قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بلغت أسعار الوقود في بريطانيا أرقاما قياسية بعد وصول ليتر البنزين عتبة 1.21 جنيه إسترليني.


لندن: بلغت أسعار الوقود في بريطانيا أرقاما قياسية بعد وصول ليتر البنزين الخالي من الرصاص من الفئة الثانية عتبة 1.21 جنيه (1.9 دولار)، وفقا لما أعلنته مجموعة laquo;اكسبيريان كتاليستraquo; المالية.

وحتى في حال ثبات سعر برميل النفط على مستواه الحالي، فستشهد بريطانيا تحديدا زيادة أخرى في أسعار الوقود وغيرها ابتداء من الرابع من يناير / كانون الثاني 2011 عندما ترتفع ضريبة القيمة المضافة VAT من 17.5 في المئة حاليا الى 20 في المئة.

وتتوقع اكسبيريان كتاليست أن ترفع ضريبة القيمة المضافة لسعر الليتر من البنزين الخالي من الرصاص من الفئة الثانية بواقع 2.5 بنس تضاف بدورها إلى ضريبة وقود قدرها بنس عن كل ليتر. ويذكر أن سعر الليتر من الديزل (المازوت) بلغ 1.25 جنيه، بواقع 8 بنسات زيادة فوق سعره القياسي الأخير الذي وصل اليه في العام 2008.

وقال إدموند كينغ، رئيس laquo;رابطة السياراتraquo; AA للإسعاف الميكانيكي، وهي الأكبر من نوعها في بريطانيا، إن أحد أسباب هذه الزيادة القياسية الصقيع الذي غطى بريطانيا بأكملها بغطاء من الجليد والثلج وعطّل حركة الإمدادات من مستودعات الوقود إلى محطات التجزئة.

وتأتي ضغوط أخرى من حقيقة أن برميل النفط بلغ 90 دولارا، وهو أعلى سعر له طوال العام الحالي. وكل هذا يعني أن السائق سيدفع في كل مرة يملأ فيها خزانة الوقود في سيارة متوسطة ستة جنيهات (9.5 دولار) أكثر مما كان يدفعه في بداية هذا العام نفسه.

وقال كينغ في تصريحات لوسائل الإعلام السبت: laquo;بالنظر إلى أن أصحاب السيارات سيدفعون الزيادة في ضريبة القيمة المضافة ورسوم الوقود (3.5 بنس عن كل ليتر) ابتداء من بداية العام الجديد، مضافة إلى عناد برميل النفط وأيضا حالة الطقس في أوروبا وبقية المناطق الباردة، فإن هذه الحقائق تضعنا أمام آفُاق مظلمة. أصحاب السيارات لن يهنأوا بكريسماس طيب أو سنة جديدة سعيدةraquo;.

ومن جهته قال أدريان تينك، المحلل في هيئة laquo;آر إيه سيraquo;، وهي ثاني أكبر شركات الإسعاف الميكانيكي: laquo;يكاد المرء لا يصدق أن سعر الليتر الواحد قفز 13 بنسا عما كان عليه في هذه الفترة نفسها من العام الماضيraquo;.

وأضاف قوله: laquo;بينما شهد العام الحالي عددا من العوامل التي تضافرت لرفع أسعار الوقود، فلا مناص من الإحساس بالمرارة إزاء أن فترة العامين الأخيرين شهدت خمس زيادات كبيرة دفعة واحدة. أعتقد أن على الحكومة إلغاء الزيادة المزمعة لضريبة الوقود ابتداء من ينايرraquo;.