القدس: اعلن الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز الاثنين انه ليس ضد اجراء حوار مع حركة حماس، التي تسيطر على قطاع غزة، لكنه اشترط تخلي هذه الحركة عن العنف، واعترافها بدولة اسرائيل قبل ذلك.

وقال بيريز خلال استقباله رؤساء الكنائس المسيحية في القدس بمناسبة قدوم العام الجديد quot;لا ضرر من الكلام مع حماس شرط الحصول على جوابquot;. وهي المرة الثانية خلال 24 ساعة التي يدلي فيها الرئيس الاسرائيلي بتصريح يتعارض مع التوجهات العامة لحكومة اليمين برئاسة بنيامين نتانياهو.

ودعا الاحد امام السلك الدبلوماسي الاسرائيلي الى استئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين، مشيدا بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، ما دفع تكتل الليكود اليميني الى توجيه انتقادات حادة اليه. واتهم الليكود بيريز في بيان بانه quot;منفصل عن مشاعر الشعبquot;.

الا ان بيريز رد الاثنين بالقول quot;ان الكلام عن السلام ليس كلاما سياسيا، بل هو مسألة مبدأquot;، مضيفا quot;لقد دخلت اسرائيل في عملية سلام مع الفلسطينيين، وعليها استئناف هذه المفاوضاتquot;. وبشأن غزة، قال بيريز حسب ما نقلت عنه الاذاعة العسكرية ان على حماس quot;ان تقرر ما تريده، هل تريد السلام ام الحرب؟quot;.

وتابع الرئيس الاسرائيلي quot;في حال تقيدت حماس بالشروط التي وضعتها اللجنة الرباعية والمجتمع الدولي، وليس بشروطنا، فسنكون قادرين على الدخول في مفاوضات معها. على حماس ان تختار بين البندقية والسلامquot;. وتضع اسرائيل مع الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي حماس في خانة المنظمات الارهابية.

كما تضع اللجنة الرباعية ثلاثة شروط للدخول في حوار مع حماس، وهي اعترافها بحق اسرائيل بالوجود، واعترافها بالاتفاقات الموقعة بين الفلسطينيين والاسرائيليين، والتخلي عن العنف.