بعد انتهاء صلاة الجمعة، خرجت تظاهرة اليوم في بلدة عرسال، بقيادة داعي الاسلام الشهال، مطالبة بتخفيف اجراءات الجيش فيها ورفع الحصار عنها.


بيروت: خرج ظهر اليوم أهالي عرسال، بعد انتهاء صلاة الجمعة في البلدة، في تظاهرة مطالبينبالتخفيف من تدابير الجيش، مؤكدين أنهم ليسوا ضد المؤسسة العسكرية وأنهم تحت سقف القانون.

وقاد التظاهرة الشيخ داعي الاسلام الشهال الذي قالفي كلمة له بعد صلاة الجمعة، إن أهل السنة يشكلون اليوم رأس حربة في مواجهة ظلم وطغيان أصحاب المشروع الايراني ـ السوري ، معتبرًا أنهم يتعرضون لمؤامرة خطرة .

ورأى الشهال أن اهالي عرسال و السنة لا يأوون القتلة ولا يرضون بالظلم بل هم مع الحق والحقيقة، وقال:quot;إن تمكن من تمكن من زج أهل السنة في مواجهة مع الجيش سيتحول للاقصاءquot;.

واشار الشهال الى أن وجوده في عرسال هو حباً في تثبيت قوة اهلها وعزيمتهم ومن أجل ألا تهدر كرامتهم.

الجيش اللبناني يوقف 11 مسلحا بينهم اربعة سوريين قرب الحدود السورية

اوقف الجيش اللبناني 11 شخصا بينهم اربعة سوريين في جرود بلدة عرسال (شرق) الحدودية مع سوريا، حيث ادى كمين لدورية عسكرية مطلع شباط/فبراير الجاري الى مقتل ضابط وجندي، بحسب بيان لمديرية التوجيه في قيادة الجيش الجمعة.

وجاء في البيان quot;اوقفت قوى الجيش المنتشرة في منطقة عرسال امس وصباح اليوم 11 شخصا بينهم اربعة اشخاص من التابعية السورية وضبطت بحوزتهم كميات من الاسلحة والذخائر والاعتدة العسكرية في الجرود المؤدية الى الحدود اللبنانية - السوريةquot;.

ووضعت قيادة الجيش الخطوة quot;في اطار اجراءاتها الامنية وعمليات الدهم التي تنفذها لتوقيف المطلوبين الى العدالة ومكافحة اعمال التسلل وتهريب الاسلحة والممنوعاتquot;، مؤكدة تسليم المطلوبين الى القضاء واستمرارها quot;بملاحقة اخرين متورطين لتوقيفهمquot;.

وفرض الجيش اللبناني اجراءات امنية مشددة في محيط البلدة منذ مقتل عنصرين منه بينهم ضابط وجرح ثمانية جنود آخرين، في كمين نصبه عشرات المسلحين لدورية اوقفت مطلوبا على صلة بquot;جبهة النصرةquot; الاسلامية المتطرفة في سوريا وخطف سياح استونيين في لبنان في آذار/مارس 2011.

وتفيد تقارير امنية عن تسلل مسلحين من سوريا واليها عبر منطقة عرسال وغيرها من النقاط الحدودية في الشرق والشمال. وتسببت حركة التسلل هذه بحوادث امنية بين جانبي الحدود اوقعت قتلى وجرحى، وبتوتر بين سكان المناطق الحدودية المتعاطفين اجمالا مع المعارضة السورية والجيش الذي يحاول منع عمليات التسلل والتهريب.

وعلى الحدود اللبنانية السورية الطويلة معابر عديدة غير شرعية يسلكها ايضا لاجئون سوريون هاربون من العنف الناتج من النزاع السوري المستمر منذ 23 شهرا في اتجاه لبنان.

وتعرض الجيش اللبناني في وقت سابق لاعتداء في بلدة عرسال، عندما كانت دورية من سيارتين مدنيتين تابعة لمديرية المخابرات، مؤلفة من عشرة عناصر من بينهم ضابطان بلباس مدني وثمانية عناصر بلباسهم العسكري، أطبقت على سيارة خالد الحميد قرب منزله الكائن عند أطراف عرسال، لالقاء القبض عليه، والذي اعتبره مدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد الركن ادمون فاضل مطلوباً خطرًا جدًا ومحترفًا ولديه خبرة في الاعمال الاجرامية، وهو هدف نوعي كان في امكانه التأثير على هيبة الدولة والاستقرار في لبنان. وكان يعمل مع جبهة النصرة الاسلامية المتطرفة التي تقاتل في سوريا، وأدى دوراً في خطف الاستونيين السبعة في لبنان في آذار الماضي، والاعتداء على حاجز لقوى الامن الداخلي قرب الحدود السورية في تشرين الثاني.

وأطلق حميد، وهو في العقد الرابع من العمر، اربع رصاصات من مسدسه على الدورية، ما دفع بالعسكريين الى الرد بالمثل، واعتقاله مصابًا تمهيدًا لنقله الى خارج البلدة عبر طريق التفافية، تجنبًا للدخول الى عرسال. كما أن الثلوج والطقس الرديء أعاقا تقدم الدورية، قبل أن تقع بعد نحو ساعة في كمين شارك فيه نحو 80 مسلحًا نقلوا في وقت لاحق.