قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

تونس: اقترح وزير الخارجية التونسي المولدي الكافي منح جائزة نوبل للسلام للرئيس الروسي دميتري ميدفيديف، تقديرا لمساعيه الحميدة في ليبيا. جاء ذلك خلال استقبال وزير الخارجية التونسي لـquot; ميخائيل مارغيلوفquot; مبعوث الرئيس الروسي.

وقال المبعوث الروسي للصحافيين عقب ختام اللقاء مع الوزير التونسي إن التونسيين رأوا أن الرئيس الروسي بذل جهودا كبيرة لم يبذلها أحد غيره للتوصل إلى حل ينهي الأزمة في ليبيا، ولهذا يرى وزير الخارجية التونسي أن الرئيس ميدفيديف أحق من الرئيس الأميركي أوباما بجائزة نوبل للسلام.

وحصل أوباما على جائزة نوبل للسلام في وقت سابق. وعندما شرع حلف شمال الأطلسي في مهاجمة ليبيا من الجو طلب فلاديمير جيرينوفسكي، رئيس الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي، من الرئيس الأميركي أن يعيد الجائزة.

بدوره طلب الرئيس الأميركي ورؤساء الدول الغربية الرئيسية الأخرى من الرئيس الروسي ميدفيديف خلال اجتماع قادة الدول الكبرى الثماني في فرنسا أن تقوم روسيا بدور وساطة في ليبيا من أجل مد جسور من شأنها أن تفضي إلى تسوية المشكلة الليبية. وأرسل الرئيس ميدفيديف مبعوثه (مارغيلوف) إلى ليبيا.

وأجرى مبعوث الرئيس الروسي محادثات مع قادة المجلس الوطني الانتقالي الليبي في بنغازي، ثم أجرى محادثات مع قادة الحكومة الليبية في طرابلس. وفُهم من تصريحات مارغيلوف بعدما أجرى المحادثات مع قادة المعارضة وأركان السلطة الليبية في طرابلس أن الوسيط الروسي لا يرى إمكانية التوصل إلى حل إلا عندما يترك معمر القذافي منصبه كزعيم للجماهيرية الليبية.

ويُستدل من تصريحاته الأخيرة أن النخبة السياسية الليبية تضم ثلاثة فرقاء، الحكومة في طرابلس والمجلس الوطني في بنغازي والفريق الذي لا ينتمي إلى الحكومة في طرابلس والمعارضة في بنغازي والذي يمثله أحمد قذاف الدم، ابن عم معمر القذافي. وقد أنجز مبعوث الرئيس الروسي مهمته، إذ أصبحت روسيا مستعدة لتقديم شرح حول الوضع في ليبيا إلى قادة الدول الكبرى الثماني، يتيح لهم أن يتخذوا قرارهم.

فقد قال مارغيلوف للصحفيين إن quot;بناة الجسور أنجزوا عملهم، فالجسر أصبح جاهزا وحان الوقت لتسيير قطارات عليهquot;. وتجدر الإشارة إلى أن مبعوث الرئيس الروسي شدد على أن روسيا لا تقوم بدور الوساطة الرئيسي، مشيرا إلى أنه يريد أن يقوم الاتحاد الأوروبي بهذا الدور.