قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

مع اقتراب موعد انعقاد اللجنة الوزارية العربية، التي ستتناول الأزمة السورية، بات اقتراح إرسال قوات عربية إلى دمشق يطرح بقوة، بل إنه أحد الخيارات، التي قد تدرسها الجامعة في اجتماعها، بحسب أمينها العام نبيل العربي.


الجامعة خلال استماعهاللتقرير الأول لرئيس المراقبين العرب في سوريا

دبي: قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي الأحد في المنامة إن فكرة إرسال جنود عرب إلى سوريا لاحتواء العنف، يمكن أن تُبحث خلال اجتماع اللجنة الوزارية العربية في 21 كانون الثاني/يناير الجاري في القاهرة.

وخلال مؤتمر صحافي في عاصمة البحرين، قال العربي، ردًا على سؤال حول بحث فكرة إرسال قوات عربية إلى سوريا، التي قال أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إنه يؤيّدها، quot;كل الأفكار مطروحة للنقاشquot;.

وأكد العربي مجددًا على ضرورة إنهاء العنف في سوريا، حيث أرسلت الجامعة العربية مراقبين، وذلك بعدما كان أكد السبت خلال زيارة إلى سلطنة عُمان أنه سيتم تقويم عمل مهمة المراقبين خلال الاجتماع العربي المقبل.

إلا أن مصادر في الجامعة في القاهرة، أكدت أن الجامعة لم تتلق أي اقتراحات رسمية من أي جهة بخصوص إرسال قوات إلى سوريا. ونقل عن مندوب إحدى الدول الأعضاء في الجامعة قوله: quot;ليست هناك مقترحات لإرسال قوات عربية إلى سوريا في الوقت الحالي، ولا يوجد توافق عربي أو غير عربيحول التدخل عسكرياًquot;.

تصاعد الحديث عن إرسال قوات عربية يتزامن مع إستمرار العنف والقتل في سوريا،حيثيقتل بشكل شبه يومي نحو 20 شخصاً، وتصل تقديرات الأمم المتحدة لعدد القتلى منذ اندلاع الانتفاضة إلىquot;5quot; آلاف قتيل، لكن تقديرات الهيئة العامة للثورةالسورية تشير إلى أن عدد القتلى يتجاوز6200 قتيل.

وكانت وكالة أنباء laquo;الشرق الأوسطraquo; قالت أمس إن مجلس الجامعة العربية سيعقد اجتماعًا على المستوى الوزاري يوم 22 يناير (كانون الثاني) لبحث نتائج بعثة المراقبين، التي أوفدتها الجامعة إلى سوريا، لمراقبة مدى تنفيذها للمبادرة العربية.

ومن المقرر أن تنتهي بعثة المراقبين من وضع تقريرها النهائي بخصوص عملها في سوريا يوم 19 يناير (كانون الثاني)، وأن تناقشه لجنة الجامعة المعنية بسوريا يوم 21من الجاري، وسيتخذ المجلس الوزاري للجامعة في اجتماعه في اليوم التالي القرار بشأن إنهاء مهمة البعثة أو تمديدها أو زيادة عدد أفرادها.

تأتي هذه التطورات في وقت نوّه الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، المرشح المحتمل للرئاسة المصرية، بأنه يميل إلى تأييد إرسال قوات إلى سوريا.

ودعا موسى على هامش المؤتمر، الذي تنظمه لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا quot;الإسكوquot;، إلى التشاور بشأن إرسال قوات عربية إلى سوريا، وقال للصحافيين quot;هذا الاقتراح مهم جدًا، وأعتقد أن على الجامعة العربية دراسته وإجراء مشاورات بشأنه، فالوضع في سوريا خطر، والدماء التي تسيل لا تبشِّر بالخير أبدًاquot;.

من جانبه، أكد منسق العلاقات الخارجية في المجلس الوطني السوري رضوان زيادة أن الاقتراح، الذي تقدم به أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، المتمثل في إرسال قوات عربية إلى سوريا يتوافق مع مطالب المجلس، ويعبّر laquo;عن الدعم القطري والخليجي لحلّ الأزمة السوريةraquo;.

وأكد في لقاء مع صحيفة laquo;الرايraquo; الكويتية أن خطاب الرئيس بشار الأسد laquo;لم يُقنع المجتمع الدولي، ولا الدول العربية، ولا حتى مناصريهraquo;، مشيرة إلى أنه laquo;خطاب النهايةraquo;، داعيًا مجلس وزراء الخارجية العرب، الذي من المقرر أن يعقد اجتماعًا في 19 من الشهر الجاري، إلى laquo;إحالة الملف السوري إلى مجلس الأمنraquo;، والكفّ عن laquo;إعطاء المزيد من المهل للنظامraquo;.

وتابع: laquo;خطاب الأسد يشبه خطاب معمّر القذافي على مستوى استعمال العبارات والكلمات الموجّهة إلى المعارضة السورية. وخطابه يدل على شخصية غير قادرة على اتخاذ القرارات الضرورية، وهو بكل بساطة خطاب النهاية. والخطاب لم يقنع، لا المجتمع الدولي، ولا الدول العربية، والنقطة الأساسية، التي يمكن الكشف عنها، بعد خطابه الأخير، هي أنه فقد كل الأوراق، ولم يعد قادرًا حتى على إقناع مناصريهraquo;.

كما أعلن الرئيس السابق للحكومة اللبنانية سعد الحريري عن تأييده المقترح القطري بإرسال قوات عربية إلى سوريا، مجدداً دعمه للشعب السوري.