قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أولت دولة الكويت اهتماماّ كبيراّ برفع قدرات العنصر البشرى بإعتباره الثروة الأساسية للبلاد وربطه باحتياجات التنمية ورفع كفاءة وانتاجية المواطن الكويتى.


الكويت: أولت دولة الكويت اهتماما كبيرا برفع قدرات العنصر البشري باعتباره الثروة الأساسية للبلاد وربطه باحتياجات التنمية ورفع كفاءة وانتاجية المواطن الكويتي من خلال التركيز على أهمية التعليم وتطويره على المستوى الكمي والنوعي.
ونتيجة لهذا الاهتمام احتلت دولة الكويت المرتبة الاولى عربيا والثانية على مستوى منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا من حيث الصحة والتعليم وجودة الحياة والديناميكية الاقتصادية والبيئة السياسية وذلك في قائمة مجلة (نيوزويك) الامريكية لأفضل 100 بلد في العالم الصادرة في عام 2010.
وادركت دولة الكويت مبكرا ان التعليم اساس التنمية البشرية وتقدم ورقي المجتمعات فقد كفل دستور دولة الكويت التعليم لجميع المواطنين حيث نصت المادة (40) منه على أن quot;التعليم حق للكويتيين تكفله الدولة وفقا للقانون وفي حدود النظام العام والآداب والتعليم الزامي مجاني في مراحله الاولى وفقا للقانونquot; ويضع القانون الخطة اللازمة للقضاء على الأمية كما تهتم الدولة بنمو الشباب البدني والخلقي والعقلي.
وأولى أميرالكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح التعليم أهمية كبيرة حين قال في كلمته في حفل افتتاح المؤتمر الوطني للتعليم عام 2008 quot;ان دعوتنا لهذا المؤتمر تهدف الى وضع الآليات الحديثة والمناسبة لتحقيق تحول نوعي في عمليتي التعليم والتعلم في وطننا العزيز ايمانا منا بأن العلم والمعرفة هما أساس بناء الانسان الكويتي الذي هو ثروة الوطن الحقيقية والتي لا تعادلها ثروة وعدته لمستقبل واعد quot;.
وقال ايضا في كلمته في افتتاح دور الانعقاد العادي الثالث من الفصل التشريعي الثالث عشر عام 2010 quot;ان الهدف من التنمية التي نسعى اليها لا يختزل بتشييد المباني واقامة المشروعات وانفاق الاموال حيث يبقى الانسان دائما الهدف الاستراتيجي في التنمية المستدامة لبناء الاوطانquot;.
وتطور النظام التعليمي في الكويت حيث ازداد عدد المدارس بشكل كبير فمن مدرسة المباركية أول مدرسة للتعليم النظامي عام 1911 الى 1289 مدرسة تقريبا ما بين مدارس حكومية وخاصة ومدارس التعليم النوعي ومحو الامية في عام 2006 - 2007.
وتشير الاحصاءات الى تقلص واضح في حجم الامية حيث انخفضت الى 5ر3 في المئة تقريبا وبلغ عدد الكويتيين من حملة الشهادة الجامعية 83 ألف مواطن تقريبا بنسبة 18 في المئة تقريبا من اجمالي عدد الكويتيين.
وبلغ عدد الطلاب والطالبات الكويتيين وغير الكويتيين في جميع مراحل التعليم العام والخاص ومراكز تعليم الكبار ومحو الامية والتربية الخاصة والتعليم الديني 561826 طالبا وطالبة للعام الدراسي 2008 - 2009 مقابل 67015 معلما ومعلمة من الكويتيين وغير الكويتيين في العام نفسه.
ورافق تزايد عدد الطلبة والاهتمام بنموذج من التعليم يتماشى مع متطلبات العصر ارتفاع تكاليف الانفاق الحكومي الى مليار و9 ملايين و303 آلاف دينار كويتي في العام الدراسي 2007 - 2008 بعد ان كان حوالي 677 مليون دينار في العام 2002 - 2003.
وحلت دولة الكويت وفقا للتقرير السنوي ل(مناخ الاستثمار لعام 2008) الثانية بعد تونس في مؤشر اجمالي الانفاق العام على مؤسسات التعليم العالي والادارة التعليمية كنسبة من الناتج المحلي الاجمالي بما نسبة 2ر1 في المئة.
ولم يقتصر التطور التعليمي على زيادة اعداد المدارس والمدرسين بل طال نوعية التعليم حيث قال رئيس شركة (مايكروسوفت) العالمية جون فيليب كورتوا عند زيارته للبلاد لمشاركة وزارة التربية بمشروع البنية التحتية الجديدة لتكنولوجيا المعلومات في ديسمبر 2010 ان خطة الكويت في التعليم هي quot;من اكثر الخطط الناجحة التي رآهاquot;.
ولم تقتصر رعاية الدولة على التعليم فقط بل برعاية الموهوبين والمخترعين حيث استطاع النادي العلمي من خلال أنشطته العلمية بناء جسور قوية من التعاون بينه وبين كثير من المؤسسات العلمية المحلية والخليجية والعربية والدولية وساهم في اعداد جيل من الشباب يتجه في حياته العلمية الاتجاه العلمي السليم الذي يتناسب مع ميوله وهوايته العلمية بتقديم التقنية العلمية الحديثة وتدريبهم عليها.
واستطاع النادي العلمي أن يبين للعالم ان الكويت الدولة الصغيرة ند للدول الكبيرة المتقدمة في مجال العلوم واستطاع شبابها أن يحصدوا الميداليات الذهبية في المجالات العلمية المختلفة.
وتدعم مؤسسة الكويت للتقدم العلمي التطور العلمي والتكنولوجي والفكري في دولة الكويت والدول المحيطة وتقدم منحا لتشجيع الباحثين في مختلف مجالات العلوم لمعالجة قضايا تخدم التنمية في البلاد ودعم البنية التحتية للمؤسسات العلمية الوطنية المختصة بالأبحاث.