قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نيقوسيا:دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية ومنظمة العفو الدولية الامم المتحدة الى تصعيد ضغوطها على سوريا، كما دعت سوريا الى الاستجابة لبيان مجلس الامن الدولي والتوقف عن مهاجمة المحتجين في البلاد.
وقالت هيومن رايتس ووتش ان على مجلس الامن تصعيد الضغوط على سوريا من خلال تشديد العقوبات عليها وحظر بيع الاسلحة لها وتشكيل لجنة تحقيق، وذلك خلال الجلسة التي سيعقدها الامين العام للامم المتحدة بان كي مون لاطلاع المجلس على التطورات في سوريا في 10 اب/اغسطس.

وكان مجلس الامن تبنى في 3 اب/اغسطس بيانا رئاسيا بالاجماع ادان فيه quot;الانتهاكات الواسعة لحقوق الانسان واستخدام القوة ضد المدنيين من قبل السلطات السوريةquot; ودعا الحكومة الى quot;احترام التزاماتها في مجال حقوق الانسانquot;.
وقالت سارا ليا ويتسون مديرة شؤون الشرق الاوسط في المنظمة ان سوريا quot;تجاهلت مطالب مجلس الامن، وردت على طلب المجتمع الدولي بوقف العنف بتصعيدها حملة القمع الداميةquot;.

واكدت ان الرئيس السوري بشار الاسد quot;يجب ان يسمع بوضوح ان مجلس الامن لن يحتمل مثل هذا التجاهل لدعوته الموحدة لسوريا بتغيير نهجهاquot;.
وتتهم السلطات السورية quot;عصابات مسلحةquot; بالتسبب في العنف ومقتل المتظاهرين. الا ان الافادات التي جمعتها هيومن رايتس ووتش تشير الى ان الاحتجاجات سلمية، حسب المنظمة.

وقالت المنظمة انه رغم انها سجلت حوادث قليلة quot;استخدم فيها مدنيون سوريون العنف، بما في ذلك العنف القاتل ضد قوات الامن التي تطلق النيران على المتظاهرين، الا انه ورغم ضرورة التحقيق في هذه الحوادث، فانها لا تبرر العنف المنظم الذي ترتكبه قوات الامن السورية ضد الشعب السوريquot;.
من جانبها دعت منظمة العفو الدولية من مقرها في لندن قادة العالم الى اتخاذ خطوات ملموسة فورية بشان الازمة في سوريا، حسب بيان اصدرته المنظمة الثلاثاء، وسط تقارير عن ارتفاع عدد قتلى التظاهرات التي اندلعت في منتصف اذار/مارس الى حوالى الفي شخص.

ودعت المنظمة مجلس الامن الدولي الى اصدار قرار ملزم بحق سوريا وقالت quot;ان اي نظرة صادقة على حقائق الوضع المرعب في سوريا يجب ان تكون اكثر من كافية لاقناع مجلس الامن باصدار قرار ملزم قانونيا، وليس مجرد بيان ضعيفquot;.
وقال مالكوم سمارت مدير شؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا في المنظمة ان quot;على الامم المتحدة فرض حظر شامل على بيع الاسلحة لسوريا وتجميد ارصدة الرئيس الاسد وكبار مساعديه في الخارجquot;.

واضاف ان quot;الجرائم التي ترتكبها قوات الامن السوري هي على ما يبدو جزء من هجوم ضد السكان المدنيين، وبالتالي فانها ترقى الى مستوى جرائم ضد الانسانيةquot;.
ودعت المنظمة مجلس الامن الى احالة الازمة في سوريا الى مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كما جرى مع الحكومة الليبية في شباط/فبراير في اعقاب حملة القمع ضد المتظاهرين.

والثلاثاء قتل 34 شخصا على الاقل في سوريا برصاص قوات الامن بينهم 17 في مدينة دير الزور شرق البلاد والتي داهمها الجيش السوري وقوات الامن صباح الثلاثاء، وفق حصيلة جديدة من ناشطين حقوقيين.
وتتهم السلطات السورية quot;مجموعات ارهابية مسلحةquot; بترهيب السكان والوقوف وراء اعمال العنف والاحتجاجات.

والثلاثاء، اكد الرئيس السوري بشار خلال لقائه وزير خارجية تركيا احمد داود اوغلو انه لن يتهاون في ملاحقة quot;المجموعات الارهابيةquot;.