معلومات جديدة تكشف حول فضيحة الأمير هاري

تستمر تداعيات فضيحة الأمير هاري، التي انتشرت على خلفية صور التقطت له وهو عار في أحد فنادق لاس فيغاس، وفي معلومات جديدة، قيل إن الصور تم بيعها بحوالي 10 آلاف استرليني، كما أن الفتيات اللواتي تواجدن في الحفل لم يسلمن هواتفهن المحمولة.


القاهرة: مازالت تداعيات فضيحة الأمير هاري في لاس فيغاس تشغل حيزاً كبيراً من اهتمام الصحف الإنكليزية، خاصة بعد الكشف عن معلومات مثيرة جديدة منها أن السيدات اللواتي كن متواجدات في جناح هاري الفندقي لم يُطلَب منهن تسليم هواتفهن المحمولة، رغم أن مرافقيه توسلوا إليهن في وقت لاحق بألا يلتقطن صوراً له وهو عار.

وقد ذكرت في هذا السياق كذلك صحيفة quot;الدايلي تلغرافquot; البريطانية أن الصورتين الفاضحتين للأمير قد تم بيعهما مقابل مبلغ يقدر بحوالي 10 آلاف جنيه إسترليني.

واعترف مساعدون ملكيون بأن الأمير هو من ظهر في تلك الصور، التي انفرد بنشرها في البداية موقع quot;تي إم زدquot; الأميركي المعني بأخبار القيل والقال. فيما قام المسؤولون بقصر سانت جيمس بجهود كبيرة في سبيل تهدئة الزوبعة التي أثيرت بشأن تلك الواقعة، التي كانت سبباً كذلك في إثارة نقاش حول دور مرافقيه الأمنيين، وما إن كان يتعين عليهم أن يتدخلوا إذا ما شاهدوه يتصرف بصورة غير لائقة.

وقد عُلِم أن ضباط حماية كانوا متواجدين في الجناح الفندقي خلال تلك الحفلة الماجنة التي أقيمت ليلة الجمعة الماضية. ورغم وجود ضباط تابعين لسكوتلاند يارد، إلا أنه لم يكن هناك أي سبب يدعو لمصادرة هواتف الضيوف وفقاً لدواعي أمنية.

وأخبر شهود عيان كانوا متواجدين في الجناح موقع quot;تي إم زدquot; أنه ما إن بدأ الحفل، حتى بدأت العديد من الفتيات في التقاط صور عبر هواتفهن المحمولة، وفي غضون ذلك أخبرهن أحد مرافقي هاري quot; هيا .. توقفوا .. فالتقاط الصور أمر ممنوعquot;.

وأضاف الشهود أنه مع ازدياد سخونة أجواء الحفل، وبدء خلع الأشخاص ثيابهم، لم يفعل الضباط أي شيء للحيلولة دون حدوث ذلك. بينما قالت مصادر أخرى للموقع إن مواقف مماثلة كانت شائعة الحدوث وأنه كان من السهل منعها. فيما دافعت الشرطة عن الطريقة التي تعاملت من خلالها مع الحادث. وقال برنارد هوغان-هاو مفوض شرطة العاصمة اللندنية:quot;تواجد ضباط الحماية الملكية هناك من أجل توفير الحماية له لأسباب أمنية. لكنهم لم يتواجدوا هناك من أجل تنظيم شؤون حياتهquot;.

ورغم منع نشر الصور في بريطانيا، إلا أن العشرات من المواقع الإعلامية حول العالم قامت بنشر الصورتين غير الواضحتين اللتين تم التقاطهما أثناء الحفل المثير للجدل.

ومن المتوقع، كما ذكرت الصحيفة، أن تقوم قيادات الجيش بتوبيخ هاري، حين يعود على قاعدته، التي يوجد مقرها في واتيشام بمقاطعة سوفولك خلال الأيام القليلة المقبلة.

فيما أكد أرثر لاندن، احد أثرى الشبان في بريطانيا، والذي كان مرافقاً لهاري في تلك الأجازة، أن الشخص الذي باع تلك الصور شخص quot;حقيرquot; وأنه انتهك حدود ضيافة الأمير.

وأضاف لاندن، الذي تزيد ثروته عن 200 مليون إسترليني، أنه يشك في أن من قام بتلك الفعلة هي واحدة من تلك الفتيات اللواتي كن يرتدين زي البكيني وكن متواجدات بالحفل. وأكد في هذا الإطار أن أصدقاءه كانوا حريصين بالفعل على عدم خيانة الأمير، مؤكداً أن لا أحداً منهم من الممكن أن يتورط في عملية بيع تلك الصور.