قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أعلنت محكمة ألمانية أن بإمكان شركة الاتحاد الاماراتية للطيران تسيير رحلات جوية أكثر بالمشاركة مع شركة برلين للطيران التي كانت بعض رحلاتها مهددة بالمنع.

إيلاف - متابعة: أوضحت محكمة الاستئناف في لونبرغ مساء الخميس أن بإمكان شركة الاتحاد الاماراتية للطيران تسيير رحلات جوية أكثر بالمشاركة مع شركة برلين للطيران، وذلك عشية انتهاء التأجيل الذي قررته برلين في تشرين الاول (أكتوبر).

وقالت المحكمة: "يمكن للاتحاد للطيران مواصلة تسيير الكثير من الرحلات مع برلين للطيران&والمنصوص عليها في موسم الشتاء 2015-2016، وكانت موضع اعتراض".

وألغت المحكمة التي تم التماسها للاستئناف الاسبوع الماضي من قبل شركات النقل الجوي، قرار محكمة برونشفيك (شمال)، التي أيدت المنع الذي فرضته الحكومة الالمانية على 29 رحلة شراكة بين الناقلين الجويين.

ورحب رئيس مجلس إدارة الاتحاد للطيران، جيمس هوغن على الفور بالقرار واصفًا إياه بأنه "انتصار للمستهلكين والتنافسية في ألمانيا". وأضاف: "لا نزال ملتزمين بقوة حيال شريكنا الاستراتيجي برلين للطيران، وسنضاعف الجهود لإيجاد بديل قوي للتنافس مع شركة لوفتهانزا التي تهيمن على السوق".

وقالت الاتحاد للطيران في بيان الجمعة: "تفسير المحكمة اتفاقية الخدمات الجوية بين الإمارات العربية المتحدة وألمانيا يعني أيضًا أن الاتحاد للطيران ستستطيع الاستمرار في تسيير جميع هذه الرحلات الخاصة بالرمز المشترك بعد جدول الشتاء".

وتخوض الاتحاد للطيران نزاعًا مع وزارة النقل الالمانية والمكتب الفيدرالي للطيران المدني اللذين يجب أن يوافقا على الجدول الزمني في خريف وشتاء 2015-2016، حتى نهاية فصل الشتاء في 26 آذار (مارس) القادم. واكدت محكمة الاستئناف أن القرار غير قابل للاعتراض.

وفي 30 كانون الأول (ديسمبر) الماضي، قالت شركة الاتحاد للطيران إنها ستطعن في قرار محكمة ألمانية ألغى حقها في بيع تذاكر طيران لبعض الوجهات، التي تشغلها شركة برلين للطيران بنظام المشاركة في الرمز.

وقالت الشركة الإماراتية إنها تشعر بخيبة أمل كبيرة من الحكم، مضيفة أن إلغاء خدمات المشاركة في الرمز على 29 وجهة يقلص التنافسية بشكل كبير، ويحد من خيارات العملاء داخل ألمانيا وخارجها.

وبرلين للطيران هي الثانية في المانيا، وتمتلك 29 في المئة في الاتحاد للطيران منذ عام 2011، لكنها تواجه صعوبات منذ سنوات.
&