قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ثبات موقف موسكو من الأزمة السورية، موضحاً دعم الدولة السورية وأن على السوريين حل مشاكلهم بعيداً عن التدخلات الخارجية.

وأضاف لافروف خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الزائر لموسكو، أن تجاوز الأزمة السورية يجب أن يكون بالحوار بين المعارضة والحكومة السورية، مشيراً إلى أهمية تأمين حل سياسي للأزمة.

وأشار لافروف إلى وجود خلافات مع بعض الأطراف الفاعلة في الأزمة حول مصير الرئيس السوري بشار الأسد، مجدداً موقف موسكو من رفض مطالب رحيل الأسد، موضحاً أن من يقرر ذلك هو الشعب السوري.

وقال وزير الخارجية الروسي: "إذا كان بعض شركائنا يرون أنه من الضروري التوصل إلى اتفاق مسبق ليترك رئيس الجمهورية منصبه في نهاية الفترة الانتقالية فإن روسيا ترفض هذا الموقف، إذ يجب أن يكون الشعب السوري هو الذي يقرر".

ولفت لافروف إلى اهتمام طهران وموسكو بجهود تسوية الأزمة السورية، وان الحل يجب أن يكون في إطار الحوار بين السوريين من دون تدخلات خارجية، وان مستقبل سوريا يقرره السوريون بعيداً عن الإملاءات الخارجية.

ومن جانبه، أشار وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى وجود الكثير من المصالح المشتركة بين البلدين، كذلك هناك تحديدات مشتركة، مشيراً إلى أنه يجري التعاون بين البلدين لتحقيق المصالح ومواجهة التحديات.

وأوضح ظريف أن روسيا لعبت دوراً هاماً في التوصل إلى الاتفاق النووي مع مجموعة (5+1). وشدد على أن روسيا الشريط الأهم لبلاده، مشيراً إلى أن موسكو ساعدت إيران في الظروف الصعبة، وان رفع العقوبات سيسمح بتعميق التعاون بين البلدين في كافة المجالات.

صواريخ ـ إس 300

وإلى ذلك، فإنه يعتقد أن وزيري الخارجية الروسي والإيراني ناقشا عددا من الأمور المتعلقة بالعلاقات الثانية، وأنهما أثارا مسألة تزويد إيران بصواريخ إس-300 المتطورة.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي ايغور مورغولوف للصحافيين، الإثنين، إنه "ستتم مناقشة جميع القضايا، هناك مجموعة واسعة من القضايا"، وذلك في إجابة على سؤال، حول ما إذا كان الطرفان يخططان لمناقشة مسألة تسليم صواريخ إس-300 لإيران.

وكانت روسيا انضمت إلى قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الصادر في 9 يونيو (حزيران) 2010، الذي فرض قيود صارمة على بيع الأسلحة والمعدات العسكرية لإيران، ما عطل تنفيذ العقد الخاص بتوريد خمس بطاريات من أنظمة الصواريخ المضادة للطائرات إس- 300.

وفي نيسان (أبريل) 2015، وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوماً رفع بموجبه الحظر على توريد أنظمة صواريخ إس-300 لإيران.