.

وهذا الاحتمال يترك فرص الحسم في ايدي حكومات البوسنة والغابون ونيجيريا.

ومن المرتقب ان يتوجه وزير الخارجية الفلسطيني الى البوسنة حيث الرئاسة الثلاثية للبلاد التي تمثل مختلف مجموعات البوسنة منقسمة حول هذا الملف. وستزور وفود فلسطينية ايضا الغابون ونيجيريا رغم ان المالكي اعلن انه تلقى ضمانات بان هذه الدول ستصوت بالايجاب على الطلب الفلسطيني.

وهذه الدول الثلاث تعترف اصلا بفلسطين كدولة مستقلة لكنها تواجه حملة دبلوماسية مكثفة من جانب الولايات المتحدة.

وفي البوسنة يدعم الرئيسان المسلم والكرواتي بكير عزت بيغوفيتش وزليكو كومسيتش الترشيح الفلسطيني لكن الصربي نيبويسا رادمانوفيتش يعارض ذلك. واصوات البوسنة عادة تتقرر بالتوافق. واعتبر دبلوماسيون بالتالي ان الانقسامات والعلاقات الوثيقة مع الولايات المتحدة ستدفع هذه الدولة الى الامتناع عن التصويت.

وقال كومسيتش الجمعة لصحيفة دنيفي افاز quot;ان تعاطفي هو مع الفلسطينيين ودولة فلسطين، لكن السياسة ليست فقط مسالة تعاطفquot;.

اما الغابون فيمكن ان تصوت اما مع الترشيح او ان تمتنع عن التصويت بحسب مصدر مقرب من الرئاسة الغابونية.

وعبر وزير خارجية نيجيريا اولوغبنغا اشيرو عن دعمه الشخصي للترشيح الفلسطيني لكن بدون ان يقول بوضوح كيف ستصوت هذه الدولة الاكبر عددا سكانيا في افريقيا.

ونصف سكانها البالغ عددهم 150 مليون نسمة مسلمون. ونيجيريا دولة يعتبر فيها نفوذ الولايات المتحدة محدودا بشكل عام. لكن هذه الدولة ستكون في وضع حساس لانها ستتولى الرئاسة الدورية لمجلس الامن في تشرين الاول/اكتوبر.

واذا لم يتمكن الفلسطينيون من الحصول على موافقة على طلب انضمامهم فقد يتوجهوا بشكل مباشر الى الجمعية العامة حيث يحظون بغالبية مريحة للحصول على وضع quot;دولة مراقب غير عضوquot;.