قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

تراجع حجوزات الفنادق السويسرية بنسبة 1%

لا تستطيع سويسرا الإستغناء عن قطاع السياحة المحلي، الذي يرفض برغم كل الظروف، أن يخسر لمعانه وتنافسيته، فقد أنفق السائحون في العام الماضي 16 بليون فرنك سويسري.


برن: في العام المنتهي في نهاية شهر مايو (أيار) الماضي، أنفق السائحون ما مجموعه 16 بليون فرنك في سويسرا. وهذا يمثل تراجعاً بمقدار 1.5 % مقارنة بالعام الماضي. على صعيد الحجوزات الفندقية، فإنها تراجعت حوالي 1.1% مقارنة بعام 2010.

ما يعني أن الحركة السياحية، الترفيهية والتجارية، ما زالت قادرة على الوقوف على أقدامها، مع أن الفرنك السويسري يواصل تحقيق مستويات قياسية جديدة أمام اليورو. يذكر أن الحجوزات الفندقية تدرّ على سويسرا سنوياً ما لا يقل عن 7 بليون فرنك سويسري.

رغم أن قوة الفرنك السويسري بات من الصعب التعامل معها، بيد أن المشغلين الفندقيين والسياحيين يلاحظون منذ بداية العام توقف زوار سويسرا مدة أطول هنا. في المقابل، فإن إنفاقهم قد تراجع.

بدأالسائحون يتأقلمون، شيئاً فشيئاً، مع قوة الفرنك السويسري. فموازنة السائح عموماً لم تتغير كثيراً منذ بداية العام الماضي. إذ إن أكثر من 60 % منها تذهب لتغطية مصاريف الفندق والغداء والتنقلات.

لكن، وبسبب قوة الفرنك السويسري، فإن الموازنة الخاصة بالتبضع، تراجعت أكثر من 40 %، خلال العام الحالي. في مطلق الأحوال، يبدي الجميع ارتياحه ازاء استمرار تدفق السائحين الى سويسرا بصورة طبيعية. وهذا ما تشير اليه أيضاً موازنات شركات الطيران، كما quot;سويسquot; وغيرها.

في سياق متصل، يشير الخبير أولي شيس لصحيفة quot;إيلافquot; إلى أن غالبية السيّاح يتدفقون الى سويسرا من بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة الأميركية. لا بل يصفهم الخبير شيس بأنهم الأكثر إخلاصاً للحركة السياحيةفي سويسرا،برغم أن اليورو خسر حوالي 16 % من قيمته أمام الفرنك السويسري. في حين خسر الدولار الأميركي حوالي 10 % من قيمته.

كما ينوه هذا الخبير بأن السياحة العلاجية إلى سويسرا لا تأبه بحروب أسواق العملات. إذ إنها نمت حوالي 6 % منذ مطلع العام. ما يولّد حركة تجارية، للمؤسسات الطبية، تقدر قيمتها بنحو 3 بليون فرنك سويسري.

علاوة على ذلك، يتوقف الخبير شيس للإشارة إلى أن حركة السيّاح السويسريين الى الخارج تراجعت في الشهور الـ12 الأخيرة حوالي 2 %. وأكثر الدول تضرراً من هذا التراجع هي تلك الواقعة على البحر الأبيض المتوسط، كتونس والمغرب ومصر وسوريا ولبنان. في حين يواصل قسم من السائحين التوجه إلى إمارة دبي.

هذا ويقدر الخبير شيس الإنفاق السياحي السويسري في الخارج بحوالي 12 بليون فرنك سويسري. ما يعني أنه يحتل المرتبة الثالثة سويسرياً من حيث القطاعات، التي ينفق السويسريون عليها أكثر من أي شيء آخر.